المتحف المصري الكبير: تذكرة موحدة لجميع قاعات العرض وافتتاح الأبواب 4 نوفمبر
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أكد الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير، أنه سيتم توظيف المتحف خلال الاحتفالية الكبرى المقبلة بشكل يبرز أهم المعروضات بطريقة مختلفة ومبهرة تعكس عظمة المقتنيات التي يضمها المتحف، مشيرًا إلى أن المصريين والعالم سيشاهدون عرضًا استثنائيًا يليق بمكانة مصر الحضارية.
وقال "غنيم"، خلال مداخلة هاتفية مع الاعلامي شريف عامر، ببرنامج "يحدث في مصر"، المذاع على قناة إم بي سي مصر، إن المتحف سيفتح أبوابه رسميًا لاستقبال الزائرين من داخل مصر وخارجها يوم 4 نوفمبر المقبل، من الساعة التاسعة صباحًا، بكل قاعاته ومرافقه، ليستمتع الزوار بتجربة ثقافية وأثرية متكاملة داخل أكبر متحف أثري في العالم.
وأوضح أن نظام الدخول سيكون عبر تذكرة موحدة تشمل جميع قاعات العرض وعددها 12 قاعة، من بينها قاعة الملك توت عنخ آمون، والدرج العظيم، والبهو الكبير، مؤكدًا أن التذكرة الواحدة تتيح للزائر مشاهدة كل أقسام المتحف دون الحاجة لتذاكر إضافية.
وأشار إلى أن متحف الطفل سيكون الوحيد الذي له تذكرة منفصلة، باعتباره تجربة تفاعلية مخصصة للأطفال تهدف إلى تبسيط المفاهيم الأثرية والتاريخية بأسلوب شيق يناسب أعمارهم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المتحف الإحتفالية الكبرى شريف عامر متحف أثري تذكرة موحدة الزائرين
إقرأ أيضاً:
متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل
سلّط متحف الغردقة الضوء على العمق التاريخي لعلاقة الإنسان المصري القديم بالبيئة وحمايتها، مستعرضاً قطعاً أثرية فريدة تُبرز كيف كان نهر النيل والموارد الطبيعية محوراً للحضارة ومصدراً أساسياً للحياة، وذلك في إطار مشاركته في الاحتفالات العالمية بـ "اليوم العالمي للبيئة" الذي يوافق شهر يونيو من كل عام.وأكدت إدارة المتحف أن الاحتفال بهذا اليوم يعد تذكيراً سنوياً بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية كوكبنا، وتعزيز السلوكيات المستدامة لمواجهة أزمات التلوث والتغير المناخي، مشيرة إلى أن حماية البيئة ونظافتها تمثل "عنوان الحضارة" أمام الزوار والسائحين وأهل البلد على حد سواء.وضمن الفعاليات التوعوية للمتحف، تم الإعلان عن عرض قطعة أثرية متميزة تعكس التناغم البيئي في مصر القديمة، وهي عبارة عن أجزاء من عتب باب تمثل مناظر من الحياة اليومية، وتكمن أهمية هذه القطعة في قيمتها التاريخية والبيئية؛ حيث تحمل خراطيش ملكية للملكين "سنفرو" و"ساحورع"، وتضم اللوحات كتابات هيروغليفية بالحفر البارز، تُظهر مجموعة من الأشخاص وهم يحملون الثمار، النباتات، والخضروات المستمدة من مياه نهر النيل، مما يعكس مدى إدراك المصري القديم منذ آلاف السنين لأهمية البيئة ودورها في استدامة الحياة.وتأتي هذه اللفتة من متحف الغردقة لتتماشى مع الأهداف العالمية لليوم البيئي، والتي تشارك فيها أكثر من 150 دولة عبر حملات تنظيف الشواطئ، وتشجير المدن، وعقد ورش عمل تعليمية لكافة الفئات لتعزيز فهم المواطن بدوره في حماية بيئته، ودعا المتحف الجمهور والسيّاح من مختلف دول العالم لزيارة قاعاته والتعرف عن قرب على هذه القطعة الفريدة، التي تشهد على أن مصر كانت وما زالت مهداً للحضارة التي تقدس الطبيعة وتحافظ على مواردها.