بحضور الجدة.. كيف بدأ كريستيانو جونيور مشواره الدولي مع منتخب البرتغال؟
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
في مشهد مؤثر يحمل الكثير من الرمزية، شارك كريستيانو رونالدو جونيور، نجل أسطورة كرة القدم البرتغالية كريستيانو رونالدو، في أول تدريب له مع منتخب بلاده تحت 16 عامًا، بحضور جدته التي جاءت لدعمه في مستهل مشواره الدولي.
. هل تفوق على رونالدو؟نجل أسطورة كرة القدم البرتغالية كريستيانو رونالدو
اللاعب البالغ من العمر 15 عاما خاض المران الأول مع المنتخب البرتغالي في مدينة أويراش،ضمن استعدادات الفريق لبطولة كأس الاتحاد التي تحتضنها مدينة أنطاليا التركية خلال الفترة من 30 أكتوبر حتى 4 نوفمبر المقبل.
وينشط رونالدو جونيور حاليا ضمن صفوف ناشئي نادي النصر السعودي، بعد أن قدم مستويات لافتة مع منتخب البرتغال تحت 15 عامًا، حيث أحرز هدفين في الفوز على كرواتيا بنتيجة 3-2 في نهائي بطولة "فلاتكو ماركوفيتش" الدولية.
مشوار البطولة المقبلةيستهل المنتخب البرتغالي مشاركته في بطولة كأس الاتحاد بمواجهة قوية أمام تركيا في 30 أكتوبر، تليها مباراة ضد ويلز في الأول من نوفمبر، على أن يختتم مواجهاته أمام إنجلترا في الرابع من الشهر ذاته.
مسيرة تشبه الأبنشأ كريستيانو جونيور في بيئة كروية غنية، تشبه إلى حد كبير رحلة والده الذي توج بخمس كرات ذهبية، إذ تدرب في أكاديميات يوفنتوس ومانشستر يونايتد والنصر.
كما سبق له اللعب بجوار كاي روني، نجل النجم الإنجليزي واين روني، خلال فترته في إنجلترا.
ويفضل جونيور اللعب في مركز الجناح الأيسر، تمامًا كما بدأ والده مسيرته، وغالبا ما يرتدي القميص رقم 7 الذي ارتبط باسم رونالدو الأب.
رونالدو الأب فخور دون ضغطفي تصريحات سابقة، شدد كريستيانو رونالدو الأب على أنه يترك الحرية الكاملة لابنه في اختيار مستقبله، قائلا:"كريستيانو جونيور ولد رائع، لا يسبب أي مشاكل.. في سنه كنت أصغر حجما منه، وأعتقد أنه سيكون أطول..الأهم هو الحافز، وهذا هو التحدي الحقيقي."
وأضاف النجم البرتغالي: "أتمنى أن ألعب معه يومًا ما، سيكون أمرا مذهلا. لكن في النهاية، هو طريقه الخاص، وأنا فخور به مهما كانت اختياراته..إن واصل طريق كرة القدم فذلك رائع، وإن اختار غيرها، سأكون سعيدًا لأنني منحت كل ما أستطيع."
بهذا الظهور الأول، يخطو كريستيانو جونيور أولى خطواته الرسمية نحو حلم بدأ من طفولته، بينما تترقب الجماهير ما إذا كان الابن سيواصل كتابة الفصل الجديد من أسطورة اسمها رونالدو.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كريستيانو رونالدو كريستيانو رونالدو جونيور كرة القدم البرتغالية كريستيانو نادي النصر السعودي رونالدو کریستیانو رونالدو کریستیانو جونیور
إقرأ أيضاً:
"الموجة الزرقاء" تكتب التاريخ.. كيف أصبحت كوراساو أصغر دولة تبلغ كأس العالم؟
دخل منتخب كوراساو تاريخ كرة القدم من أوسع أبوابه بعدما حجز مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، ليصبح أصغر دولة من حيث عدد السكان والمساحة تنجح في بلوغ المونديال، في إنجاز غير مسبوق على مستوى منطقة الكونكاكاف.
