مادة كيميائية تستخدم في التنظيف الجاف تؤذي الكبد
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أفاد باحثون، أن مادة كيميائية شائعة الاستخدام في التنظيف الجاف وبعض المنتجات الاستهلاكية قد تسهم في تندب الكبد وتزيد خطر الإصابة بتليفه.
وأوضح فريق بحثي من جامعة ساوث كاليفورنيا الأميركية، أن التعرض لمادة رباعي كلورو الإيثيلين، قد يضاعف خطر الإصابة بتليف الكبد الخطر، وهو تندب مفرط في أنسجة الكبد قد يؤدي إلى السرطان أو فشل الأعضاء أو الوفاة.
ووفقا لموقع "هيلث داي"، أظهرت نتائج الدراسة، أن خطر الإصابة يزداد كلما ارتفعت مستويات التعرض لهذه المادة.
ويستخدم رباعي كلورو الإيثيلين على نطاق واسع في عمليات التنظيف الجاف للملابس، كما يدخل في تركيب بعض المواد اللاصقة الفنية والحرفية، ومنظفات البقع، وملمعات الفولاذ المقاوم للصدأ.
وقال الباحث الرئيسي الدكتور برايان لي: "هذه الدراسة، وهي الأولى التي تبحث في العلاقة بين مستويات مادة PCE لدى البشر وتليف الكبد الخطر، تبرز الدور غير المبلغ عنه للعوامل البيئية في صحة الكبد".
وبين الباحثون أن التعرض لهذه المادة غالبا ما يحدث من استنشاق الهواء الملوث، مثل الأبخرة المنبعثة من الملابس التي تنظف تنظيفا جافا، كما يمكن أن تنتقل عبر مياه الشرب في المناطق المتأثرة بتلوث بيئي.
ونظرا لسميتها، أطلقت وكالة حماية البيئة الأميركية برنامجا للتخلص التدريجي من استخدامها في التنظيف الجاف لمدة 10 سنوات.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون عاملا جديدا يرفع خطر الإصابة بالحساسية
أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة فيينا الطبية في النمسا أن التعرض للجزيئات البلاستيكية الدقيقة يضعف جهاز المناعة، ما يزيد من الالتهابات وردود الفعل التحسسية.
قام فريق البحث العلمي بدراسة آثار جزيئات البولي إيثيلين تيريفثاليت (PET)، وهو أحد أكثر أنواع البلاستيك شيوعاً في تصنيع الزجاجات، التغليف، والأقمشة، على أجسام الكائنات الحية، وخلال تجارب مخبرية أجريت على الفئران، تم إدخال هذه الجزيئات الدقيقة إلى أجسامها عبر الجهاز التنفسي مع متابعة تفصيلية للحركة والمسارات التي تسلكها داخل الجسم.
كشفت النتائج أن التعرض لمرة واحدة لهذه الجزيئات يسبب استقرارها في الرئتين لمدة لا تقل عن أسبوعين، وهي فترة شهدت خلالها أجسام الفئران استجابة التهابية واضحة، تمثلت هذه الاستجابة في ارتفاع عدد خلايا المناعة، مثل الخلايا الليمفاوية والخلايا الحمضية، وهي عناصر رئيسية في تطور الحساسية.
وعندما جُمعت هذه الجزيئات مع حبوب لقاح نبات الرجيد، المعروف بأنه من مسببات الحساسية الشائعة، لوحظ تزايد مستوى الالتهاب في المجاري التنفسية.
وتبين من التحليلات الإضافية أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة تمتلك قدرة ملحوظة على تعديل وظائف الجهاز المناعي، مما أثر بشكل ملحوظ على إنتاج الأجسام المضادة المرتبطة بالاستجابة للمسببات الحساسية.
تؤكد هذه الاكتشافات أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة ليست مجرد ملوثات غير ضارة، بل إنها يمكن أن تؤثر مباشرةً على العمليات المناعية، وبمجرد دخولها الجسم، تصبح قادرة على التسبب في تغييرات عميقة تزيد من احتمال ظهور وتفاقم الاستجابات التحسسية لدى الكائنات الحية.