كيف تنشئ حسابا في بنك مصر عبر الإنترنت؟.. تعرف على الشروط
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
حساب في بنك مصر.. بعد إعلان بنك مصر تحديث شروطه لفتح الحسابات البنكية للأفراد خلال عام 2025، بما يتوافق مع اللوائح الجديدة الصادرة عن البنك المركزي المصري، ويواكب التوجه نحو التحول الرقمي في الخدمات المالية، تزايد بحث الكثيرين عن كيفية إنشاء حساب في بنك مصر عبر الإنترنت وشروط إنشائه.
إجراءات فتح الحسابات البنكيةأتاح بنك مصر فتح الحسابات للأفراد المصريين والمقيمين والأجانب بطريقة مبسطة سواء عبر فروع البنك المنتشرة في جميع المحافظات أو من خلال الخدمات الإلكترونية، دون الحاجة إلى إجراءات معقدة أو اشتراطات تعجيزية، ويأتي هذا في إطار سعي البنك لتوسيع قاعدة عملائه وتشجيع المواطنين على الانضمام إلى النظام المالي الرسمي.
- قم بتنزيل تطبيق بنك مصر الرسمي من المتجر.
- اختر «فتح حساب جديد» واقرأ الشروط والأحكام.
- أدخل الرقم القومي ورقم الهاتف المحمول والبريد الإلكتروني.
- أدخل رمز التحقق «OTP» الذي سيتم إرساله إلى هاتفك وبريدك الإلكتروني.
- قم برفع صورة واضحة لوجهي بطاقة الرقم القومي.
- التقط صورة سيلفي فورية لمطابقتها مع بيانات البطاقة.
- توجه إلى أقرب فرع بنك مصر للتوقيع واستكمال المستندات المطلوبة والحصول على رقم الحساب.
أنواع الحسابات المتاحة للأفراد- الحساب الجاري، مخصص للمعاملات اليومية والسحب والإيداع المستمر.
- حساب التوفير، يمنح فائدة دورية على الرصيد ويعد خيارًا مناسبًا للادخار.
- حساب الشباب، يستهدف الفئة العمرية من 16 إلى 30 عامًا بميزات خاصة.
- حساب بالدولار أو العملات الأجنبية: لتسهيل المعاملات الدولية والتحويلات الخارجية.
شروط فتح حساب بنك مصر للأفراد 2025- أن يكون العميل بالغًا سن الرشد (18 عامًا فأكثر)، أو بوجود ولي شرعي في حالة القُصّر.
- إثبات الشخصية الرسمي من خلال بطاقة الرقم القومي للمصريين أو جواز السفر للأجانب، على أن تكون سارية المفعول وواضحة البيانات.
- إثبات محل الإقامة عبر إيصال حديث (كهرباء أو غاز أو مياه) لا يتجاوز ثلاثة أشهر.
- رقم الهاتف المحمول المسجل باسم العميل للتواصل وتفعيل الخدمات الإلكترونية.
- في حالة فتح حساب للطلاب أو الشباب، يجب تقديم بطاقة إثبات قيد جامعي أو مدرسي.
- التوقيع على استمارة طلب فتح الحساب والإقرار بشروط البنك.
خطوات فتح حساب بنكي للمصريين بالخارجويمكن للمصريين بالخارج فتح حساباتهم البنكية في البنك الأهلي المصري أو بنك مصر باتباع الخطوات التالية:
- زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي للبنك والاطلاع على مستند الإرشادات الخاصة بالمبادرة، اضغط هنــــا.
- التوجه إلى أقرب بعثة دبلوماسية أو قنصلية مصرية بالخارج لبدء إجراءات استيفاء المستندات المطلوبة.
- يقوم موظف السفارة أو القنصلية بالاطلاع على مستند تحقيق الشخصية واستيفاء التوقيعات وختم نماذج فتح الحساب وتحصيل رسوم التصديق.
