أعربت الفنانة رانيا فريد شوقي، عن حزنها لرحيل كلبيها خلال الساعات القليلة الماضية، الأمر الذي أثارت من خلاله تعاطف المتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وكشفت رانيا فريد شوقي، عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» عن حزنها لرحيل كلبيها، قائلة: «في نفس الشهر، قلبي اتوجّع مرتين سنين من عمري عدت، عاشوا معايا فيها بحلوها ومرّها، بناتي كبروا معاهم، وأنا كمان… بقينا عيلة».

وأضافت رانيا فريد شوقي: «دفوني بحبّهم، وعلّموني يعني إيه وفا من غير كلام، حبّوني بصدق، من غير أي مصلحة، كان كل اللي طالبينه يفضلوا جنبي، مالهمش طلبات غير الحب، ويبقوا معاك بكل عيوبك وظروفك، وجع الفُراق ما بيفرقش بين إنسان وحيوان».

وتابعت: «يمكن بعض الناس ما تفهمش الإحساس ده، و ارجوكم بلاش سخرية، بس اللي عاش التجربة دي، يعرف قد إيه الوجع صادق، هما مشيوا، بس هيفضلوا جوّا قلبي، بنظرتهم، وحنانهم، وذكرياتهم اللي عمري ما هنساها».

أخر أعمال رانيا فريد شوقي

وكانت مسرحية «مش روميو وجوليت»، آخر أعمال الفنانة رانيا فريد شوقي، وقصتها مستوحاة من مسرحية «روميو وجوليت» للمؤلف وليم شكسبير، وهي من إعداد المؤلف محمد السوري وصياغة الشاعر أمين حداد، وتلحين وتوزيع المؤلف الموسيقي أحمد شعتوت، واستعراضات شيرين حجازي، وديكور محمد الغرباوي، وجرافيك محمد عبد الرازق، وإضاءة ياسر شعلان، وإخراج المخرج المسرحي عصام السيد.

وضم فريق مسرحية مش روميو وجوليت، كل من الفنان ميدو عادل والفنانة رانيا فريد شوقي، بالإضافة إلى مشاركة النجم علي الحجار ممثلا، وعزت زين، وطه خليفة.

اقرأ أيضا:

من الحلم إلى الحقيقة.. تفاصيل رحلة بناء «المتحف المصري الكبير»

بحضور عدد من الفنانين المصريين.. انطلاق ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي

بمشاركة الدي جي العالمي إيمانبيك.. محمد رمضان يروج لـ «ولا ليلة» (فيديو)

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: رانيا فريد شوقي الفنانة رانيا فريد شوقي آخر أعمال رانيا فريد شوقي أعمال رانيا فريد شوقي فيلم رانيا فريد شوقي رانیا فرید شوقی

إقرأ أيضاً:

صدمة لعشاقها.. لكزس تودع سيارة LF-ZC قبل ولادتها

شهد قطاع تكنولوجيا السيارات صدمة استثمارية كبرى بعد أن أعلنت شركة "تويوتا موتور كورب" رسميًا من العاصمة اليابانية طوكيو عن إلغاء مشروع سيارتها الاختبارية الرائدة “لكزس LF-ZC”، وتصفية خطط إنتاج هذا الجيل الجديد كليًا من المركبات الكهربائية، والذي كان من المفترض هندسيًا وتسويقيًا أن يقود مسيرة الصانع الياباني للوصول إلى مبيعات مستهدفة تبلغ مليون سيارة كهربائية، بجانب استعراض أحدث الأساليب التصنيعية المستقبلية مثل تقنية “الصب العملاق” والمصانع فائقة الأتمتة.

ويأتي هذا القرار الحاسم ليعكس التراجع الجماعي والمنظم لشركات السيارات اليابانية عن خطط التوسع الكهربائي الكامل بنسبة 100%، والتركيز مجددًا على حلول الطاقة الهجينة والاعتمادية التقليدية.

