بوابة الوفد:
2026-07-24@00:43:53 GMT

زهقت.. محمد سامي يكشف سبب اعتزاله (فيديو)

تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT

كشف المخرج محمد سامي، أسباب اعتزاله في نهاية شهر رمضان الماضي للمرة الأولى، قائلاً: "لما عملت مسلسل "نعمة الأفوكاتو" ونجح، قررت أعمل بعده مسلسل "إش إش" لمي عمر استكمالًا للنجاحات اللي حققناها في الموسم السابق، وكنت موقّع بالفعل على مسلسل "سيد الناس"."

محمد سامي: مسلسل «آدم» أول تجربة إخراجية فتحت لي أبواب النجاح محمد سامي: كنت أتمنى أكون مساعد مخرج لطارق العريان لأنه مصدر إلهامي مستحيل أعتذر عن مسلسل لمي علشان

وأضاف محمد سامي خلال لقائه ببرنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة "النهار": "لو كنت بفكر بقلبي ومشاعري، كنت عملت مسلسل (إش إش) واعتذرت عن (سيد الناس).

أنا مش بكذب ولا بتهرب، لكن مستحيل أعتذر عن مسلسل لمي علشان أي عمل تاني، حتى لو كان بطله نجم كبير، ولو مصلحتها هتتعارض مع أي حد، فمصلحتها في المقام الأول."


ولفت سامي إلى أن تقديمه لعملين في موسم واحد كان من أكبر أخطائه، قائلاً: "أكبر غلطة عملتها في حقي إني قدمت (سيد الناس) و(إش إش) في نفس الوقت. تركيزي قل وتفكيري كان مشتت."


لتعقّب الحديدي: "لكن العملين نجحوا"، فرد سامي: "صحيح، الاتنين نجحوا، و(إش إش) أكتر، لكن لو كنت ركزت في (سيد الناس) لوحده، كنت هطلّع منه عشرة أضعاف اللي طلع، لأني بذلت فيه مجهود كبير، لكن تزامنه مع (إش إش) ظلمه شوية."



واختتم : "أنا اعتزلت لأني زهقت من الدوامة اللي مش بتخلص. كل سنة كنت بقول لنفسي هوقف مسلسلات وأركّز في السينما، خصوصًا إني مش عليا أقساط، وعجباني طريقة مروان حامد وطارق العريان في اختيار أعمالهم وتأنّيهم."

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: محمد سامي اعتزال محمد سامي مي عمر إش إش بوابة الوفد سید الناس محمد سامی

إقرأ أيضاً:

عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه

في كل بيت تقريبًا، يوجد هاتف لا يفارق اليد، وفي كل مجلس، شاشات تسرق بعضًا من وقته، وفي صخب هذا العالم، يقف الكتاب ساكنًا، منتظرًا من يمدّ يده ليحمله. لم يعد غريبًا علينا أن نقضي ساعة نتصفح مقاطع الفيديو والمنشورات دون أي شعور، بينما تبدو قراءة بضع صفحات من كتاب وكأنها تتطلب موعدًا واستعدادًا.

لم يؤثر هذا التحول على القارئ فحسب، بل على الكاتب أيضًا.

وراء كل كتاب قصة لا يراها الناس. فكرة ولدت في عقل إنسان، ثم نمت معه في أيامه وربما سنواته، عمل بجد من أجلها، وكتب ومسح وأعاد الكتابة، ثم ابتهج يوم رأى اسمه على غلاف كتاب، نهنئه، ونرسل له الزهور والتهاني، ونقول: «فخرٌ وإضافةٌ رائعة»، ثم نعود إلى هواتفنا، ويبقى هو يتساءل في صمت: من سيقرأ؟

اليوم، لا يقتصر دور الكاتب على الكتابة فحسب، بل يُثقل كاهله هموم الطباعة والنشر والتوزيع والتسويق. وقد يُنفق من ماله الخاص لإيصال فكرته إلى الناس، ثم يجد نفسه على الأبواب يسأل عن مكان لعرض كتابه أو يطلب دقيقة من قارئ.

لا يعني هذا أن كل كتاب جدير بالاحتفاء أو الدعم: فالأفكار تختلف، وكذلك قيمتها. ولكن بيننا مُعلّمٌ أمضى سنواتٍ في قاعات الدراسة، وباحثٌ درس هموم الناس، وشيخٌ يحمل ذاكرة مكان، وشخصٌ تعلّم من الحياة ما قد يُفيد الآخرين. كم من القصص ماتت مع أصحابها؟ وكم من التجارب ظلت حبيسة الذاكرة لأن أحداً لم يشجع الكاتب على تدوينها؟

قد نفقد كتبًا يومية لن نعرف أسماء مؤلفيها أبدًا، لمجرد أنها لم تُكتب أصلًا.

في مجتمعنا، نحتفل بالمناسبات ونتجمع حول الإنجازات، ونفرح لرؤية اسم أحد أبناء وطننا على غلاف كتاب. كل هذا جميل، لكن الكاتب أحيانًا يحتاج إلى أكثر من مجرد التهنئة. يحتاج إلى أن يُباع كتابه ويُقرأ، وأن تُناقش أفكاره، ويحتاج إلى مؤسسات تُتيح للكتاب الجيد نافذةً تُقرّبه من الناس.

يجب على الكاتب أيضًا أن يتقرب من قارئ اليوم. الهاتف ليس دائمًا خصمًا، بل قد يكون بوابةً إلى عالم الكتب. فكرةٌ موجزة، أو مقطعٌ جميل، أو حديثٌ صادق عن تجربة قراءة كتاب، قد يُعيد المرء إلى عالمه بعد غياب.

الكتاب ليس مجرد مجموعة من الأوراق، بل هو أثرٌ تركه شخصٌ في حياة آخر. وأحيانًا نقرأ فكرةً خطّها أحدهم قبل عقود، فتُغيّرنا بطريقةٍ لا تستطيع ألف فقرة عابرة أن تُحدثها.

لذا، قبل أن نقول إن الناس قد عزفوا عن الكتب، لعلنا نسأل أنفسنا: ماذا فعلنا بالكتب؟ هل اشتريناها؟ هل قرأناها؟ هل أهديناها لأبنائنا؟ وهل كرّمنا من بيننا من اختار الكتابة؟

قد يأتي يومٌ نبحث فيه جميعًا عن قصصنا وتجاربنا، فلا نجدها، ليس لأننا لم نعشها، بل لأن من كان بإمكانهم كتابتها قد أنهكهم التعب... ووضعوا أقلامهم جانبًا.

مقالات مشابهة

  • 9958 ملفا في سنة... وسيط المملكة يكشف تصاعد اللجوء إلى الوساطة الإدارية (فيديو)
  • صابر الرباعي عن اعتزاله: محبش أوصل لمرحلة إني أضعف فنيا وجسديا
  • ثروت : أنا ضد التنمر بكل أنواعه ولكن فيه اللي لازم نتنمر عليه
  • شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
  • محمد ثروت : منتخب مصر هيكسب بطولة كأس العالم المرة اللي جاية
  • ثراء جبيل: رفضت التعاون مع محمد سامي بسبب ما سمعته عنه
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • مي سليم زوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل "عيلة تعمل عمايل"
  • مي سليم متزوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل عيلة تعمل عمايل
  • ضياء الدين داوود يكشف تطورات حالة البحارة المصريين بعد قصف سفينة في أوكرانيا