- يُجرى التصديق من قبل القنصل أو السفير، ثم تُرسل المستندات عبر الحقيبة الدبلوماسية إلى وزارة الخارجية المصرية.
- تصدق وزارة الخارجية بالقاهرة على التوقيعات وترسل المستندات الأصلية إلى البنك المختص.
- يتم فتح الحساب خلال 3 أيام فقط من تاريخ تلقي المستندات الأصلية بالبنك.
- يُرسل البنك رسالة نصية للعميل تحتوي على رقم الحساب الخاص به على رقم الهاتف المسجل بنموذج فتح الحساب.
مبادرة «افتح حسابك في مصر»وتتيح المبادرة فتح حسابات شمول مالي من خلال زيارة السفارات والقنصليات المصرية، باستخدام بطاقة الرقم القومي أو جواز سفر ساري فقط، مع الاستفادة من باقة من المنتجات والخدمات المصرفية التي تلبي احتياجات المصريين بالخارج، مثل الاشتراك في خدمة الإنترنت البنكي، وإجراء المعاملات البنكية مثل الاستعلام عن الأرصدة وإجراء التحويلات المالية بشكل آمن وسريع وشراء واسترداد الشهادات، بما يعزز من اندماجهم في القطاع المصرفي المصري، ويوفر لهم وسيلة آمنة وموثوقة لإدارة أموالهم واستثمار مدخراتهم داخل مصر.
اقرأ أيضاًالبنك الأهلي وبنك مصر يتيحان فتح الحسابات للمصريين العاملين بالخارج
بنك QNB مصر يقدم لعملائه خدمة Apple Pay
«خطوة بخطوة».. طريقة فتح حساب بنك مصر للعاملين بالخارج
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فتح حساب بنك مصر حساب بنك مصر خطوات فتح حساب بنك مصر مبادرة افتح حسابك في مصر فتح الحسابات الرقم القومی فتح الحساب فی بنک مصر فتح حساب
إقرأ أيضاً:
تعرف على المرشحين لرئاسة الأعلى الليبي.. خلفيات وفرص
تجرى مطلع آب/أغسطس من كل عام انتخابات لاختيار مكتب رئاسة جديد من رئيس ونائبين للمجلس الأعلى للدولة في ليبيا.
وهذا العام من المقرر إجراؤها نهاية الشهر الجاري وتحديدا في جلسة التصويت في مقر المجلس بالعاصمة طرابلس يوم الأربعاء الموافق 29 حزيران/يوليو الجاري لاختيار الرئيس ونائبيه الأول والثاني والمقرر.
وتجرى انتخابات الأعلى للدولة في كل عام وتم تغيير رئاسة المجلس لأكثر من مرة منذ تأسيسه، لكن في المقابل لم تجر انتخابات في مجلس النواب الليبي إلا مرة أو اثنتين منذ انتخابه في 2014 وتم فيها فقط تغيير النائب الثاني لكن دون المساس برئيسه الدائم، عقيلة صالح والذي يستمر في منصبه منذ 4 آب/أغسطس 2014 حتى الآن، ما يثير تساؤلات عن فشل البرلمان في انتخاب مكتب رئاسته وتغيير الرئيس.
"6 مرشحين من خلفيات منوعة"
وبالعودة للحديث عن انتخابات الأعلى للدولة في ليبيا فإن هذه الدورة الانتخابية تشهد تنافس 5 مرشحين على رئاسة المجلس، في حين يتنافس كثر على منصبي النائب الأول والثاني والمقرر.
وكشف مصدر رسمي بالمجلس الأعلى للدولة لـ"عربي21" عن الأسماء المرشحة للرئاسة حتى كتابة التقرير، وهم: الرئيس الحالي، محمد تكالة، والرئيس السابق للمجلس، عبدالرحمن السويحلي، والأعضاء: أبوالقاسم قزيط، صلاح ميتو، أحمد يعقوب، ومصطفى التريكي.