الجزيرة الكاريبية الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها 156 ألف نسمة، تحولت خلال أشهر قليلة إلى واحدة من أبرز قصص النجاح في كرة القدم العالمية، بعدما أطاحت بمنتخبات أكثر خبرة وحضورا في التصفيات، وفرضت نفسها بين كبار اللعبة في أول نسخة من كأس العالم تضم 48 منتخبا.
رحلة كوراساو نحو الحلم العالمي لم تكن سهلة أو عابرة، بل جاءت عبر مسار طويل من العمل والتطور داخل منظومة كرة القدم المحلية والاعتماد على مشروع رياضي استثمر في اللاعبين أصحاب الأصول الكوراساوية الذين نشأوا في هولندا.
بدأ المنتخب مشواره في التصفيات بقوة لافتة، عندما حقق انتصارا كبيرا على باربادوس بنتيجة 4-1، في مباراة كشفت مبكرا عن قدراته الهجومية، قبل أن يؤكد جاهزيته بالفوز على أروبا بهدفين دون رد.
واستمرت الانطلاقة المثالية خلال صيف 2025، إذ اكتسح منتخب سانت لوسيا برباعية نظيفة، ثم واصل عروضه القوية بانتصار عريض على هايتي بنتيجة 5-1، ليبعث برسالة واضحة إلى منافسيه بأنه لا يشارك في التصفيات من أجل الظهور فقط، بل من أجل الوصول.
وفي الدور النهائي واجه المنتخب اختبارات أكثر صعوبة داخل المجموعة الثانية، حيث اصطدم بمنتخبات تملك تاريخا أطول وخبرة أكبر مثل جامايكا وترينيداد وتوباغو.
ورغم الضغوط، نجحت "الموجة الزرقاء" في الحفاظ على توازنها، فتعادلت سلبيا مع ترينيداد وتوباغو قبل أن تتجاوز برمودا بنتيجة 3-2.
لكن اللحظة المفصلية جاءت في أكتوبر 2025 عندما حققت كوراساو فوزا ثمينا على جامايكا بهدفين دون رد، وهو الانتصار الذي منح الفريق دفعة معنوية كبيرة في سباق التأهل.
ومع اقتراب الحسم، دخل المنتخب شهر نوفمبر وهو يدرك أن حلم المونديال بات أقرب من أي وقت مضى.
وجاء الرد داخل الملعب بصورة مذهلة، بعدما اكتسح برمودا بسبعة أهداف دون مقابل، ثم عاد بتعادل سلبي تاريخي من كينغستون أمام جامايكا، وهي النتيجة التي ضمنت له صدارة المجموعة والتأهل المباشر.
اعتمد المنتخب خلال تلك المواجهات على صلابة دفاعية واضحة وتألق لافت للحارس إيلوي روم الذي لعب دورا محوريا في الحفاظ على شباك فريقه خلال المباريات الحاسمة.
ويحمل تأهل كوراساو أبعادا تتجاوز كرة القدم، إذ يقدم نموذجا لدول صغيرة استطاعت منافسة القوى التقليدية من خلال التخطيط والاستثمار في المواهب بدلا من الاعتماد على الإمكانات المالية الضخمة.
كما أن الإنجاز يكتسب خصوصية إضافية لكون كوراساو أول منتخب غير سيادي من الأمريكتين يبلغ نهائيات كأس العالم منذ مشاركة جزر الهند الشرقية الهولندية في نسخة 1938، رغم تبعية الجزيرة سياسيا لمملكة هولندا وامتلاكها عضوية مستقلة في الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ 2011.
وسيجد المنتخب نفسه أمام تحديات كبيرة في المونديال عندما يواجه ألمانيا ثم إكوادور وكوت ديفوار، لكن مجرد الحضور في البطولة يمثل انتصارا لجزيرة صغيرة أثبتت أن كرة القدم لا تعترف دائما بحجم الدولة أو عدد سكانها.