الاتحاد الإفريقي: مرتكبو جرائم الفاشر سيمثلون أمام العدالة
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
أدان الاتحاد الإفريقي بأشد العبارات الفظائع التي ارتُكبت في مدينة الفاشر غرب السودان، مؤكدًا أن مرتكبي هذه الجرائم المروعة سيمثلون أمام العدالة.
وأعرب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف، في بيان، عن قلقه العميق إزاء تصاعد العنف والأعمال الوحشية التي أُبلغ عنها في مدينة الفاشر، مؤكدًا إدانته الشديدة للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك الجرائم المزعومة وعمليات القتل ذات الطابع العرقي ضد المدنيين.
أخبار متعلقة دي فانس: وقف إطلاق النار في غزة ثابت رغم "المناوشات"الجامعة العربية تدين الجرائم المروعة ضد المدنيين في الفاشرودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار وفتح ممرات إنسانية آمنة لتسهيل إيصال المساعدات الحيوية إلى السكان المتضررين.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الاتحاد الإفريقي يؤكد أن مرتكبي الجرائم المروعة في الفاشر سيمثلون أمام العدالة - وكالات
وخلص رئيس المفوضية للاتحاد الإفريقي في بيانه بالقول: "لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للأزمة السودانية". داعيًا الفاعلين كافة إلى الانخراط في حوار جاد والالتزام بمسار سياسي سلمي وشامل.مقتل 5 متطوعين في كردفانأعرب الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر عن صدمته وحزنه البالغ إزاء مقتل 5 متطوعين من الهلال الأحمر السوداني، في أثناء أداء مهامهم الإنسانية في مدينة بارا بولاية شمال كردفان.
ولا يزال 3 متطوعين آخرين في عداد المفقودين.
وكان متطوعو فريق الهلال الأحمر السوداني في مهمة رسمية لتوزيع المواد الغذائية، ويرتدون سترات الهلال الأحمر التي تُعرف بهم بوضوح.
وقال الاتحاد إن "أي اعتداء على العاملين في المجال الإنساني أمر غير مقبول على الإطلاق"، مجددًا دعوته إلى الاحترام التام لشارات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وللخدمات الإنسانية الحيوية التي تمثلها.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس أديس أبابا الاتحاد الإفريقي مفوضية الاتحاد الإفريقي الفاشر الفاشر في السودان الفاشر السودانية السودان أخبار السودان جرائم الفاشر الاتحاد الإفریقی الجرائم المروعة
إقرأ أيضاً:
مصر تقود التنسيق الإفريقي لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
الجلسة الافتتاحية
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
وأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.