خلاف محتدم بعد “دوس على الرأس” في الكلاسيكو
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
صراحة نيوز -أثار تصرف داني كارفخال، قائد ريال مدريد، تجاه لامين يامال نهاية مباراة الكلاسيكو الأخيرة، غضب لويس كاراسكو، مدير حملة جوان لابورتا رئيس نادي برشلونة، واصفًا تصرفه بأنه “مقزز” ويفتقد إلى الروح الرياضية.
وتمكن ريال مدريد من الفوز 2-1 على برشلونة، منهياً سلسلة خسائر الفريق أمام غريمه التقليدي، بعد أربع هزائم متتالية في مختلف المسابقات.
وجاءت المشادات عقب المباراة بسبب تصريحات يامال قبل المواجهة، التي اتهم فيها الفريق العاصمي بـ”السرقة والفساد”.
وقال كاراسكو في تصريحات نقلتها صحيفة “ماركا”: “لن أجرؤ على القول إن كارفخال بلطجي، لأنني لا أعرفه، لكن في الكلاسيكو تصرف كبلطجي. ولن أقول إنه شخص شرير، لكنه تصرف بطريقة شريرة”. وأضاف: “لم يُظهر أي قدر من روح القيادة كقائد لريال مدريد. تصرف مثل شاب من الشارع، عندما يرى خصمه مصاباً يأتي ويدوس على رأسه أمام الجميع كي يصفقوا له، وهذا أمر مقزز”.
ومن جانبه، قلل جوان غاسبارت، رئيس برشلونة السابق بين 2000 و2003، من شأن الحادث، قائلاً: “من هو كارفخال؟ لم أسمع عنه إلا بشكل عابر، وأنتم من تصنعون منه شيئاً كبيراً. إنه لاعب انتهى بالفعل، لا أشك أنه كان جيدًا، لكن لا أكثر”.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة
إقرأ أيضاً:
“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.
وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.