سيارة عمرها 54 عامًا.. عودة أسطورة فورد تشعل مزادات السياراتسابقة تاريخية.. BYD تتعهد بدفع تعويضات عن حوادث قيادة سياراتها الذكيةانهيار مشروع لكزس الفاخرة وخسارة ريادة الجيل الجديد

كانت سيارة لكزس LF-ZC تمثل حجر الزاوية البرمجي والهيكلي في استراتيجية تويوتا لمنافسة عمالقة السيارات الكهربائية مثل تسلا والشركات الصينية الناشئة؛ إذ رُوج للمركبة كمنصة تكنولوجية متكاملة تستعرض بطاريات الجيل الجديد ذات المدى الممتد والأبعاد الهندسية فائقة الانسيابية التي ترفع من كفاءة الديناميكية الهوائية للشاسيه. 

وبإلغاء هذا المشروع ماديًا، تواجه تويوتا تحديًا كبيرًا في إعادة صياغة خريطة طريق علامتها الفاخرة لكزس، مما يضع استثمارات برمجية وتطويرية ضخمة استمرت لسنوات في مهب الريح ويؤجل طموحات التحول الكهربائي الشامل لأجل غير مسمى.

تراجع التصنيع الهيكلي وإلغاء تقنيات الصب العملاق والأتمتة الفائقة

لا يتوقف الأثر السلبي لهذا الإلغاء عند حدود غياب السيارة عن صالات العرض، بل يمتد ميكانيكيًا ليضرب خطط تويوتا الرامية لتطوير ثورة مادية في خطوط الإنتاج والميكنة؛ حيث كان من المقرر أن تقود LF-ZC تدشين تقنية “الصب العملاق” التي تعتمد على صب أجزاء ضخمة من هيكل السيارة السفلي في قطعة معدنية واحدة لتقليل عدد المكونات واللحامات وخفض الوزن الإجمالي للمركبة بوضوح.

ومع إلغاء الطراز الرائد، تم تجميد التوسع في خطوط الإنتاج فائقة الأتمتة التي كانت تدار برميًا وخوارزميًا بالكامل لتقليل التدخل البشري، مما يعيد تويوتا خطوات إلى الوراء في تطوير كفاءة التصنيع الكمي للمركبات الكهربائية.

الفلسفة اليابانية الجديدة والهروب نحو المحركات الهجينة والوقود البديل

يؤكد مهندسو ومحللو أسواق النقل أن تراجع تويوتا والشركات اليابانية بصفة عامة عن الاستثمار الكثيف في فئة الكهرباء الصافية (BEV) يعود إلى قراءة واقعية لتغيرات السوق العالمية وتراجع معدلات الطلب المادي من المستهلكين، بالإضافة إلى معوقات البنية التحتية للشحن وصعوبات سلاسل الإمداد الخاصة ببطاريات الليثيوم. 

وتفضل الإدارة اليابانية حاليًا توجيه الميزانيات المرصودة لتطوير المحركات الهجينة التي تحقق مبيعات قياسية وأرباحًا مادية مضمونة، إلى جانب استكشاف حلول الهيدروجين والوقود الحيوي، لتبقي احتمالية اعتمادها بالكامل على الكهرباء قريبة من 0% في المدى المنظور.

طباعة شارك إلغاء لكزس LF ZC سيارات تويوتا الكهربائية أسعار سيارات لكزس السيارات الكهربائية

مقالات مشابهة

  • من سماء الكويت إلى عمق إيران.. طيار أمريكي يسقط مرتين بمقاتلة «إف 15» خلال 30 يومًا من الحرب
  • ترامب يعلن حضوره حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض الشهر المقبل
  • عروض مسرحية ضمن أجندة «قصور الثقافة» الأسبوعية
  • نشأت الديهي يهاجم فريد زهران وحمدين صباحي بسبب زياد العليمي
  • هجوم ناري من نشأت الديهي على «حمدين صباحي» و«فريد زهران» بسبب زياد العليمي | فيديو
  • بعد ما اتسرق .. بائع الجرائد : كل اللي عايزه مكان أرتاح فيه
  • 8 عروض مسرحية بإقليم وسط الصعيد ضمن فعاليات قصور الثقافة
  • بعد معاناتها من انسداد الشرايين الطرفية.. جمال شعبان ينعى سهام جلال بكلمات مؤثرة
  • الإسكندرية تستضيف بطولة البحر المتوسط في الـ17 من الشهر الجاري
  • صدمة لعشاقها.. لكزس تودع سيارة LF-ZC قبل ولادتها