محمد سامي: كنت عايز أعمل الشعبي التجاري السخن اللي فيه صراع
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أجاب المخرج محمد سامي على سؤال الإعلامية لميس الحديدي، التي سألته: "لما بتشوف أعمالك، خاصة إنك مش بس بتخرج، إنت كمان بتألف، ممكن تحس إن العمل فيه أفورة؟ الواقعية اختيار، مش معقول كل الشارع كده، فيه جزء صحيح بس مش كل الناس كده؟"، قائلاً:"هذا صحيح، جزء من قرار الاعتزال كان بسبب الدوامة اللي كنت فيها. أنا كنت عايز أعمل الشعبي التجاري السخن اللي فيه صراع ويتابعه الناس على مدار ثلاثين حلقة.
فقاطعته الحديدي قائلة: "دي خلطة محمد سامي؟"ليوضح خلال لقائه ببرنامج "الصورة" الذي تقدمه على شاشة "النهار":"الخلطة دي أنا اللي تعلمتها واشتغلت عليها، وكل شوية أطورها وأنجح بيها تاني وتالت، لكن وأنا بتفرج على المسلسل مش ببقى راضي عنه بنسبة 80%، لأني بلاقي تكرار في"المود"، سواء لأنه الأكتر مشاهدة أو لأنه المود اللي أنا برتاح له، ومش عاوز أكون حبيس فيه طول الوقت، عندي أفكار تانية دايمًا بتتأجل."
وأضاف: "وقفت وقلت لنفسي، نجحت واتعرفت كفاية، روح بقى لأفكار تانية، اعمل الحاجة اللي بتحبها وروح لمناطق جديدة."
فسألته الحديدي: "مش خايف من التغيير؟"فأجاب سامي: "لا، مش خايف. في حالة غريبة مسيطرة عليا، لأني عندي ثقة إنه حتى لو عملت تجربة مختلفة ومحققتش نفس النجاح، هرجع بعد كده أعمل مسلسل بفكرة الحارة المصرية الأصيلة ويكسر الدنيا."
واختتم قائلًا ردًا على سؤال الحديدي: "ده ثقة ولا غرور؟""بالعكس، أنا في أكتر مرحلة من حياتي بمراجع نفسي وأخطائي علشان أكون إنسان أفضل."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سامي محمد سامي اخبار التوك شو الاخراج الفن محمد سامی
إقرأ أيضاً:
خبير نفسي يوضح آليات الإقلاع عن التدخين ودور العلاج السلوكي والدعم الأسري
قال علي عبد الراضي، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، إن التوعية بمخاطر التدخين يجب ألا تقتصر على يوم واحد، بل تمتد طوال العام، موضحًا أن الإقلاع عن التدخين يعتمد بشكل أساسي على كسر الارتباط النفسي بين العادة والمواقف اليومية مثل القهوة أو الراحة أو التوتر.
وأضاف “عبد الراضي” خلال برنامج صباح الخير يا مصر، أن من أهم الاستراتيجيات السلوكية فعالية “تأجيل الرغبة 10 دقائق” مع شرب الماء أو الانشغال بنشاط بديل، وهو ما يساعد على تقليل اندفاع الرغبة تدريجيًا، إلى جانب أهمية إبعاد أدوات التدخين من البيئة المحيطة.
وأوضح استشاري الصحة النفسية، أن التدخين لا يعمل فقط على المستوى الجسدي، بل يرتبط أيضًا بالقلق واضطرابات النوم، وقد يؤدي مع الوقت إلى زيادة التوتر بدلًا من تخفيفه، بسبب تأثير النيكوتين على النواقل العصبية في الدماغ.
وأشار إلى أن طرق الإقلاع تختلف من شخص لآخر، فهناك من يناسبه التوقف المفاجئ، بينما يحتاج آخرون إلى خطة تدريجية خاصة في حالات الإدمان المركب، مؤكدًا أن العلاج النفسي يركز أيضًا على تغيير الصورة الذهنية المرتبطة بالتدخين كرمز للوجاهة أو النضج.
واختتم بالتأكيد على أن الدعم الأسري والمعنى الشخصي للإقلاع—سواء صحي أو اجتماعي أو اقتصادي—يُعد من أهم عوامل النجاح في التخلص من الإدمان بشكل نهائي.