فضيحة مراهنات تهز كرة القدم التركية.. التحقيق مع آلاف اللاعبين ومئات الحكام
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أفادت قناة "خبر تورك" التلفزيونية أن السلطات التركية فتحت تحقيقاً واسع النطاق يشمل لاعبين وأندية على خلفية فضيحة مراهنات غير مشروعة على مباريات كرة القدم، في قضية تهدد سمعة اللعبة في البلاد.
وبحسب القناة، نقلاً عن مصادر قضائية، فإن التحقيقات تشمل نحو 3700 لاعب، فيما بدأت الجهات المختصة اتخاذ إجراءات تأديبية، وفتح مكتب المدعي العام في إسطنبول تحقيقاً رسمياً في القضية.
وفي تطور لافت، أعلن الاتحاد التركي لكرة القدم يوم الاثنين أن 152 حكماً يخضعون أيضاً للتحقيق بسبب تورطهم في المراهنات، من بينهم 7 حكام من الدرجة الأولى و15 حكماً مساعداً في الدرجة نفسها، وأكد الاتحاد أن المراهنة محظورة تماماً على الحكام في تركيا.
وقد أثارت الفضيحة صدمة في الأوساط الرياضية التركية، حيث أصدر عدد من الأندية الكبرى بيانات تعبر عن استيائها من الأحداث، وقال نادي جالطة سراي إن ما يجري "يعكس أزمة الثقة والعدالة التي تعاني منها كرة القدم التركية منذ فترة طويلة".
من جانبه، أعرب سعد الدين ساران، رئيس نادي فنربخشة، عن ثقته في أن القضية ستنتهي بإصلاحات جذرية، مشيراً إلى أن "مرحلة جديدة ستبدأ في تاريخ كرة القدم التركية".
أما نادي بشكتاش، فقد دعا إلى تحقيق شفاف وشامل في القضية، معتبراً أن ما يحدث "يمثل لحظة فارقة في مسيرة كرة القدم النظيفة في تركيا".
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدوري التركي جالطة سراي بشكتاش فنربخشة مراهنات الاتحاد التركي لكرة القدم مباريات كرة القدم کرة القدم
إقرأ أيضاً:
انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
تركيا – أنطلق في مدينة إسطنبول، الثلاثاء، “منتدى أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” بمشاركة مسؤولين وشخصيات أكاديمية من البلدين.المنتدى تنظمه جامعة ابن خلدون التركية بالتعاون مع مكتب الاستثمار والتمويل التابع للرئاسة التركية وهيئة أسواق المال التركية وهيئة الأوراق المالية الماليزية.
وفي كلمة له خلال الافتتاح، قال بلال أردوغان، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة ابن خلدون، إن العلاقات بين تركيا وماليزيا تستند إلى جذور تاريخية عميقة تتجاوز أرقام التجارة والاستثمار.
وأكد أن الثقة تمثل الركيزة الأساسية للشراكات الاقتصادية المستدامة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أن ماليزيا تمتلك خبرة عميقة في التمويل الإسلامي وأسواق رأس المال الإسلامية، وأن تركيا توفر بالمقابل، مزايا الحجم الاقتصادي والربط الإقليمي والوصول إلى أسواق واسعة، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين في هذا المجال.
وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 5 مليارات دولار، فيما يستهدف الجانبان رفعه إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات المقبلة، لافتا إلى أن أسواق رأس المال الإسلامية تمثل أحد أكثر مجالات التعاون الواعدة.
وأضاف أن ماليزيا أصبحت من أبرز المراكز العالمية في التمويل الإسلامي بفضل خبرتها في أسواق الصكوك والأدوات الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة.
ولفت إلى أن تركيا تتمتع بالمقابل باقتصاد يتجاوز حجمه 1.6 تريليون دولار وموقع استراتيجي يربط بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا والعالم التركي.
ودعا بلال أردوغان إلى تعزيز مشاركة المستثمرين والمؤسسات المالية الماليزية في منظومة التمويل التشاركي في تركيا، وتطوير التعاون في الصكوك العابرة للحدود ومنصات التمويل المبتكرة.
كما شدد على أهمية التعاون الأكاديمي في دعم مستقبل التمويل الإسلامي، مؤكدا أن تطوير هذا القطاع يتطلب مساهمة الباحثين والمنظمين ورواد الأعمال والمستثمرين إلى جانب رؤوس الأموال.
وأشار إلى أن التمويل الإسلامي قادر على المساهمة في مواجهة تحديات عالمية مثل التكيف مع التغير المناخي وتمويل البنية التحتية المستدامة والأمن الغذائي وإدارة المياه.
وشدد على أن تركيا وماليزيا تملكان فرصة لإبراز دور التمويل الإسلامي في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء.
واختتم أردوغان بالتعبير عن أمله في أن تسفر فعاليات المنتدى، الذي يستمر يومين، عن مبادرات ملموسة وعلاقات مؤسسية أقوى وتعاون مستدام بين الجانبين.
الأناضول