أمريكا تستثني وحدة "روسنفت" الألمانية من العقوبات على روسيا
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
قالت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاثرينا رايشه إن الحكومة الأمريكية قدمت ضمانات مكتوبة بأن أعمال شركة روسنفت الروسية في ألمانيا ستكون معفاة من عقوبات الطاقة الجديدة لأن الأصول لم تعد تحت السيطرة الروسية.
وأضافت رايشه، اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة أصدرت الليلة الماضية "رسالة طمأنة" تقر فيها بأن عمليات "روسنفت" في ألمانيا تم فصلها بالكامل عن الشركة الأم الروسية.
كانت ألمانيا قد طلبت توضيحات من واشنطن بعد أن فرضت إدارة الرئيس دونالد ترامب عقوبات تمنع البنوك والعملاء في الغرب من التعامل مع شركات روسية على قائمة العقوبات.
وقالت برلين إن المصافي الخاضعة لوصاية الدولة الألمانية منذ 2022 "تم فصلها" عن المجموعة الأم، وإنها ضرورية لإمدادات الوقود في البلاد.
إقبال متوسط على الاكتتاب في سندات الخزانة الأمريكية
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية نتيجة الاكتتاب في طرح سندات مدتها عامان بقيمة 70 مليار دولار، حيث جاء الطلب عليها في حدود المتوسط وذلك في مستهل أسبوع بيع سندات الخزانة الأميركية طويلة الأجل.
وبلغ سعر العائد على السندات ذات العامين 3.504% من قيمتها الاسمية، وبمعدل تغطية للطرح بلغ 2.59 مرة.
وفي الشهر الماضي، باعت وزارة الخزانة سندات مدتها عامان بقيمة 69 مليار دولار، وبلغ سعر العائد عليها 3.571% ومعدل التغطية 2.51 مرة من قيمة الطرح، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".
يذكر أن معدل التغطية هو مقياس للطلب على السندات، حيث يشير إلى حجم الاكتتاب مقارنة بحجم الطرح.
وبلغ متوسط معدل التغطية في آخر 10 طروحات للسندات فئة العامين 2.61 مرة، بحسب الاسواق العربية.
ومن المقرر أن تعلن وزارة الخزانة اليوم الثلاثاء نتيجة الاكتتاب في سندات مدتها 5 سنوات بقيمة 70 مليار دولار، ونتيجة الاكتتاب في السندات أجل سبع سنوات بقيمة 44 مليار دولار في ختام أسبوع الطرح.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عقوبات وزيرة الاقتصاد الألمانية الحكومة الأمريكية شركة روسنفت شركة روسنفت الروسية ألمانيا الطاقة الجديدة عقوبات الطاقة الجديدة السيطرة الروسية الاکتتاب فی ملیار دولار
إقرأ أيضاً:
مهاجمة دول الخليج.. أمريكا تكشف عن خطأ فادح ارتكبه الإيرانيون خلال الحرب
أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن من الأخطاء الفادحة التي ارتكبها الإيرانيون مهاجمة جيرانهم في دول مجلس التعاون الخليجي .
وشدد الوزير الأمريكي في تصريحات له على أن ارتفاع أسعار الأسمدة جاء نتيجة مباشرة لإغلاق مضيق هرمز.
وأوضح وزير الخزانة الأمريكي أن إنجاز المهمة في إيران يعني بقاء هرمز مفتوحا وضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي.
وفي وقت سابق ؛ أعلن الحرس الثوري الإيراني، استهداف قاعدة جوية أمريكية رداً على ما وصفه بـ«هجوم أمريكي» وقع قرب مطار بندر عباس جنوبي إيران.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران خلال الأسابيع الأخيرة، وسط مخاوف دولية من انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة تهدد أمن الملاحة والطاقة العالمية.
ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام إيرانية، أكد الحرس الثوري في بيان رسمي أن العملية جاءت «رداً مباشراً» على الضربة التي استهدفت موقعاً قرب مطار بندر عباس، مشيراً إلى أن القوات الإيرانية نفذت الهجوم عند الساعة الرابعة وخمسين دقيقة صباحاً بالتوقيت المحلي.
ولم يكشف البيان بشكل واضح عن موقع القاعدة الأمريكية المستهدفة أو حجم الخسائر الناتجة عن العملية.
في المقابل، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول أمريكي أن الجيش الأمريكي نفذ بالفعل غارات استهدفت موقعاً عسكرياً إيرانياً اعتبرته واشنطن «تهديداً للقوات الأمريكية ولحركة الملاحة التجارية» في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات النفطية في العالم. وأضاف المسؤول أن الدفاعات الأمريكية اعترضت وأسقطت عدداً من الطائرات المسيّرة الإيرانية التي اقتربت من مناطق انتشار القوات الأمريكية في الخليج.
ويعد ميناء ومطار بندر عباس من أبرز المواقع الاستراتيجية الإيرانية المطلة على مضيق هرمز، حيث تتمركز فيهما وحدات بحرية وعسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، ما يجعل المنطقة نقطة حساسة في أي تصعيد عسكري محتمل بين طهران وواشنطن.
التطور الجديد جاء بالتزامن مع حالة استنفار أمني في عدد من دول الخليج، بعدما أعلنت هيئة الأركان الكويتية أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، مؤكدة أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في البلاد ناتجة عن عمليات الاعتراض الجوي.
ويرى مراقبون أن التصعيد المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران يعكس فشل الجهود الدبلوماسية الأخيرة في تهدئة الأزمة، خصوصاً مع استمرار الخلافات المتعلقة بالملف النووي الإيراني وأمن الملاحة في مضيق هرمز. كما يخشى محللون من أن تؤدي أي مواجهة واسعة إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية وارتفاع أسعار النفط، في ظل اعتماد الأسواق الدولية بشكل كبير على إمدادات الخليج.
كمل أكدت طهران أن أي «عدوان جديد» سيواجه برد «أكثر حسماً وقوة»، في إشارة إلى احتمال استمرار التصعيد العسكري خلال الساعات المقبلة.