الجزيرة:
2026-06-02@21:14:54 GMT

شاهد: إطلاق مسيرات الجيش الصيني الانتحارية

تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT

شاهد: إطلاق مسيرات الجيش الصيني الانتحارية

نشر جيش التحرير الشعبي الصيني مجموعة من المشاهد لأحدث المسيرات المضادة للإشعاع الخاصة به وآلية إطلاقها، إذ يتم إطلاقها مباشرة من مركبة مدرعة تحمل 6 مسيرات معا، وذلك وفق تقرير نشره "بيزنس إنسايدر".

ويشير التقرير إلى أن الجيش الصيني نادرا ما يشارك لقطات مماثلة تعرض أسلحته بشكل مباشر، وبينما عرضت اللقطات للمرة الأولى عبر شبكة التلفاز الصينية، إلا أن منصات التواصل الاجتماعي التقطت هذه المشاهد وعاودت نشرها.

وتظهر في المشاهد مدرعات تحمل الذخيرة الخاصة بالمسيرات، وهي من نوع "إيه إس إن -301" (ASN-301) التي يصفها "بيزنس إنسايدر" بكونها تحاكي مسيرات "شاهد" الإيرانية ذات الأجنحة من طراز "دلتا".

1/2 A????????PLAGF unit conducted a flight training with their ASN-301 (domestically produced ????????Harpy) anti-radiation loitering munition /OWA UAV in the Eastern Theater Command, with a slightly different model of the previous ASN-301 version… pic.twitter.com/ApewJwaKNQ

— Jesus Roman (@jesusfroman) October 26, 2025

وتمت تجربة إطلاق هذه المسيرات مباشرة في بيئة صحراوية باستخدام المدرعة التي تحمل 6 مسيرات مختلفة يمكن إطلاقها من المدرعة الواحدة.

وتستمر المشاهد حتى تصل المسيرات إلى أهدافها التي يبدو أنها مطارات وهمية مع مخازن أسلحة، إذ تهجم عليها الطائرة وتنفجر مسببة ضررا للهدف.

محاكاة المسيرات الإيرانية والإسرائيلية

رغم تشابه المسيرات مع مسيرات "شاهد" الإيرانية، إلا أنها تحاكي أيضا الذخيرة الإسرائيلية "هاربي" المتسكعة، إذ صممت بطريقة تجعلها تكتشف موجات الراديو للأهداف المختلفة ثم تستهدفها.

وكانت بكين اشترت سابقا 100 مسيرة "هاربي" إسرائيلية في منتصف تسعينيات القرن الماضي، وذلك قبل أن توقف الولايات المتحدة تحديث هذه المسيرات وتطويرها.

وظهرت مسيرات "إيه إس إن -301" الصينية للمرة الأولى في عام 2017 ضمن كافة المعارض العسكرية المقامة داخل وخارج الصين.

إعلان

وتستطيع هذه المسيرات التحليق بسرعة تصل إلى 220 كيلومترا في الساعة تقريبا مع وصول وزنها إلى 200 كيلوغرام تقريبا، وهي قادرة على التحليق لمسافة 274 كيلومترا.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: غوث حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • أحمد عاطف آدم يكتب : ثغرة في خوارزميات وعي المشاهد
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • "حفرة جهنم".. دراما مشوقة تكشف الوجه الخفي للعشوائيات
  • 21 قتيلا في هجوم روسي بمئات المسيرات والصواريخ على أوكرانيا
  • إصابة 8 جنود إسرائيليين بهجمات من مسيرات مفخخة جنوب لبنان
  • اليوان الصيني عند ذروة 3 سنوات مقابل الدولار الأمريكي
  • ضغوط أمريكية تعمّق الفجوة التقنية في قطاع أشباه الموصلات الصيني
  • 3 آلاف طلقة بالدقيقة.. “غاتريكس” مسيّرة تركية تصطاد الدرونات الانتحارية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش