قيادي بـ”حماس”: سلمنا 16 جثة لأسرى “إسرائيليين” ونطالب العدو بتسهيل انتشال البقية
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
الثورة نت /..
قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، سهيل الهندي، مساء اليوم الثلاثاء، إن الحركة سلمت حتى اليوم 16 جثة لأسرى “إسرائيليين”، مؤكداً التزام حماس والفصائل الفلسطينية “بالاتفاق بكل أمانة”.
وأوضح الهندي في تصريح لـ “الجزيرة”، أن الحركة طلبت من العدو الإسرائيلي السماح لفرق البحث بالدخول إلى ما تعرف بـ”المناطق الحمراء” في غزة للعثور على جثث أسرى إضافية، لكن الطلب قوبل بالرفض.
وأضاف أن جهود الانتشال واجهت “صعوبات كبيرة” وأنها لا تزال بحاجة إلى “معدات ثقيلة” لاستكمال المهمة.
وأشار الهندي إلى أن المقاومة لا مصلحة لها في إخفاء أي جثة أو تأخير تسليمها، محملاً العدو الإسرائيلي مسؤولية تأخير استخراج الجثث المتبقية.
ودعا الوسطاء الدوليين إلى الضغط على الجانب “الإسرائيلي” لتسهيل عملية انتشال وتسليم ما تبقى من جثث الأسرى.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
“الجهاد الإسلامي”: جريمة العدو الصهيوني في قرية تل تكشف إرهاب عصابات المستوطنين
الثورة نت/
نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الجمعة، شهداء قرية “تل” بمحافظة نابلس في الضفة الغربية، الذين ارتقوا برصاص عصابات المستوطنين الصهاينة المسلحة أثناء تصديهم للاعتداء على القرية والأهالي.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحركة، محمد الحاج موسى، في تصريح صحفي ، إن هذه الجريمة تكشف بوضوح إرهاب عصابات المستوطنين الممنهج برعايةٍ من حكومة العدو الصهيوني وإسنادٍ مباشر من جيشه.
وحيّا شجاعة الأهالي الذين هبوا للدفاع عن أرضهم وممتلكاتهم في وجه الاعتداءات السافرة ووضع حد لعصابات المستوطنين، وبإقدام أحد أبناء القرية على انتزاع سلاح مسؤول أمن المستوطنين، المعروف باعتداءاته المستمرة على أهالي المنطقة، وإطلاق النار عليه وعلى المتواجدين معه، ما أسفر عن مقتل مستوطن وإصابة آخرين.
وأضاف الحاج موسى: “إن هذا العمل البطولي هو دفاع مشروع يثبت أن استباحة القرى الفلسطينية لن تمر دون عقاب وتصدٍ ميداني، وأن شعبنا متجذر في أرضه ولن يتنازل عن حقوقه”.
وحمّل المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية، والدول العربية والإسلامية، مسؤولية تحويل أقوالهم وتصريحاتهم إلى أفعال، واتخاذ خطوات جادة وفاعلة لوضع حدٍّ لمشاريع الاحتلال التوسعية ومخططاته الاستيطانية.
ودعا أبناء الشعب الفلسطيني وكل القوى الفاعلة في الضفة الغربية إلى توحيد الصفوف وتكثيف التصدي للمستوطنين وقوات العدو الصهيوني في جميع نقاط التماس، حمايةً للأرض والمقدسات.