الأردن يعرب عن قلقه إزاء التطورات الأخيرة في السودان
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أعربت الأردن، منذ قليل، عن قلقها إزاء التطورات الأخيرة في السودان، وفقًا للقاهرة الاخبارية.
واستنكرت الاردن الانتهاكات بحق المدنيين والتصعيد الخطير الذي يعيق جهود التوصل لحل الأزمة السودانية، داعية لضرورة ضبط النفس ووقف إطلاق النار في السودان بما يحفظ أرواح المدنيين.
وعلى صعيد آخر، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات على جنوب قطاع غزة.
وشدد ئيس الوزاء الفلسطيني ، على أهمية استمرار تحركات التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين.
وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني، على أهمية إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى غزة دون عوائق.
فيما أعلنت مصادر طبية اليوم الثلاثاء ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 68 ألفا و531 شهيدا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من شهر أكتوبر 2023
وأضافت المصادر حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 170 ألفا و402 جريح منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 4 شهداء (منهم شهيد جديد، و2 انتُشل جثماناهما، وشهيد متأثرا بجروحه) و7 إصابات، فيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الجاري 94 شهيدا، و344 مصابا، وجرى انتشال 474 جثامنا.
وأوضحت أنه تم التعرف حتى الآن إلى 75 جثمانا من أصل 195 من الجثامين المفرج عنها، والتي تم استلامها من الاحتلال.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأردن التطورات الأخيرة في السودان السودان وقف إطلاق النار في السودان المدنيين
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة في ليبيا تعرب عن قلقها إزاء عودة المعلومات الخاطئة والخطاب التحريضي
أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها إزاء عودة انتشار المعلومات الخاطئة والمضللة والخطاب التحريضي على منصات التواصل الاجتماعي في ليبيا، بما في ذلك المحتوى الذي يستهدف أفرادًا أو فئات محددة.
وقالت في بيان إن مثل هذه السرديات تنطوي على خطر تأجيج التوتر وانعدام الثقة والتمييز والعنف، بما يؤثر على كرامة الناس وأمنهم وحياتهم اليومية في مختلف أنحاء ليبيا.
وأكدت التزامها بمواصلة العمل مع السلطات الوطنية والمحلية، والمجتمع المدني، ووسائل الإعلام، والمجتمعات المحلية، لتعزيز الوصول إلى معلومات دقيقة وموثوقة.
كما طالبت جميع الأفراد والمؤسسات على التحقق من المعلومات قبل مشاركتها، والاعتماد على المصادر الموثوقة والرسمية.
ونوهت بأن التواصل المسؤول والخطاب العام البنّاء ضروريان لتعزيز الاحترام المتبادل والحوار الواعي والهادف.
وأكملت: “في وقت تواصل فيه ليبيا مواجهة تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية معقدة، تقع على عاتق جميع الأطراف مسؤولية مشتركة في الامتناع عن الخطاب الذي قد يحرض على الكراهية أو التمييز أو العنف”.
ودعت الأمم المتحدة في ليبيا السلطات الوطنية المختصة على مواصلة جهودها للتصدي للتحريض ونشر المعلومات الكاذبة الضارة، بما يتماشى مع القانون الليبي والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
وشددت على أهمية أن تستند هذه الجهود إلى المساءلة، والإجراءات القانونية السليمة، واحترام حقوق الإنسان، بما يسهم في حماية الاستقرار وصون كرامة جميع الأفراد في ليبيا.