أكد الدكتور عمرو القاضي، رئيس هيئة تنشيط السياحة السابق، أن مصر شهدت طفرة حقيقية في النشاط السياحي خلال السنوات الأخيرة، بفضل تنظيم فعاليات عالمية ضخمة كان لها صدى واسع محليًا ودوليًا، مثل موكب نقل المومياوات الملكية وافتتاح طريق الكباش بالأقصر.

اقتصادي: افتتاح المتحف المصري الكبير يحقق عوائد اقتصادية ضخمة ويعيد تشكيل الخريطة السياحية في مصر


وأوضح القاضي، خلال لقائه مع الإعلامية كريمة عوض في برنامج "حديث القاهرة" على قناة "القاهرة والناس"، أن هذه الفعاليات لم تكن مجرد عروض احتفالية، بل رسائل قوية للعالم تؤكد قدرة الدولة المصرية على تنظيم أحداث تاريخية وثقافية بمستوى عالمي يعكس حضارتها العريقة.

المتحف المصري الكبير.. إنجاز ينتظر الافتتاح

وأشار القاضي إلى أن افتتاح المتحف المصري الكبير سيكون بمثابة خطوة فارقة في مسيرة السياحة المصرية، نظرًا لما يمثله من صرح حضاري وثقافي ضخم سيجذب ملايين الزائرين من مختلف دول العالم.
وأوضح أن المتحف لن يكون مجرد موقع للعرض، بل مركزًا ثقافيًا وتعليميًا متكاملًا يعيد تعريف العالم بالحضارة المصرية القديمة، مؤكدًا أن الافتتاح المرتقب سيترك أثرًا إيجابيًا ملموسًا على حركة التدفقات السياحية إلى مصر.

مصر وجهة مفضلة للفعاليات العالمية

وأكد رئيس هيئة تنشيط السياحة السابق أن العديد من الجهات والمنظمات العالمية باتت تختار مصر لإقامة حفلات وفعاليات كبرى، بعد ما أثبتته من كفاءة عالية في التنظيم والإدارة، مشيرًا إلى أن الصورة الإيجابية التي نقلتها هذه الفعاليات ساهمت في تعزيز الثقة بمصر كوجهة سياحية آمنة ومستقرة.

السياحة السينمائية.. بوابة جديدة للترويج العالمي

وتحدث القاضي عن اهتمام الدولة مؤخرًا بما يُعرف بـالسياحة السينمائية، التي تهدف إلى الترويج لمصر من خلال الأفلام العالمية والبرامج الوثائقية، مؤكدًا أن مصر تسهّل الإجراءات الخاصة بتصوير الأعمال الفنية داخل مواقعها الأثرية والسياحية.
وأضاف أن هذا التوجه يسهم في جذب اهتمام صناع السينما العالمية، ويخلق دعاية غير مباشرة لمصر أمام ملايين المشاهدين حول العالم.

تيسير إجراءات تصوير الأفلام العالمية

واختتم القاضي حديثه بالإشارة إلى أن الدولة قامت بتخصيص جهة واحدة لتسهيل كافة الإجراءات الخاصة بتصوير الأفلام الأجنبية على أرض مصر، ما يضمن تنظيم العملية بشكل أكثر سلاسة وفاعلية، ويعزز مكانة مصر كوجهة مفضلة لصناع السينما والإنتاج العالمي.

طباعة شارك تيسير إجراءات تصوير الأفلام العالمية السياحة السينمائية المتحف المصري الكبير

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: السياحة السينمائية المتحف المصري الكبير المتحف المصری الکبیر

إقرأ أيضاً:

الموزة المنهوبة للمرة الثانية

اختفى العمل الفنى الشهير «Comedian» للفنان الإيطالى ماوريتسيو كاتيلان من داخل متحف مركز بومبيدو ميتز فى شرق فرنسا، بعدما تعرض للسرقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، فى واقعة جديدة تضاف إلى سلسلة الأحداث الغريبة التى ارتبطت بالعمل المعروف عالميا باسم «الموزة المعلقة على الحائط».

وأعلنت إدارة المتحف، وهو فرع لمركز بومبيدو الشهير فى باريس، أنها تقدمت بشكوى جنائية ضد مجهول بعد اختفاء العمل الذى تقدر قيمته بنحو 5.8 مليون يورو، وذلك بعدما اكتشف أحد عناصر الأمن عملية السرقة يوم الأحد.

