فيلم ويكد .. تستعد شبكة NBC لحدث موسيقي ضخم يُنتظر أن يخطف الأضواء في نوفمبر المقبل، حيث أكدت رسميًا أن العرض الأول لفيلم "Wicked: One Wonderful Night" سيُبث في 6 نوفمبر، تليه إتاحة المشاهدة عبر منصة Peacock في اليوم التالي، 7 نوفمبر. 

وجاء الإعلان الرسمي عبر حساب الشبكة على إنستجرام يوم 27 أكتوبر، مما أثار حماس عشاق الموسيقى والمسرح حول العالم.

عرض موسيقي يحتفي بالسحر والأداء

يُعد الحدث تكريمًا مبهرًا للقصة الشهيرة "Wicked"، ويأتي كامتداد فني بعنوان "Wicked: For Good"، في عمل يجمع بين الخيال المسرحي والفن الموسيقي في تجربة غامرة لمدة ساعتين. 

وتتألق في بطولة الفيلم النجمتان أريانا جراندي بدور “غليندا” وسينثيا إيريفو بدور “إلفابا”، حيث سيقدمان أداءً يجمع بين الغناء والدراما في أجواء استعراضية مفعمة بالطاقة.

مسرح دولبي يتحول إلى مدينة الزمرد

تم تصوير الفيلم في مسرح دولبي الأسطوري بمدينة لوس أنجلوس، الذي جرى تحويله خصيصًا ليحاكي أرض العجائب الزمردية المستوحاة من عالم Wicked الساحر. الديكورات الفخمة والأزياء المبهرة والخيال المسرحي الذي يميز الإنتاج جعل من الحدث تجربة بصرية تُنتظر بفارغ الصبر.

تفاعل جماهيري واسع على مواقع التواصل

أشعل الإعلان موجة من الحماس عبر المنصات الرقمية، حيث عبّر آلاف المعجبين عن شغفهم بالعرض المرتقب. كتب أحد المتابعين على إنستجرام: "ما زلت لا أصدق أن عينيّ شهدتا هذا السحر!"، فيما غرّد آخر قائلاً: "أغار من كل من حضر العرض المباشر... هذا حدث لا يتكرر."

لحظة مؤثرة تجمع نجمتي العرض

انتشر مقطع فيديو يُظهر غراندي وإيريفو تتبادلان عناقًا مؤثرًا بعد انتهاء الأداء، ما أثار موجة من التعليقات العاطفية. كتب أحد المعجبين: "لقد شفى هذا العناق شيئًا ما بداخلي... لا أطيق الانتظار حتى السادس من نوفمبر!"، في إشارة إلى الترقب الشديد للحظة العرض الرسمي.

ومع اقتراب الموعد، يبدو أن "Wicked: One Wonderful Night" لن يكون مجرد عرض موسيقي، بل تجربة فنية تعيد إحياء السحر المسرحي الذي طالما أسر القلوب.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: فيلم أريانا جراندي لوس أنجلوس إنستجرام المنصات الرقمية

إقرأ أيضاً:

لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في عمق تاريخ مصر القديمة، وتحديدًا خلال عصر الدولة الوسطى في الأسرة الثانية عشرة (نحو 1985–1773 ق.م)، خرجت إلى الوجود واحدة من أكثر القطع النحتية غموضًا وإثارة في تاريخ الفن المصري القديم: تمثال ضخم لملك مجهول الهوية بدقة، يُعتقد أنه أحد ملوك هذه المرحلة العظيمة مثل سنوسرت الثالث أو سنوسرت الثاني، وربما امتدت احتمالاته إلى أمنمحات الرابع.

هذا التمثال، الذي اكتُشف في منطقة هيراكليوبوليس ماغنا قرب الفيوم، لا يمثل مجرد عمل فني، بل هو وثيقة سياسية ودينية تعكس تحولات كبرى في مفهوم الحكم والسلطة والخلود في الحضارة المصرية.

ملوك الدولة الوسطى.. بناء دولة مركزية قوية

شهدت الدولة الوسطى واحدة من أكثر مراحل مصر استقرارًا وازدهارًا، حيث أعاد ملوك الأسرة الثانية عشرة توحيد البلاد بعد فترات من الاضطراب، ونجحوا في بناء جهاز إداري قوي ودولة مركزية متماسكة.

