تحذيرات من الإفراط في تناول شاي الفقاعات Bubble Tea.. مخاطر خفية
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
بدأ مشروب شاي الفقاعات (Bubble Tea) أو ما يُعرف بـ“البوبا” ينتشر بسرعة بين الشباب حول العالم، بنكهاته المتنوعة وشكله الجذاب.
مخاطر الإفراط في استهلاك حبوب البوبا شاي الفقاعاتولكن خبراء تغذية عالميين حذروا مؤخرًا من أن الإفراط في تناوله قد يكون له تأثيرات خطيرة على الصحة، تمتد من السمنة إلى اضطرابات الكلى والهضم.
فيما يلي أبرز مخاطر الإفراط في استهلاك حبوب البوبا وشاي الفقاعات، وفقا لما نشر في موقع WebMD، وPubMed، وتشمل ما يلي:
ـ زيادة الوزن ومخاطر السكري:
وفقًا لدراسة ، فإن كوبًا واحدًا من شاي الفقاعات يحتوي على نسبة سكر وسعرات حرارية تتجاوز الحد الموصى به يوميًا.
المشروب غني بـ السعرات الفارغة الناتجة عن حبوب التابيوكا التي تُصنع أساسًا من النشا، مما يؤدي إلى زيادة الوزن ومخاطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
ـ مشاكل الجهاز الهضمي:
أشار تقرير على Thailand Medical News إلى أن حبوب التابيوكا صعبة الهضم وقد تتسبب في انتفاخ المعدة والغازات، وفي حالات نادرة جدًا قد تؤدي إلى انسداد في الأمعاء.
كما أن بعض الإضافات مثل مادة Guar Gum قد تسبب الإمساك أو اضطرابات الأمعاء إذا تم استهلاكها بكثرة.
ـ تأثيرات على الحالة النفسية والجسم:
وربطت دراسة صينية حديثة بين الإفراط في تناول الـBubble Tea وزيادة معدلات القلق والاكتئاب بين الشباب.
بينما حذّرت تقارير من Medical Xpress من أن بعض أنواع الشاي الملوثة قد تسبب تلفًا في الكلى أو تكون حصوات نتيجة المكونات غير النقية.
ـ نقص القيمة الغذائية:
إن حبوب البوبا عبارة عن نشا خالص تقريبًا خالٍ من البروتين أو الألياف أو الفيتامينات، ما يجعلها مصدرًا للسعرات فقط دون أي قيمة غذائية تُذكر.
ينصح الأطباء بتناول مشروب شاي الفقاعات باعتدال، لا أكثر من مرة أسبوعيًا.
ويُفضل اختيار الأنواع قليلة السكر، أو بدون الحليب الصناعي، والابتعاد عن الإضافات التي تحتوي على ملوّنات أو منكّهات صناعية.
كما يُوصى بعدم استبدال الماء أو العصائر الطبيعية بـ"البوبا" بشكل يومي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شاي الفقاعات مشاكل الهضم مشروبات الطاقة نصائح غذائية الصحة العامة شای الفقاعات
إقرأ أيضاً:
“يونيسف”: تدهور الأوضاع في غزة يهدد صحة الأطفال ويزيد مخاطر الأمراض والإصابات
الثورة نت/..
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) من أن التدهور الحاد في الأوضاع المعيشية بقطاع غزة بات يشكل تهديداً مباشراً لصحة الأطفال، ما يزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض والتعرض لحوادث صحية خطيرة.
ونقلت المنظمة في تدوينة على منصة “إكس”، اليوم الثلاثاء، معاناة الطفل أحمد، الذي تعرّض لعضة جرذ أثناء نومه، في حادثة تعكس تدهور الأوضاع المعيشية في قطاع غزة، حيث يؤدي تراكم النفايات، وسوء المأوى، وضعف خدمات الصرف الصحي إلى تعريض الأطفال لمخاطر صحية خطيرة.
وأشارت إلى أنها تعمل على دعم الوصول إلى المياه والخدمات الأساسية، مؤكدة في الوقت نفسه الحاجة الملحّة لضمان وصول غير مقيّد للمواد الأساسية اللازمة لحماية الأطفال.
وبدعم أميركي وأوروبي، يرتكب جيش العدو الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,942 مواطنا فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 172,967 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.