إيران والسعودية تتفقان على تعزيز التعاون في مجالات الصحة والأدوية والمعدات الطبية
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
اتفق وزير الصحة الإيراني، محمد رضا ظفرقندي، مع نظيره السعودي، فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، على تعزيز التعاون والاستثمار المشترك بين البلدين في مجالات الصحة والأدوية والمعدات الطبية.
وأكد الجانبان حرصهما على التعاون في قطاع الصحة، وتطوير التعاون المشترك في المجالات العلمية والأكاديمية والبحثية والتعليمية، وعقد المؤتمرات التخصصية المشتركة، وتعزيز العلاقات بين جامعات العلوم الطبية الإيرانية والسعودية، وفقا لما أوردته وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية.
كما استعرض الجانبان توسيع الاستثمارات المشتركة في قطاعات الأدوية والمعدات الطبية والبنية التحتية الصحية، والاستفادة المتبادلة من الخبرات والقدرات المتاحة في هذه المجالات.
جاء ذلك خلال زيارة وزير الصحة الإيراني إلى المملكة العربية السعودية على رأس وفد من كبار المسؤولين في قطاعي الأدوية والمعدات الطبية للمشاركة في النسخة الثامنة من ملتقى الصحة العالمي المنعقد حاليا في الرياض، حيث دعا "ظفرقندي"، نظيره السعودي لزيارة رسمية إلى طهران لمواصلة المحادثات الثنائية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران والسعودية وزير الصحة الإيراني والمعدات الطبیة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي نظيره الجزائري على هامش الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أحمد عطاف وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، وذلك على هامش أعمال الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي.
أشاد وزير الخارجية في مستهل اللقاء بالزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الجزائري للقاهرة، مشيدا بمخرجات اجتماع الآلية الثلاثية حول ليبيا، مثمنا عمق العلاقات التي تجمع البلدين الشقيقين، ومشددا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
وأكد الوزير عبد العاطي الحرص على دورية انعقاد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، لاسيما بعد الانعقاد الناجح للدورة التاسعة في نوفمبر ٢٠٢٥ بالقاهرة، والتي تضمنت عقد منتدى اقتصادي مشترك واجتماع لمجلس رجال الأعمال، مشيراً إلى أن ذلك يأتي في إطار حرص البلدين على الارتقاء بمسارات التعاون الثنائي في مختلف القطاعات ذات الأولوية، وخاصة المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
وعلى صعيد التطورات الإقليمية، استعرض الوزيران جهود خفض التصعيد الاقليمي.
وشدد الوزير عبد العاطي على أن التهدئة والارتكان إلى الحوار يشكلان الخيار الوحيد لتجنب سيناريو الفوضى الإقليمية، مجددا التأكيد على أهمية تضافر كافة الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق هذا الهدف واستعادة الاستقرار.
كما تناول اللقاء سبل دفع آليات العمل الأفريقي المشترك، حيث توافق الوزيران على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين داخل الاتحاد الأفريقي ومختلف المحافل الإقليمية، وتضافر الجهود المشتركة لدعم مساعي إرساء دعائم السلم والأمن وتحقيق التنمية المستدامة في كافة أرجاء القارة الأفريقية.