“وزير الصناعة” يلتقي وزير الاقتصاد التونسي ووزير الشؤون الاقتصادية الفنلندي ومدير عام منظمة التجارة العالمية
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
عقد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى على هامش مشاركته في النسخة التاسعة من مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار FII بالرياض، مع معالي وزير الاقتصاد والتخطيط في الجمهورية التونسية، سمير عبد الحفيظ، ومعالي وزير الشؤون الاقتصادية في جمهورية فنلندا ساكاري بويستو، ومدير عام منظمة التجارة العالمية الدكتورة نجوزي إيويالا، وناقشت الاجتماعات تعزيز الروابط الاقتصادية الثنائية، وتوسيع الشراكات الإستراتيجية في قطاعي الصناعة والتعدين.
وأكد اجتماع الوزير الخريّف مع معالي وزير الاقتصاد والتخطيط التونسي، على متانة العلاقات الاقتصادية التي تربط بين البلدين، التي تشكل ركيزة أساسية لتعميق الشراكات في قطاعي الصناعة والتعدين، ودعم نمو حجم التبادل التجاري غير النفطي، كما نوَّه اللقاء بالدور الحيوي للجنة السعودية التونسية المشتركة في تعزيز التكامل الصناعي بين البلدين الشقيقين، بما يحقق مستهدفات التنمية المستدامة.
اقرأ أيضاًالمملكةوزير الخارجية يلتقي نظيره الباكستاني
وناقش اجتماع الخريّف مع معالي وزير الشؤون الاقتصادية الفنلندي، سبل تعزيز التعاون بين المملكة وفنلندا في قطاع التعدين والمعادن، واستكشاف الفرص المشتركة في مجالات المعادن الحيوية، والعناصر الأرضية النادرة، وأحدث تقنيات التعدين، كما استعرض الاجتماع الفرص المتاحة لتبادل الخبرات ونقل تقنيات التصنيع المتقدمة إلى المملكة.
على صعيد متصل، اجتمع معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، مع مدير عام منظمة التجارة العالمية، وأكد الاجتماع على أهمية تعزيز التعاون الدولي في قطاع التعدين والمعادن، ودعم سلاسل إمداد متنوعة ومسؤولة للمعادن، بما يحقق مستهدفات التنمية في العالم.
ودعا الخريف خلال الاجتماعات، الوزيرين التونسي والفنلندي، ومدير عام منظمة التجارة العالمية إلى المشاركة في النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي التي تستضيفها العاصمة الرياض، خلال الفترة من 13 إلى 15 يناير 2026م، الذي يجمع قادة التعدين والخبراء والمستثمرين من حول العالم، ويشكل منصة عالمية لصياغة مستقبل قطاع التعدين والمعادن.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية عام منظمة التجارة العالمیة مع معالی وزیر
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: تراجع كبير في الحالات المشتبه بإصابتها بإيبولا بالكونغو الديمقراطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل انخفاض ملحوظ في عدد الحالات المشتبه بإصابتها بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد استبعاد مئات الحالات التي أثبتت الفحوصات والتحقيقات الميدانية عدم ارتباطها بالفيروس.
وأوضح المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، أن السلطات الصحية أكدت حتى الآن تسجيل 321 حالة إصابة مؤكدة بسلالة بونديبوجيو، إلى جانب 116 حالة مشتبه بها، فيما بلغ عدد الوفيات المرتبطة بالتفشي 48 حالة، بينما تماثل ستة أشخاص للشفاء.
وأشار ليندماير إلى أن العدد الحالي للحالات المشتبه بها يمثل تراجعًا كبيرًا مقارنة بالتقديرات الأولية التي تجاوزت 900 حالة، موضحًا أن التحقيقات الميدانية والاختبارات المخبرية أسفرت عن استبعاد عدد كبير من الحالات التي تبين أنها مرتبطة بأمراض أخرى أو بحالات حمى لا علاقة لها بفيروس إيبولا.
وأكد أن أعداد الحالات المشتبه بها قد تشهد تغيرات إضافية خلال الفترة المقبلة مع استمرار عمليات الترصد الوبائي والفحوصات الطبية، مشددًا على أهمية مواصلة جهود الرصد والكشف المبكر للحد من انتشار العدوى.
وفي تطور متصل، أعلنت المنظمة تسجيل تسع حالات إصابة مؤكدة وحالة وفاة واحدة في أوغندا، قبل أن تؤكد وزارة الصحة الأوغندية لاحقًا تسجيل ست إصابات جديدة بين مخالطين لحالات مؤكدة، ليرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة في البلاد إلى 15 حالة.
ولفتت منظمة الصحة العالمية إلى أن فرق الاستجابة الصحية تواجه تحديات تتعلق بالتشخيص المبكر، حيث إن الاختبارات التقليدية المستخدمة للكشف عن فيروس إيبولا لم تكن فعالة بالقدر الكافي في رصد سلالة بونديبوجيو خلال المراحل الأولى من التفشي، كما لا يتوفر حتى الآن لقاح معتمد لهذه السلالة.
وكانت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت منتصف مايو الماضي تفشي سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، في ما يمثل التفشي السابع عشر للمرض في البلاد، وسط جهود مكثفة من المنظمات الدولية والسلطات الصحية لاحتواء الوباء ومنع انتقاله إلى مناطق ودول أخرى.