الدبابة “ألطاي” والمقاتلة “قآن”.. نموذج لتكامل صناعات الدفاع التركية
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
تسلمت القوات المسلحة التركية، أمس الثلاثاء، الدفعة الأولى من الدبابة محلية الصنع “ألطاي”، التي تمثل نموذجا بارزا لتكامل الصناعات الدفاعية في البلاد.
فأثرها لا يقتصر على تطوير منظومات القتال البرية فحسب، بل امتد إلى مشاريع أخرى في الطيران والدفاع الجوي.
ويعود هذا إلى التقنيات التي أُنتجت لتطوير الدبابة، وخاصة أنظمة التحكم والتوجيه الدقيقة.
فتلك التقنيات باتت تُستخدم في الطائرة المقاتلة التركية “قآن”، التي تعد جوهرة الصناعات الجوية التركية.
ويمثل ذلك خطوة استراتيجية تدفع تركيا نحو الاكتفاء الذاتي الدفاعي، وبناء منظومة تكنولوجية مترابطة ومتكاملة.
وتلك الدبابة هي ثمرة سنوات من البحث والتطوير ضمن الصناعات الدفاعية التركية، وشكّلت أرضية خصبة لنقل الخبرة التقنية إلى مجالات أخرى.
فخلال مراحل تصميمها وإنتاجها، تم تطوير أنظمة تحكم دقيقة لتوجيه المدفع والأبراج، ووحدات الحركة الآلية (المشغّلات).
وطوّرت هذه الأنظمة الشركة التركية “ألتيناي لتقنيات الدفاع”، بالتعاون مع شركة “أسيلسان” التركية للصناعات الدفاعية.
وهذه الأنظمة تؤمّن استقرار المدفع أثناء الحركة، وتتيح التحكم في زوايا الرمي بدقة عالية حتى عند تحرك الدبابة فوق تضاريس وعرة.
وتمثل “المشغّلات” إحدى المكوّنات الحساسة في نظام التحكم بنيران الدبابة، إذ تعمل على ضمان التوازن والاستجابة الفورية أثناء التوجيه والإطلاق.
** نحو تفوق تقنيوقال المدير العام لـ”ألتيناي لتقنيات الدفاع” براق مرجان، إن تطوير مشغّلات الدبابة “ألطاي” كان أول مشروع دفاعي استراتيجي للشركة.
وأوضح أنهم بدأوا العمل في هذا المجال عام 2010، بالتعاون مع شركة “أسيلسان”.
وأضاف أن الشركة دخلت سابقا مجال الدفاع عبر مشروع آلي لتفكيك الذخائر.
واستدرك: لكن “ألطاي” مثّلت الانطلاقة الحقيقية في تصميم وإنتاج أنظمة متوافقة مع المعايير العسكرية.
مرجان أردف: “أنتجنا نماذج أولية للمشغّلات الخاصة بالسبطانة والبرج، وأجرينا عليها اختبارات شاملة للتأهيل وفق المعايير العسكرية”.
واستطرد: “مع اكتمال التجارب الميدانية، بدأنا هذا العام مرحلة التصنيع التسلسلي لتسليم المنتجات النهائية”.
ووفر هذا المشروع للشركة خبرات عميقة في تصميم الأنظمة الفرعية الدفاعية، بدءا من مرحلة التصميم النظري وصولا إلى التصنيع والاختبار، بحسب مرجان.
المصدر
المصدر: تركيا الآن
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.