إيران والسعودية تتفقان على تعزيز التعاون في مجالات الصحة والأدوية والمعدات الطبية
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
اتفق وزير الصحة الإيراني، محمد رضا ظفرقندي، مع نظيره السعودي، فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، على تعزيز التعاون والاستثمار المشترك بين البلدين في مجالات الصحة والأدوية والمعدات الطبية.
وأكد الجانبان حرصهما على التعاون في قطاع الصحة، وتطوير التعاون المشترك في المجالات العلمية والأكاديمية والبحثية والتعليمية، وعقد المؤتمرات التخصصية المشتركة، وتعزيز العلاقات بين جامعات العلوم الطبية الإيرانية والسعودية، وفقا لما أوردته وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية.
كما استعرض الجانبان توسيع الاستثمارات المشتركة في قطاعات الأدوية والمعدات الطبية والبنية التحتية الصحية، والاستفادة المتبادلة من الخبرات والقدرات المتاحة في هذه المجالات.
جاء ذلك خلال زيارة وزير الصحة الإيراني إلى المملكة العربية السعودية على رأس وفد من كبار المسؤولين في قطاعي الأدوية والمعدات الطبية للمشاركة في النسخة الثامنة من ملتقى الصحة العالمي المنعقد حاليا في الرياض، حيث دعا "ظفرقندي"، نظيره السعودي لزيارة رسمية إلى طهران لمواصلة المحادثات الثنائية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران والسعودية وزير الصحة الإيراني والمعدات الطبیة
إقرأ أيضاً:
«التعاون الخليجي»: ضرورة ردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية
الرياض (الاتحاد)
أخبار ذات صلةبحث الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، آخر المستجدات في المنطقة وتأثيرها على الأمن والاستقرار والاقتصاد الإقليمي والدولي.
وذكرت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في بيان أمس، أن ذلك جاء خلال استقبال غوتيريش للبديوي خلال مشاركته في المناقشة المفتوحة رفيعة المستوى لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في الولايات المتحدة بنيويورك أمس الأول.
ووفق البيان، أكد البديوي خلال اللقاء أن الهجمات الإيرانية ضد دول المجلس واستهدافها للبنى التحتية وبشكل ممنهج يؤكد على رغبتها في زعزعة الأمن والاستقرار وتقويض جهود السلام وعلى أهمية وضع حد لهذه الاعتداءات وردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية بما يحفظ السلم والأمن الدوليين.
من جهته، أعرب غوتيريش عن تجديد تضامنه مع دول المجلس ضد الهجمات الإيرانية وأهمية وقف هذه الاعتداءات التي تهدد الأمن والاستقرار.
كما تم تبادل وجهات النظر حول عدد من الملفات الإقليمية والجهود المبذولة تجاهها بالإضافة إلى سبل تعزيز علاقات التعاون بين مجلس التعاون والأمم المتحدة.