أما بخصوص النواب الأول والثاني والمقرر فهم على النحو التالي، وفق المصدر الخاص لـ"عربي21": النائب الأول: حسن حبيب، ناجي مختار، إبراهيم التهامي، حماد بريكاو، أما المترشحون للنائب الثاني فهم: موسى فرج، السيد الحداد، توفيق الرقيق، أما ما يخص المترشحين لمقرر المجلس فهم: أبوالقاسم دبرز، العجيلي أبوسديل، فتح الله السريري، علي السويح.
وأكد مصدرنا الخاص أن "هذه الأسماء المترشحة إلى حد الآن وإلى موعد الانتخابات في 29/7/2026 وربما تتغير هذه القوائم بزيادة لمترشحين آخرين أو انسحاب بعض من هؤلاء المترشحين، وفق حديثه لـ"عربي21".
تنافس قوي بين العسكري والمدني
هذه الدورة الانتخابية تشهد تنافسا قويا خاصة مع عودة ترشح رئيس المجلس السابق والمنحدر من مدينة مصراتة، عبدالرحمن السويحلي وبين الرئيس الحالي المدعوم من حكومة الوحدة الليبية، محمد تكالة، وهذا جانب من المنافسة تحسمه الكتل التصويتية داخل المجلس.
لكن هناك تياران متنافسان في الرئاسة وهو تيار مدني يدعم التداول السلمي والانتخابات ومدنية الدولة ويمثله بنسبة كبيرة المرشح محمد تكالة، وتيار آخر منفتح وقريب من معسكر الشرق الليبي بشقيه السياسي "عقيلة صالح" والعسكري "المشير خليفة حفتر"، ويمثله مرشحون يطالبون بضرورة التقارب بين الغرب والشرق وتربطهم علاقات قوية بأعضاء كثر في مجلس النواب وكذلك عقيلة صالح وبعضهم داعم لمبادرة بولس الأخيرة.
وكعادة العملية الانتخابية توجد كتل تويتية امتة تحدد موقفها يوم الانتخابات وغالبا ما تنظر للكفة الراجحة وتدعمها لتحقيق مكاب ولو مرحلية وتتمثل في أحزاب غيرة أو كتل مناطقية أو حتى قبلية.
ونستعرض هنا أهم المعلومات حول أبرز المرشحين:
تكالة.. مقرب من الحكومة وداعم للانتخابات
المرشح محمد تكالة وهو الرئيس الحالي للمجلس، وهو أكاديمي وسياسي ليبي من مدينة الخمس (غرب ليبيا)، يحمل درجة الدكتوراه في هندسة الحاسوب، وانتُخب رئيساً للمجلس الأعلى للدولة أول مرة في أغسطس 2023 بعد تفوقه على "خالد المشري"، ثم انتخب أيضا رئيسا في أغسطس 2024 وحتى الآن، وهو محسوب على التيارات القريبة من حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الدبيبة، رغم نفيه ذلك، لكنه داعم لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية ويطالب دوما بتعزيز التوافق الوطني والاستناد إلى القوانين الانتخابية المتفق عليها عبر لجنة "6+6"، وبحب المعطيات الأولية هو الأكثر فرصة في الفوز.
السويحلي.. رئيس سابق مناوئ لحفتر
والمرشح الثاني المنافس بقوة هو عبدالرحمن السويحلي وهو معارض سابق وسياسي بارز من مدينة مصراتة، وترأس المجلس الأعلى للدولة بين عامي 2016 و2018، وله دور محوري في صياغة ارتفاق السياسي الليبي المعروف باتفاق "الصخيرات"، وهو يقود تيارا معارضا للمشروع العسكري والذي يسوق له خليفة حفتر وعائلته، كما أنه معارض لحكومة الدبيبة، وفرصته في الفوز كبيرة أيضا لدعمه من عدة كتل تصويتية.