برز من بين هؤلاء الملوك سنوسرت الثالث، المعروف بحملاته العسكرية في النوبة وإصلاحاته الإدارية الصارمة، إلى جانب ملوك آخرين مثل سنوسرت الثاني وأمنمحات الرابع، الذين أسهموا في ترسيخ قوة الدولة وتوسيع نفوذها.

وفي هذا السياق، جاءت التماثيل الضخمة لتكون أداة سياسية بصرية تعكس هيبة الملك وتؤكد طبيعته الإلهية.

فن يعكس التحول نحو الواقعية

يمثل هذا التمثال نموذجًا واضحًا للتحول الفني الذي ميّز عصر الدولة الوسطى، حيث ابتعد الفنانون تدريجيًا عن المثالية المطلقة التي كانت سائدة في العصور السابقة، واتجهوا نحو تصوير أكثر واقعية وصدقًا في ملامح الملوك.

فبدلًا من الوجوه الشابة المثالية، ظهرت تعابير أكثر جدية وصرامة، تعكس شخصية الملك كحاكم مسؤول عن حماية البلاد وإدارة شؤونها في عالم مليء بالتحديات.

ويُعتقد أن هذا الأسلوب بلغ ذروته في تماثيل سنوسرت الثالث، التي أظهرت ملامح تحمل مزيجًا من القوة والتجربة والرهبة، وكأنها تعكس ثقل الحكم ذاته.

لغز الهوية وإعادة الاستخدام الملكي

إحدى أبرز نقاط الغموض في هذا التمثال هي هويته الدقيقة، إذ يرى بعض الباحثين أنه قد يمثل سنوسرت الثالث، بينما يرجح آخرون أنه يعود إلى أمنمحات الرابع، بسبب محدودية المعلومات المتاحة عن فترة حكمه القصيرة.

كما أن التمثال يحمل دليلًا مهمًا على إعادة استخدامه في عصر لاحق، خلال الفترة الرعامسية، وربما في عهد مرنبتاح، ابن رمسيس الثاني. وقد كانت إعادة النقش وإعادة توظيف التماثيل ممارسة شائعة في مصر القديمة، حيث كان الملوك اللاحقون يربطون أنفسهم بإنجازات أسلافهم لتعزيز شرعيتهم السياسية.

الأميرات إلى جانب الملك.. رمزية العائلة والسلطة

ما يجعل هذا التمثال أكثر تميزًا هو وجود شخصيات صغيرة لأميرات بجوار الملك، وهو عنصر نادر في النحت الملكي المصري. هذه الإضافة لا تحمل بعدًا عائليًا فقط، بل تعكس أيضًا فكرة استمرار السلالة الملكية وترسيخ مفهوم الوراثة الإلهية للحكم.

كما تُظهر هذه التفاصيل كيف كان الفن المصري القديم وسيلة للتعبير عن السلطة بوصفها نظامًا متكاملًا يجمع بين الملك والعائلة الملكية والدين والدولة.

شاهد حجري على تاريخ متغير

اليوم، يقف هذا التمثال في المتحف المصري الكبير كطبقات متراكمة من التاريخ؛ فهو عمل فني من الدولة الوسطى، أعيد استخدامه في عصر لاحق، واكتشف في زمن حديث، ليصبح سجلًا مفتوحًا يروي قصة آلاف السنين من السياسة والدين والفن.

إنه ليس مجرد تمثال لملك مجهول، بل مرآة تعكس كيف كانت مصر القديمة تعيد تشكيل صورتها عبر الزمن، وكيف استطاعت أن تجعل من الحجر وسيلة لحفظ السلطة والهوية والذاكرة.

وهكذا، يبقى هذا التمثال الضخم شاهدًا على حقيقة واحدة: أن الملوك قد يرحلون، لكن الحجر الذي نُقشت عليه أسماؤهم يواصل الحديث عنهم إلى الأبد.

الملك المفقود 

مقالات مشابهة

  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • الداخلية تكشف ملابسات مشاجرة مطعم بحلوان
  • قصور الثقافة تقدم 17 عرضا بالموسم المسرحي في القاهرة الكبرى
  • الداخلية تكشف ملابسات مشاجرة مطعم حلوان
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • "قصور الثقافة" تقدم 17 عرضًا ضمن الموسم المسرحي بإقليم القاهرة الكبرى
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • موعد التدريب الأول لمنتخب مصر في أمريكا