ورغم أن المتحف استبدل الموزة المفقودة سريعا، باعتبار أن الفاكهة يتم تغييرها كل ثلاثة أيام للحفاظ على كونها طازجة، فإن الإدارة قررت هذه المرة اللجوء إلى القضاء، مؤكدة أن الفاعل لا يزال مجهولا ولا توجد أى وسيلة للتواصل معه أو معرفة دوافعه.

وأوضح المتحف أن هذه ليست المرة الأولى التى يتعرض فيها العمل لمثل هذه الحوادث، مشددا على أن تقديم الشكوى يأتى من منطلق احترام العمل الفنى والحفاظ عليه. وكان العمل نفسه قد تعرض لحادثة مشابهة فى يوليو من العام الماضى عندما أقدم أحد الزوار على أكل الموزة المعروضة أمام الجمهور. وفى ذلك الوقت لم يتخذ المتحف أى إجراءات قانونية، بينما علق كاتيلان ساخرا بأنه شعر بالإحباط لأن الزائر اكتفى بأكل الموزة ولم يتناول الشريط اللاصق أيضا.

ومنذ ظهوره الأول فى معرض آرت بازل بميامى بيتش عام 2019، أثار «Comedian» جدلا واسعا فى الأوساط الفنية والثقافية بسبب فكرته البسيطة والمستفزة، إذ يتكون العمل من موزة مثبتة على الحائط بواسطة شريط لاصق، بينما يهدف إلى طرح تساؤلات حول مفهوم الفن وقيمته الحقيقية.

وعند عرضه لأول مرة فى ميامى بيتش، طُرح العمل بسعر افتتاحى بلغ 120 ألف دولار، قبل أن يتحول لاحقا إلى أحد أكثر الأعمال الفنية المفاهيمية إثارة للجدل فى العالم. وخلال المعرض نفسه عام 2019، أقدم فنان الأداء ديفيد داتونا على أكل الموزة أمام الحضور قائلا إنه كان يشعر بالجوع، فى مشهد أثار ضجة عالمية واسعة.

وفى عام 2023 تكرر المشهد مجددا عندما أكل أحد زوار متحف فى العاصمة الكورية الجنوبية سيول نسخة أخرى من العمل الفنى، ما عزز شهرة الموزة التى باتت تتعرض للاستهلاك أكثر من عرضها. ورغم السخرية والانتقادات التى رافقت العمل منذ ظهوره، فإن قيمته السوقية واصلت الارتفاع بشكل لافت على مر السنوات.

وفى عام 2024 دفع مؤسس العملات المشفرة الصينى جاستن صن مبلغ 5.8 مليون يورو لشراء إحدى نسخ العمل. وبعد أيام فقط من إتمام الصفقة، ظهر أمام الكاميرات فى هونغ كونغ وهو يأكل الموزة بنفسه، فى خطوة أثارت موجة جديدة من الجدل والتعليقات الساخرة.

وتكمن القيمة الحقيقية للعمل، بحسب القائمين عليه، فى شهادة الأصالة والبروتوكول الدقيق الخاص بعرضه، وليس فى الموزة نفسها. وينص هذا البروتوكول على تثبيت أى موزة على ارتفاع 1.72 متر عن الأرض وبزاوية ميل تبلغ 37 درجة، مع استبدالها بشكل دورى عند الحاجة.

ويشتهر كاتيلان بأعماله الفنية التى تمزج بين السخرية والاستفزاز وتطرح أسئلة حول قيمة الفن وعبثية العصر الحديث. ومن أبرز أعماله مرحاض مصنوع بالكامل من الذهب عيار 18 قيراطا يحمل اسم «America»، وهو العمل الذى عُرض على الرئيس الأمريكى دونالد ترامب خلال ولايته الأولى فى البيت الأبيض.

 

 

 

مقالات مشابهة

  • خطوة جديدة .. رباعي الكرة المصرية يحصدون ماجستير الإدارة الرياضية من إسبانيا
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • وزير السياحة يبحث التوسع في المعارض الأثرية المصرية بالخارج
  • «مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • قنصوة وعبد اللطيف ونائب رئيس "جايكا" يتفقدون معهد الكوزن المصري الياباني
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • تركي آل الشيخ يشيد بفيلم "أسد" ومحمد رمضان يرد
  • أجراس زويلة وطبول الكشافة تستقبل موكب العائلة المقدسة بحضور الأنبا رافائيل
  • رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية