حبس وغرامة.. مقاومة مقدمي الخدمات الطبية بالعنف يعرضك لعقوبات رادعة
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
وضع قانون تنظيم المسؤولية الطبية حدودا رادعة لأي تعدي أو اعتداء قد يرتكب ضده الأطباء والعاملين بالمنظومة الصحية، داخل المنشآت الصحية وذلك تعزيزا لمناخ آمن لمقدمي الخدمة الطبية أثناء أداء واجبهم الإنساني.
وأكد القانون أن احترام الكادر الطبي هو ركيزة أساسية لاستمرار جودة الخدمات الصحية، وأن أي محاولة للتعدي أو الإضرار بمقدمي الرعاية الصحية لن تمر دون مساءلة قانونية صارمة تضمن هيبة المهنة وتحمي حياة المواطنين.
ونصت المادة (25) من قانون تنظيم المسؤولية الطبية، على فرض عقوبات حال التعدي على مقدمي الخدمة الطبية.
ونصت المادة على أن يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنة أو بغرامة لا تجاوز خمسين ألف جنيه، كل من أتلف عمداً شيئاً من المنشآت أو محتوياتها، أو تعدى على أحد مقدمي الخدمة أو قاومه بالقوة أو العنف أثناء تأدية مهنته أو بسبب تأديتها.
فإذا حصل الإتلاف أو التعدي باستعمال أية أسلحة أو عصي أو آلات أو أدوات أخرى تكون العقوبة الحبس الذي لا تقل مدته عن سنة.
وفي جميع الأحوال، يحكم على الجاني بدفع قيمة ما أتلفه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قانون تنظيم المسؤولية الطبية تنظيم المسؤولية الطبية الأطباء المنظومة الصحية تنظیم المسؤولیة الطبیة
إقرأ أيضاً:
إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
الثورة نت/..
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الثلاثاء، أن التطورات الجارية في لبنان وسوريا والقدس المحتلة تكشف بصورة أوضح أن الأزمة في المنطقة ليست ناتجة عن «توترات متفرقة»؛ بل هي نتاج جرائم وإفلات نظام الصهيونية من العقاب، الذي ينتهك سيادة الدول، ويجعل وقف إطلاق النار بلا معنى، ويُهاجم المقدسات الفلسطينية. .
وشدد في تدوينة على منصة “إكس” ، على أن مجلس الأمن الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التعبير عن القلق وإطلاق الدعوات العامة إلى اتخاذ إجراءات ملزمة وعقابية بحق الكيان الصهيوني، مؤكداً أن حماية القانون الدولي لا تتحقق عبر الإدانات الشكلية وغير المؤثرة.
وفي هذا سياق آخر ، اعتبر تصريح الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، بشأن ثني رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو عن شن هجوم واسع على بيروت لا يعكس توجهاً أمريكياً نحو السلام، بقدر ما يؤكد الدور المباشر لواشنطن في إدارة الاعتداءات التي ينفذها الكيان الصهيوني.
وأضاف أنه إذا كان قرار استهداف عاصمة دولة مستقلة يمكن أن يتغير عبر اتصال هاتفي واحد، فإن التساؤل الجوهري يبقى حول أسباب استمرار خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على لبنان وتهجير السكان وتهديد سيادة البلاد لأشهر طويلة، بدعم سياسي وعسكري من الدول الغربية.