عبدالحليم قنديل: الصراع في غزة يعكس تعقيدات المشهد الدولي وتراجع النفوذ الأمريكي
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
قال الكاتب الصحفي عبدالحليم قنديل، إن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ما زال هشًا للغاية، مؤكدًا أن الخروقات الإسرائيلية المتكررة تُقوّض أي جهود دولية لتحقيق الاستقرار والسلام في القطاع.
وأوضح عبدالحليم قنديل خلال تحليله ببرنامج ستوديو إكسترا، على قناة إكسترا نيوز، أن ما يجري في غزة لا يمكن فصله عن المشهد الدولي المتسارع، مشيرًا إلى أن الأحداث العالمية – من جولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدبلوماسية في آسيا إلى استمرار الحرب الروسية الأوكرانية – تُشكل خلفية معقدة تؤثر في توازنات المنطقة.
وأضاف عبدالحليم قنديل أن إسرائيل تواصل انتهاك الهدنة رغم الاتفاقات التي تم التوصل إليها، من بينها اتفاق شرم الشيخ وما وصفه بـ"خطة ترامب ذات النقاط العشرين"، لافتًا إلى أن أكثر من مئة شهيد فلسطيني سقطوا خلال الخمسة عشر يومًا الماضية.
وأشار إلى أن التحركات الأميركية، بما في ذلك إنشاء مركز للتنسيق وتحذيرات ترامب، لم توقف العدوان الإسرائيلي بشكل فعلي، مذكّرًا بأن اتفاقًا مشابهًا في جنوب لبنان تم خرقه أكثر من خمسة آلاف مرة سابقًا.
59% من الأميركيين أصبحوا يؤيدون قيام دولة فلسطينية.وفي تعليقه على تصريح نائبة الرئيس الأميركي التي قالت إن وقف إطلاق النار "ما زال قائمًا"، أوضح قنديل أن هناك "اندماجًا استراتيجيًا" بين الولايات المتحدة وإسرائيل، لكنه أشار إلى تراجع هذا التماسك، مستدلًا بنتائج استطلاع حديث أظهر أن 59% من الأميركيين أصبحوا يؤيدون قيام دولة فلسطينية.
كما عرضت القناة مشاهد لاجتماعات الفصائل الفلسطينية في القاهرة، حيث شدد قنديل على أهمية الجهود المصرية في توحيد الصف الفلسطيني وإنهاء الانقسامات الداخلية، معتبرًا أن هذه الخطوات تمثل محورًا أساسيًا في مسار إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
واختتم قنديل حديثه بالتأكيد على أن الصراع في غزة لا يُعد قضية محلية فحسب، بل هو جزء من معادلة دولية معقدة، تتقاطع فيها مصالح القوى الكبرى مع تطلعات الشعوب إلى الحرية والسلام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عبدالحليم قنديل وقف إطلاق النار غزة إسرائيل ترامب عبدالحلیم قندیل فی غزة
إقرأ أيضاً:
في خطوة رمزية.. مجلس النواب الأمريكي يصوت لوقف حرب إيران
واشنطن - صفا
أيد مجلس النواب الأمريكي، الذي يسيطر عليه الجمهوريون، يوم الخميس تشريعاً يوجه الرئيس "دونالد ترامب"، بوقف أي عمل عسكري أمريكي ضد إيران، في أحدث انتقاد رمزي من الكونجرس للرئيس الجمهوري.
وجاءت نتيجة التصويت بواقع 214 صوتاً مقابل 208 لصالح قرار صلاحيات الحرب بعد انضمام أربعة جمهوريين إلى الديمقراطيين في التصويت لصالحه.
ويوجه القرار، الذي قدمته النائبة الديمقراطية براميلا جايابال، ترامب "إلى وقف استخدام القوات المسلحة الأمريكية في الأعمال القتالية" ضد إيران ما لم يصرح الكونجرس بذلك. لكن هذه الخطوة رمزية إلى حد كبير، إذ أقر المشرعون قرارات مماثلة مرارا في الشهور القليلة الماضية ولم تؤد إلى وقف الحرب.
والجمهوريون الأربعة الذين صوتوا لصالح القرار هم توم باريت من ميشيجان، وبريان فيتسباتريك من بنسلفانيا، ووارن ديفيدسون من أوهايو، وتوماس ماسي من كنتاكي.
ويتمتع الجمهوريون الموالون لترامب بأغلبية ضئيلة في مجلسي النواب والشيوخ.
ومن المقرر أن يصوت مجلس الشيوخ على قرار منفصل لكنه مشابه في وقت لاحق من اليوم الخميس.
ويأتي هذا التصويت، بعدما أعلن ترامب تكثيف الهجمات على إيران ومقتل المزيد من أفراد القوات المسلحة الأمريكية.
وتوعد ترامب اليوم "بعقاب عسكري كبير" لإيران وحلفائها الحوثيين، بعد استهداف الحركة اليمنية ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مما وسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط ليشمل ممراً ملاحياً رئيسياً ثانياً.
كما شن الجيش الأمريكي جولة أخرى من الغارات الجوية على إيران ليلاً، مما دفع طهران إلى إطلاق النار على قواعد أمريكية في دول مجاورة لها، وذلك بعد مرور أسبوعين على الانهيار الفعلي للهدنة المؤقتة، التي كان من المفترض أن تنهي الحرب