حل المخرج محمد سامي ضيفًا على الإعلامية لميس الحديدي في برنامجها «الصورة» المذاع على شاشة النهار، حيث تحدث عن قراره الاعتزال وعودته مجددًا إلى الإخراج، كما استعرض أبرز محطات مشواره الفني والتحديات التي واجهته خلال مسيرته.

 

وقال سامي: «كل الأعمال اللي قدمتها مش قريبة من قلبي، ويمكن اللي هيكون قريب فعلًا من قلبي في المستقبل هو اللي هيسقط، فاكر وقت ما عملت مسلسل كلام على ورق، الناس وقتها مسحت بيا الأرض نقدًا وهجومًا».

 

وأضاف متحدثًا عن فترة اعتزاله: «بعد ما قدمت نعمة الأفوكاتو، وبعدها إش إش، كنت موقع بالفعل على مسلسل سيد الناس، ولو كنت بفكر وقتها بمشاعري، كنت هاعتذر عن المسلسل سيد الناس، لكني كنت مرتبط بعقد مع المنتج صادق الصباح، والحقيقة إن أكبر غلطة عملتها في حياتي المهنية هي إني قدمت مسلسلين في موسم رمضان واحد، ظلمت سيد الناس ومكنتش مركز فيه بالشكل الكافي».

 

وتابع قائلًا: «مافيش في مسلسل سيد الناس أي ألفاظ خارجة، وأنا ماعتزلتش بسبب النقد، لكن بسبب الزهق والتعب الذهني، لما قلت هاعتزل، كان قصدي إني محتاج أراجع نفسي وأتعلم حاجات جديدة، محدش أجبرني لا على الاعتزال ولا على السفر، القرار كان بإرادتي الكاملة».

محمد سامي: النجاح خلاني أخاف من التجارب الجديدة استثمارات مرتقبة مع فيتنام فى الإلكترونيات والذكاء الاصطناعى إخلاء 230 سائحًا من مركب سياحي بعد حريقه بالأقصر دعاء المساء اليوم الثلاثاء "اللهم يا ربنا اغفر لنا ذنوبنا" معهد الاتصالات: دربنا 60 ألف شاب فى 160 أكاديمية لهواوى نكهة فلسطينية أصيلة.. طريقة تحضير المسخن بزيت الزيتون البكر طابع بريد تذكارى فى «اليوم العالمى للإحصاء» "تطبق العروض والأحلام" عرض مسرحي بمكتبة مصر الجديدة العامة.. الخميس "مصر المكان والمكانة" عنوان صالون الجراح الثقافي في مكتبة مصر الجديدة نائب الرئيس الأمريكي: وقف إطلاق النار في غزة سيصمد الحمض النووي يكشف أسرار مأساة نابليون في روسيا وانهيار جيشه مصر تصنع الإلكترونيات باسم يوسف: السيطرة على “تيك توك” جزء من حرب خفية على وعي الناس تفاصيل لقاء مساعد وزير الخارجية والقنصل المصري في الرياض برموز وممثلي الجالية

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: لميس الحديدي الإعلامية لميس الحديدي المخرج محمد سامي كلام على ورق محمد سامي موسم رمضان مسلسل سيد الناس صادق الصباح عما المنتج صادق الصباح سید الناس

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • استقالة عضو بمجلس إدارة بشكتاش بسبب محمد صلاح .. ووكيله يرفع عمولته
  • ثروت : أنا ضد التنمر بكل أنواعه ولكن فيه اللي لازم نتنمر عليه
  • محمد ثروت : منتخب مصر هيكسب بطولة كأس العالم المرة اللي جاية
  • ثراء جبيل: رفضت التعاون مع محمد سامي بسبب ما سمعته عنه
  • شردي: الرئيس وجه رسالة تقدير للمصريين.. والدولة مستمرة في بناء الجمهورية الجديدة
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • تطوير النظام الإحصائي في الإمارات.. كيف تعزز البيانات الجديدة دقة قراءة الاقتصاد؟
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • مي سليم زوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل "عيلة تعمل عمايل"
  • مي سليم متزوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل عيلة تعمل عمايل