محافظ أسيوط: خطط استباقية استعدادًا لموسم الشتاء ولجان للمرور على مخرات السيول
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
أكد اللواء الدكتور هشام أبوالنصر، محافظ أسيوط، أن جميع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة في حالة جاهزية كاملة لاستقبال موسم الشتاء 2025 – 2026، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بضرورة اتخاذ إجراءات استباقية وخطط شاملة لضمان سلامة المواطنين والمنشآت العامة والخاصة.
وأوضح المحافظ أن الإدارة المركزية للموارد المائية والري برئاسة المهندس حاتم عبدالصبور، انتهت من مراجعة جميع منشآت الحماية المنتشرة بمختلف المراكز والقرى على جانبي النيل، مشيرًا إلى أن هذه المنشآت تخضع لأعمال صيانة وتطهير دورية استعدادًا لموسم الشتاء.
وقال اللواء دكتور هشام أبوالنصر أن منطقة شرق النيل تضم 34 سدًا للإعاقة و10 جسور حماية وبحيرة تخزين واحدة وجسر توجيه، إلى جانب 20 مخر سيل طبيعي تعمل على تنظيم تدفق مياه الأمطار الغزيرة أو السيول والحد من آثارها قبل وصولها إلى المناطق السكنية والزراعية، أما منطقة غرب النيل، فتضم 11 سدًا للإعاقة وجسر حماية واحدًا و5 مخرات سيول طبيعية، بالإضافة إلى مخرين صناعيين تم إنشاؤهما لتأمين التجمعات السكنية الواقعة على أطراف الجبال ومخرات الوديان.
وأضاف المحافظ أن إجمالي منشآت الحماية على مستوى المحافظة يبلغ 45 سدًا للإعاقة و11 جسر حماية وبحيرة تخزين واحدة و25 مخر سيل طبيعي و2 مخر صناعي وجسر توجيه واحد، مؤكدًا أنها تمثل خط دفاع في مواجهة مخاطر الأمطار الغزيرة أو السيول، وتحمي آلاف الأفدنة من الأراضي الزراعية والمنازل والطرق الحيوية.
وأشار إلى أنه تم تشكيل لجان ميدانية للمرور الدوري على مخرات السيول وأعمال الحماية ومراجعة جاهزية شبكات الصرف ومعدات الإنقاذ السريع، مع رفع كفاءة المعدات وتمركزها بالمناطق الأكثر عرضة لتجمعات المياه، بجانب التنسيق المستمر مع الهيئة العامة للأرصاد الجوية لمتابعة التنبؤات الجوية والتعامل الفوري مع أي تحذيرات، كما تم رفع درجة الاستعداد بغرف العمليات وإدارة الأزمات بالمحافظة والوحدات المحلية على مدار 24 ساعة.
كما أوضح المحافظ أنه تم تنظيم ندوات توعية للمواطنين المقيمين بالقرب من مخرات السيول، ومراجعة أعمدة الكهرباء مع التأكيد على فصل التيار الكهربائي أثناء سقوط الأمطار الغزيرة حفاظًا على سلامة المواطنين.
واختتم اللواء هشام أبوالنصر تصريحاته مؤكدًا أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بمشروعات الحماية من أخطار السيول وتطوير البنية التحتية بالمحافظات الجبلية، مشددًا على أن محافظة أسيوط لن تدخر جهدًا في تحقيق أعلى درجات الأمان والسلامة لأبنائها في جميع المراكز والقرى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أسيوط مخرات سيول الشتاء لجان موسم الشتاء إستباقية
إقرأ أيضاً:
وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية
بحث وزير البيئة بحكومة الوحدة الوطنية محمد سيدي إبراهيم، الخميس، آليات تعزيز الرقابة على تداول المبيدات الزراعية المحظورة، خلال اجتماع عقده بمقر جهاز الشرطة البيئية، بمشاركة عدد من الجهات الرقابية والأمنية المختصة.
وقالت وزارة البيئة الليبية إن الاجتماع جاء ضمن جهود تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية بحماية البيئة ودعم الأمن الغذائي، بحضور رؤساء جهاز الشرطة البيئية، وجهاز الحرس البلدي، وجهاز الشرطة الزراعية، ومصلحة الجمارك، إضافة إلى عدد من المختصين.
وناقش الاجتماع ملف المبيدات الزراعية المحظورة، وسبل إحكام الرقابة على عمليات استيرادها وتداولها واستخدامها، إلى جانب تعزيز التعاون بين الجهات المعنية لضمان تطبيق القوانين والتشريعات النافذة.
واستعرض المشاركون آليات تفعيل الحملات الرقابية المشتركة، وتكثيف عمليات التفتيش والمتابعة، بهدف الحد من المخالفات والتصدي لأي عمليات مرتبطة بإدخال أو بيع أو استخدام المبيدات التي تشكل خطرًا على صحة الإنسان والبيئة.
وأكد وزير البيئة محمد سيدي إبراهيم أن حماية البيئة وسلامة المواطنين تتطلب توحيد جهود مختلف الأجهزة الرقابية والعمل بتنسيق مشترك، مشددًا على أهمية رفع كفاءة منظومة الرقابة وتعزيز الالتزام بالتشريعات البيئية.
وأوضح الوزير أن مواجهة تداول المبيدات الزراعية المحظورة تمثل جزءًا من الجهود الرامية إلى حماية الأمن الغذائي والحفاظ على بيئة صحية وآمنة للمواطنين.
ويأتي الاجتماع ضمن برنامج وزارة البيئة لتوحيد العمل بين الجهات الوطنية المختصة، وتعزيز التعاون الرقابي في مختلف المناطق، بهدف الحد من المخاطر الناتجة عن المواد الزراعية المحظورة ودعم منظومة الحماية البيئية في ليبيا.
هذا وتشكل المبيدات الزراعية المحظورة خطرًا على صحة الإنسان والتربة والمياه، خصوصًا عند استخدامها خارج الأطر القانونية أو دون رقابة.
وتعمل العديد من الدول على تشديد إجراءات الرقابة على هذه المواد للحد من آثارها على الإنتاج الزراعي وسلامة الغذاء، وهو ما دفع ليبيا إلى تعزيز التنسيق بين الجهات البيئية والزراعية والأمنية.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 19:02