المجلس الوطنى يعرب عن اعتزازه بالدور الريادى للمرأة الفلسطينية
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
عبر المجلس الوطني الفلسطيني، فى اليوم الوطنى للمرأة الفلسطينية، عن إعتزازه بدورها الريادى فى مسيرة النضال الوطنى وبناء مؤسسات الدولة وصمودها البطولى فى وجه الاحتلال وعدوانه المستمر على أبناء شعبنا فى كافة أماكن تواجده.
وفى هذه المناسبة، جدد المجلس الوطني الفلسطيني إلتزامه الثابت بحماية حقوق المرأة وضمان مشاركتها السياسية والبرلمانية الفاعلة فى المجلس الوطنى ومختلف مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، تأكيدًا لمكانتها ودورها فى صنع القرار الوطني.
وشدد المجلس فى بيانه، على أن ما يجرى فى قطاع غزة والضفة الغربية والقدس من جرائم وقتل وتهجير ومصادرة أراضٍ وبناء مستوطنات يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولى الإنسانى واتفاقية جنيف الرابعة، وعلى المجتمع الدولى تحمل مسؤولياته لوقف هذه الجرائم وتوفير الحماية الدولية لشعبنا، وخاصة النساء والأطفال وكبار السن وذوى الإعاقة.
وختم المجلس قائلًا: "وإذ نعرب عن تقديرنا وفخرنا بالمرأة الفلسطينية فى كل مكان، فإننا نبارك للمرأة الفلسطينية فى يومها الوطنى هذا اليوم الذى يجسد صمودها وتضحياتها وإرادتها الحرة فى الدفاع عن الوطن والكرامة الإنسانية، مؤكدًا مواصلة العمل من أجل تحقيق العدالة والمساواة وتمكينها الكامل فى جميع المجالات، حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المجلس الوطني الفلسطيني النضال الوطنى الاحتلال الاحتلال وعدوانه مشاركتها السياسية غزة
إقرأ أيضاً:
«متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إنّ خطة إحياء القاهرة التاريخية والإسلامية، بتكامل أطرافها ومن خلال التشبيك المؤسسي الذي يعد أحد أبرز منجزات الجمهورية الجديدة، ستقود إلى تحقيق الهدف المنشود وربما أكثر من ذلك.
وأوضح أن المشروع لا يقتصر على إحياء منطقة أثرية فحسب، بل يستهدف استعادة حالة التكامل بين مكونات الهوية المصرية التي تشكلت عبر حضارات وأديان وأفكار متنوعة استوعبتها مصر وأعادت تقديمها للعالم.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين شادي شاش وندى رضا، مقدمي برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن الدولة اتخذت خطوات حاسمة بإكرام الإنسان من خلال نقله إلى مناطق ومدن جديدة ومساكن لائقة، بالتوازي مع الاهتمام بالمناطق التاريخية وتخضير القاهرة وتوسيع المساحات الخضراء داخل العاصمة.
وأشار رسلان إلى أن أعمال التطوير التي شهدتها القاهرة القديمة، ومنها منطقة بحيرة عين الصيرة ومحيط المتحف القومي للحضارات، تؤكد التزام الدولة بالحفاظ على الهوية التاريخية للمنطقة.
وشدد على أن ما يثار بشأن هدم مناطق أثرية لا يعدو كونه تشويشًا مغرضًا، مؤكدًا أن الاجتماعات والزيارات الميدانية والتنسيق بين الوزارات ومحافظة القاهرة تستهدف الحفاظ على جميع الآثار القائمة، وإضفاء لمسات جمالية وخضراء على المنطقة، وإحياء التنوع الذي تميزت به القاهرة عبر العصور من خلال مشروعات مثل «شارع الفن» وتطوير البيئة العمرانية بما يليق بالعاصمة التاريخية للمصريين والعالم.
وأوضح رسلان أن التاريخ نفسه حقق الربط بين المساجد والأضرحة والمواقع التراثية المختلفة، مشيرًا إلى أن القاهرة تضم حقبًا تاريخية متعددة تمتد من العصور الأيوبية إلى المملوكية وغيرها.
وأكد أن الدولة تولي اهتمامًا ملموسًا بجميع المواقع الأثرية، وأن ما يحتاج إلى ترميم سيتم ترميمه، لافتًا إلى أن وزير الأوقاف عرض على رئيس مجلس الوزراء مقترحات للاهتمام بما تبقى من الآثار الإسلامية من قباب وأضرحة.
وواصل أن هذه المواقع تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية والخطاب الديني المستنير الذي يقدر العلماء وأصحاب المقامات ويحافظ على تراثهم، مؤكدًا استمرار الجهود للحفاظ عليها بالشكل الجمالي الذي يليق بمصر.