جاستن بيبر يلفت الأنظار بإطلالة جديدة.. وعناق يثير الجدل
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
تصدّر النجم الكندي جاستن بيبر محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد ظهوره بإطلالة غير معتادة خطفت الأضواء وأثارت موجة واسعة من التعليقات.
اقرأ ايضاًففي حفل المغني الأمريكي ديجون بمدينة سان دييغو، فاجأ بيبر جمهوره بالتخلي عن لحيته الكثيفة التي لازمته لسنوات، ليطلّ حليق الوجه بإطلالة شبابية جعلته يبدو أصغر سنًا وأكثر إشراقًا.
Justin Bieber has officially shaved!! pic.twitter.com/ILEl3pQhzk
— a. (@flatlinebiiebs) October 26, 2025عدد كبير من المتابعين رأى في هذه الإطلالة عودة إلى "الحقبة الكلاسيكية" لبيبر التي ارتبطت ببداياته الفنية، فيما علّق آخرون بأن مجرد حلاقة اللحية كانت كافية ليخطف الأضواء من جديد دون الحاجة إلى إصدار أغنية أو عمل جديد.
اقرأ ايضاًلكنّ ظهور بيبر لم يخلُ من الجدل، إذ انتشر مقطع مصوّر من الحفل أظهره وهو يعانق زوجته هايلي بيبر وصديقتها كيندال جينر في الوقت نفسه، ما فتح باب الانتقادات على مواقع التواصل. ورأى بعض المتابعين أن تصرفه بدا غير لائق ومبالغًا فيه من حيث القرب الجسدي، بينما اعتبر آخرون أنه تصرف عفوي لا يستحق كل هذا الجدل.
justin hugging kendall and hailey tonight ????
pic.twitter.com/6SMcDmrV6C
بين الإشادة بإطلالته الجديدة والانتقادات لتصرّفه في الكواليس، يبدو أن جاستن بيبر لا يزال يعرف جيدًا كيف يكون محور الحديث العالمي حتى من دون موسيقى.
كلمات دالة:جاستين بيبرأخبار المشاهيراعمال المشاهيراطلالات المشاهير تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: جاستين بيبر أخبار المشاهير اعمال المشاهير اطلالات المشاهير جاستن بیبر
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..