الباعور يشارك في الاحتفال بالذكرى الـ102 لإعلان الجمهورية التركية
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
شارك وزير الخارجية بالإنابة في حكومة الوحدة الوطنية الطاهر الباعور، مساء اليوم الثلاثاء، في حفل الاستقبال الذي أقامته سفارة جمهورية تركيا بطرابلس بمناسبة الذكرى الـ102 لإعلان الجمهورية التركية.
وألقى الباعور كلمة خلال الحفل، نقل في مستهلها – نيابة عن حكومة الوحدة الوطنية والشعب الليبي – أطيب التهاني وأصدق الأمنيات إلى فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان، وإلى الحكومة والشعب التركي الصديق، بهذه المناسبة الوطنية التي تجسد مسيرة حافلة بالإنجاز والتنمية امتدت لأكثر من قرن، تمكنت خلالها تركيا من أن تصبح نموذجاً رائداً في التنمية ودولة فاعلة ومؤثرة في محيطها الإقليمي والدولي.
وأشاد الباعور بالعلاقات الليبية – التركية الراسخة، وبالروابط التاريخية والحضارية التي تجمع البلدين، مشيراً إلى المواقف الداعمة التي قدمتها تركيا للشعب الليبي على مدى العقود الماضية، منذ مرحلة الاستقلال عام 1952 وحتى اليوم، في مجالات المسار السياسي وإعادة الإعمار والأمن والتنمية والخدمات.
كما استعرض الباعور أبرز محطات التعاون بين البلدين، بما في ذلك اتفاقيات التعاون الاقتصادي والفني وإنشاء مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى، إضافة إلى مذكرة التفاهم بشأن الصلاحية البحرية في البحر الأبيض المتوسط واتفاق التنقيب عن النفط في المنطقة الاقتصادية، التي أسست لتفاهمات قانونية عززت التعاون وحفظت المصالح المشتركة بين البلدين في شرق المتوسط.
وأشار الباعور كذلك إلى أوجه التعاون المشترك بين ليبيا وتركيا في القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها ملف الهجرة غير الشرعية ومكافحة الجريمة المنظمة عبر الحدود.
وفي ختام كلمته، أكد الباعور على عمق التاريخ المشترك والرؤية المستقبلية التي تجمع البلدين الصديقين، مشدداً على التزام دولة ليبيا بمواصلة العمل مع جمهورية تركيا لتعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم مصالح الشعبين ويعزز مكانتهما في المحيطين الإقليمي والدولي.
آخر تحديث: 29 أكتوبر 2025 - 08:33
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الطاهر الباعور حكومة الوحدة الوطنية ليبيا وتركيا وزير الخارجية الطاهر الباعور وزير الخارجية بالإنابة بحكومة الوحدة الوطنية الطاهر الباعور
إقرأ أيضاً:
وفد من حماس يبحث مع رئيس المخابرات التركية تصاعد العدوان على غزة
أجرى وفد من قيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، برئاسة محمد درويش رئيس المجلس القيادي للحركة، مباحثات وصفت بالمعمقة مع رئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم قالن، تناولت تطورات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتداعيات خرق الاحتلال لبنود اتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب ما أعلنت الحركة، فقد ركزت المباحثات على ما وصفته بـ"تنكر الاحتلال لالتزاماته في اتفاق شرم الشيخ"، وعدم استكمال تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، في ظل استمرار العمليات العسكرية والانتهاكات الميدانية في القطاع.
وضم الوفد كلا من خالد مشعل رئيس الحركة في الخارج، وخليل الحية رئيس الحركة في قطاع غزة، وزاهر جبارين رئيس الحركة في الضفة الغربية، حيث قدموا تقييماً شاملاً لمسار الاتفاق والتطورات المرتبطة به، مع الإشارة إلى ما وصفوه بجرائم القتل والقصف والانتهاكات اليومية التي تعرقل التقدم في المباحثات الخاصة بالمراحل اللاحقة.
وأكد وفد الحركة التزامه باتفاق وقف إطلاق النار، معرباً عن تقديره لجهود الوسطاء في كل من تركيا ومصر وقطر، من أجل وقف العدوان وتخفيف تداعياته الإنسانية، داعياً في الوقت ذاته المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف "واضح وحاسم" تجاه استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية.
كما استعرض الوفد، وفق بيان الحركة، ما يجري في مدينة القدس والمسجد الأقصى، بما في ذلك الاقتحامات المتكررة ومحاولات التهويد المتصاعدة، إلى جانب الاعتداءات المستمرة للمستوطنين في الضفة الغربية، والانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين، مشيراً إلى ما اعتبره "جرائم ممنهجة" ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين.
وأعرب وفد "حماس" عن شكره للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وللجهود التي تبذلها أنقرة في إطار مساعيها لوقف الحرب على غزة وإنهاء تداعياتها، بحسب ما أفاد به بيان الحركة.