59 قتيلًا بينهم 22 طفلاً في غارات إسرائيلية على غزة… وحماس تؤكد التزامها بالاتفاق
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
أفادت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة بسقوط 59 قتيلاً بينهم 22 طفلاً جراء سلسلة غارات شنها الطيران الإسرائيلي على منازل وخيام النازحين في مناطق متفرقة من القطاع.
وقال الجيش الإسرائيلي إن هذه الغارات جاءت ردًا على ما وصفه بـ”خروقات من جانب حركة حماس”، مدعيًا أن عناصر من الحركة أطلقوا النار على قوات إسرائيلية داخل غزة، وأن مقاتلين خرجوا من نفق في منطقة رفح وأطلقوا قذائف مضادة للمدرعات على القوات الإسرائيلية المنتشرة هناك.
وادعت إسرائيل أن الضربات استهدفت “أهدافًا إرهابية” مثل مبانٍ وفتحات أنفاق، معتبرة أنها كانت “تمثل تهديدًا مباشرًا” للقوات المنتشرة في المنطقة.
من جانبها، أعلنت حركة حماس مساء الثلاثاء أن لا علاقة لها بحادث إطلاق النار على جندي إسرائيلي في رفح، مؤكدة التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار الموقع برعاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في شرم الشيخ.
ووصفت الحركة القصف الإسرائيلي على مناطق وسط وجنوب قطاع غزة بأنه انتهاك صارخ للاتفاق، معتبرة أن الهجمات التي أسفرت عن شهداء وجرحى واستمرار إغلاق معبر رفح تمثل محاولة لإفشال بنود الاتفاق.
وطالبت حماس الوسطاء الضامنين للاتفاق بـ”التحرك الفوري للضغط على الاحتلال ووقف انتهاكاته ضد المدنيين في القطاع”.
وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن غاراته الجوية والمدفعية على قطاع غزة جاءت ردًا على ما وصفها بالخروقات من جانب حركة حماس، مستندًا إلى مزاعم عن إطلاق النار على قواته من داخل الأنفاق في رفح وإطلاق صواريخ مضادة للمدرعات. شملت الضربات مبانٍ وفتحات أنفاق في مناطق مختلفة من القطاع، كما استهدف قصف محيط مستشفى الشفاء والساحة الخلفية له.
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرايل كاتس أن حماس “ستدفع ثمناً باهظاً لمهاجمتها الجنود وانتهاكها اتفاق إعادة الرهائن”، محذراً من استمرار هجمات الجيش الإسرائيلي في الساعات المقبلة.
وفي الوقت ذاته، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن القيادة العسكرية تلقت تعليمات بشن ضربات قوية على غزة، وسيجتمع لاحقًا لاتخاذ قرارات بشأن “خطوات إسرائيل التالية”.
وأشار جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى أن تصعيد إسرائيل الحالي محدود، مؤكدًا أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة سيستمر.
“أكسيوس”: واشنطن لا ترى خرقًا للاتفاق من قبل حماس وتحث إسرائيل على ضبط النفس
نشرت شبكة أكسيوس الأمريكية اليوم تقريرًا أفاد بأن الولايات المتحدة لا ترى خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار من قبل حركة حماس يستوجب رداً عسكرياً.
وأوضح الموقع أن مسؤولًا أمريكيًا رفيع المستوى حث إسرائيل على عدم اتخاذ إجراءات راديكالية قد تؤدي إلى انهيار الاتفاق، مؤكدًا رفض واشنطن لمطالب إسرائيل بفرض إغلاق كامل لمعبر رفح ووقف المساعدات الإنسانية.
ويأتي هذا في وقت هاجمت فيه القوات الجوية الإسرائيلية مبانٍ في رفح، مستندة إلى مزاعم عن تعرض قواتها للخطر، وهو ما نفته حركة حماس، مؤكدة أن الاحتلال يواصل منع فرق اللجنة الدولية للصليب الأحمر من البحث عن جثامين الجنود الإسرائيليين وعرقلة إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإنجاز عمليات البحث والانتشال.
وشددت الحركة على أن مزاعم الاحتلال بشأن تباطؤ المقاومة في التعامل مع ملف الجثامين لا أساس لها من الصحة، واصفة ذلك بمحاولة لتضليل الرأي العام وخلق ذرائع لاتخاذ خطوات عدوانية جديدة، داعية الوسطاء والجهات الضامنة إلى الضغط على إسرائيل لوقف ممارساتها وترك المجال للجهات الإنسانية لأداء مهامها بعيدًا عن الحسابات السياسية
كتائب القسام تعلن انتشال جثتي الأسيرين أميرام كوبر وساهر باروخ
أعلنت كتائب القسام اليوم الثلاثاء أنها تمكنت من انتشال جثتي الأسيرين أميرام كوبر وساهر باروخ خلال عمليات البحث التي جرت جنوب قطاع غزة.
وكانت الكتائب قد أعلنت في وقت سابق عن العثور على جثة أحد الأسرى، مشيرة إلى أنها أجلت تسليمها بسبب خروقات الاحتلال الإسرائيلي، محذرة من أن أي تصعيد إسرائيلي قد يعيق عمليات البحث وانتشال الجثامين ويؤدي إلى تأخير استعادة الاحتلال لجثث قتلاه.
ويأتي هذا الإعلان في ظل استمرار التوترات بين إسرائيل وحركة حماس، حيث نفت الأخيرة أي علاقة لها بحادث إطلاق النار على جندي إسرائيلي في رفح، مؤكدة التزامها باتفاق وقف إطلاق النار.
وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن أن القيادة العسكرية تلقت تعليمات بشن ضربات قوية على غزة فورًا بعد استكمال المشاورات الأمنية، وشمل الهجوم قصف محيط مستشفى الشفاء وعددًا من الصواريخ على الساحة الخلفية للمستشفى.
ويأتي ذلك وسط تزايد الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه عبر خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أحداث غزة أسرى اسرائيل غزة أطفال غزة يموتون جوعا إسرائيل تقصف غزة وقف إطلاق النار حرکة حماس النار على قطاع غزة فی رفح
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.