قزيط.. مقرب من البرلمان وعقيلة
المرشح الثالث هو أبو القاسم قزيط، وهو عضو بارز في المجلس الأعلى للدولة وممثل عن مدينة مصراتة، وهو عضو بملتقى الحوار السياسي الليبي وله عدة نشاطات في مجموعات وتكتلات ولجان لدعم الحوار والمسارات التوافقية بين الشرق والغرب، وهو يمثل تيار "الوسط" داخل المجلس، ويميل إلى التفاهم المباشر مع مجلس النواب في الشرق ورئيسه، عقيلة صالح لحلحلة أزمة الحكومتين وتشكيل سلطة تنفيذية موحدة تشرف على الانتخابات، وهو معارض لحكومة الدبيبة، وله حظوظ كبيرة نظرا لدعمه حالة التوافق.
ميتو.. مرشح تكنوقراطي
المرشح الرابع هو صلاح ميتو وهو قانوني وسياسي يمثل مدينة صبراتة داخل المجلس، وتولى سابقا عدة مهام ونشاطات داخل اللجان القانونية والسياسية للمجلس، وهو يُصنف كمرشح تكنوقراط وقانوني يسعى إلى معالجة الانسداد السياسي عبر المسارات الدستورية والقانونية الصرفة، ورغم ضعف كتلته إلا أنه يحظى بقبول بين الأعضاء الرافضين للاستقطاب، وليس له موقف سياسي واضح من التيارات الحالية، تتلخ فرصته في البحث عن شخصية توافقية رفضا للاستقطاب.
التريكي.. سياسي تقليدي
أما المرشح الخامس فهو مصطفى التريكي وهو سياسي وعضو المجلس عن مدينة الزاوية، وهو قيادي سابق في الثورة ضد القذافي وتعرض للاختطاف في 2019 على يد قوات يقال أنها تابعة لحفتر، وله نفوذ في مدينة الزاوية ومدعوم من بعض الكتل التي تريد تغيير الدماء داخل المجلس.
يعقوب.. عضو ضد الانقسامات
والمرشح السادس والأخير حتى الآن هو العضو أحمد توفيق يعقوب وهو سياسي وعضو بارز ونائب رئيس اللجنة القانونية في المجلس الأعلى، وتم اختياره عضوا في اللجنة السداسية المشكلة لبحث آليات توحيد المجلس بعد أزمة تنازع الرئاسة بين تكالة والمشري، لكن حتى الآن ليس معروفا من سيدعمه من الكتل التي تحدث فارقا في التصويت.
"تناغم رغم الاختلافات"
وفي محاولة لفهم طبيعة العملية الانتخابية وفر المرشحين، تحدثت "عربي21" مع عضو اللجنة السياسية بالمجلس الأعلى الليبي، أحمد همومة والذي أكد أن "هذه الانتخابات هي استحقاق سنوي تنص عليه اللائحة الداخلية للمجلس، وهذه اللائحة هي بمثابة دستور ينظم عمل المجلس وعلاقة الأعضاء بمكتب الرئاسة وكذلك علاقة الأعضاء بعضهم البعض".
وبخصوص العملية الانتخابية لرئاسة المجلس قال: "مجلس الدولة عبارة عن مجموعة فسيفساء متناغمة حتى وإن اختلفوا في الرؤى فإنهم يتفقوا على أن مصلحة البلاد لايختلف عليها إثنين فالهدف واحد".
وأضاف أما عن "تيار مدنية الدولة وتيار عسكرتها فهذا غير وارد مطلقا لدى الأعضاء لإيمانهم بأن حق الانتخاب مكفول للجميع وكذلك حق الترشح سواء العسكري أو المدني وذلك وفق شروط الترشح، ومن حق العسكري أن يترشح للرئاسة أو البرلمان متى ما انطبقت عليه الشروط وهذا حق كفله له الإعلان الدستوري إلا إذا كانت هنالك تشريعات سابقة تمنع ترشح العسكريين"، وفق قراءته وتقديراته".