علاء عبد الغني يروي تفاصيل «محطة الزمالك الفاصلة» في مسيرته الكروية
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
تحدّث علاء عبد الغني، نجم الزمالك السابق، عن كواليس مهمة في مسيرته الكروية والتدريبية، مشيدًا بالثنائي حسن شحاتة ومحمود سعد، ومؤكدًا أنه رفض تدريب المقاولون العرب احترامًا لمدربه السابق عماد النحاس.
وقال عبد الغني، خلال تصريحاته ببرنامج ستاد المحور مع الإعلامي خالد الغندور: "حسن شحاتة صنع تاريخًا كبيرًا مع المقاولون قبل أن يقود منتخب مصر، وأتمنى له الشفاء العاجل، فهو كان يجيد التعامل النفسي مع اللاعبين.
وأضاف: "استشرت الكابتن حسن شحاتة في الانتقال إلى الزمالك، وقال لي حينها: أنت على موعد مع التاريخ، وبالفعل كانت محطة الزمالك نقطة تحول في مسيرتي."
وتابع: "الكابتن محمود سعد صاحب الفضل الأكبر عليّ في مشواري التدريبي، فقد تعلمت منه الكثير في التعامل مع اللاعبين وإدارة المباريات."
وعن عرض تولّي تدريب المقاولون العرب، قال: "عُرض عليّ تدريب الفريق خلال فترة وجود عماد النحاس، لكني رفضت حفاظًا على علاقتي القوية معه، خاصة أنه تعلم الكثير من مانويل جوزيه، وهذا سر نجاحه التدريبي."
واختتم حديثه قائلًا: "كل ما يُقال عن شرب لاعبي الزمالك للشيشة لم يحدث مطلقًا، وصعدنا إلى نهائي إفريقيا أمام صن داونز بـ14 لاعبًا فقط، في ظروف صعبة للغاية."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك علاء عبد الغني حسن شحاتة محمود سعد حسن شحاتة عبد الغنی
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.