الاتحاد يثأر من النصر ويتأهل إلى ربع نهائي كأس خادم الحرمين
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
تأهل فريق الاتحاد إلى ربع نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين بعد تفوقه على النصر بهدفين مقابل هدف في المباراة التي أقيمت اليوم الثلاثاء، على ملعب الأول بارك.
افتتح كريم بنزيما لتسجيل للاتحاد في الدقيقة 15، لكن أنجيلو جابرييل أدرك التعادل للنصر في الدقيقة 30.
وأحرز حسام عوار الهدف الثاني للاتحاد في الدقيقة الثانية من الوقت المتحسب بدلاً من الضائع في الشوط الأول.
وبدأ النصر اللقاء بالتشكيل التالي:
بينتو، نواف بوشل، محمد سيماكان، إنيجيو مارتينيز، أيمن يحيى، عبد الله الخيبري، أنجيلو، ساديو ماني، جواو فيليكسـ كينجسلي كومان، كريستيانو رونالدو.
بريدج رايكوفيتش، أحمد الجليدان، دانيلو بيريرا، سعد أل الموسي، ماريو ميتاي، فابينهو تفاريس، نجولو كانتي، حسام عوار، روجر فيرنانديز، موسي ديابي، كريم بنزيما.
بهذه النتيجة، يثأر الاتحاد من االنصر، إذ خسر العميد أمام العالمي 2-0، في آخر مواجهة جمعتهما في مسابقة الدوري السعودي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاتحاد النصر كأس خادم الحرمين الشريفين بنزيما حسام عوار
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".