أنور إبراهيم ممازحا ترامب: أنا كنت في السجن وأنت كدت أن تدخله (شاهد)
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أشاد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرا أنه يتمتع بـ"الجرأة اللازمة لكسر بعض القواعد من أجل تحقيق السلام".
وجاءت تصريحات إبراهيم خلال حفل توقيع اتفاقية سلام بين تايلاند وكمبوديا، حضره ترامب بصفته وسيطا، حيث مازح رئيس الوزراء الماليزي الرئيس الأمريكي قائلا: "يبدو أننا نتشارك الكثير من القواسم المشتركة، بما في ذلك مشكلاتنا القانونية".
وفي مقطع من خطابه، قال إبراهيم:"العالم بحاجة إلى قادة يروجون للسلام بقوة، ولتحقيق ذلك، يجب أحيانا كسر بعض القواعد، كما فعلتم اليوم. عندما وصل الرئيس، طلب مني الانضمام إليه في السيارة، فقلت له إن ذلك يخالف قواعد الأمن والبروتوكول، لكنه كان سعيدا بكسر القواعد. كانت رحلة ممتعة، ولدينا الكثير من القواسم المشتركة، فقد كنت في السجن، وأنت كدت أن تدخله، لكن حديثنا حول عدد من القضايا كان مثمرا للغاية".
وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع بدء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جولته الآسيوية من ماليزيا، حيث أعلن عن حزمة من الاتفاقات التجارية الجديدة، وحضر توقيع هدنة موسعة بين تايلاند وكمبوديا كان قد توسط لإبرامها في يوليو/تموز الماضي.
وخلال الزيارة، وقع ترامب وأنور إبراهيم اتفاقا تجاريا استراتيجيا يهدف إلى تعزيز وصول الولايات المتحدة إلى المعادن النادرة الماليزية، في وقت تشدد فيه الصين القيود على هذا القطاع الحيوي.
وتتضمن بنود الاتفاق ما يلي:
- تتعهد ماليزيا بالامتناع عن فرض حظر أو حصص على صادرات المعادن الحيوية إلى الولايات المتحدة.
- تفرض واشنطن رسوما جمركية بنسبة 19% على السلع الماليزية.
- تلتزم كوالالمبور بتسريع تطوير قطاع المعادن النادرة بالتعاون مع شركات أمريكية، بما في ذلك تمديد تصاريح التشغيل وزيادة الطاقة الإنتاجية.
وقال وزير التجارة الماليزي تنكو ظفرول عزيز إن بلاده حصلت على إعفاءات من الرسوم الجمركية لبعض صادراتها إلى الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الاتفاق الجديد يعزز الشراكة الاقتصادية بين البلدين في وقت تتصاعد فيه التوترات التجارية بين واشنطن وبكين.
ويأتي توقيع الاتفاق على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، التي تستضيفها كوالالمبور، قبل لقاء مرتقب بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ يوم الخميس المقبل، والذي من المتوقع أن يركز على ملف التجارة والمعادن النادرة والتوازن الاستراتيجي في المحيط الهادئ.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية ترامب ماليزيا ماليزيا أنور ابراهيم ترامب البروتوكول المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.