الحاكم العسكري لمدغشقر للجزيرة: ما حصل ليس انقلابا وسنحاسب الفاسدين
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
قال الحاكم العسكري لمدغشقر العقيد مايكل راندريانيرينا اليوم الأربعاء للجزيرة، إن ما حصل في بلاده لم يكن انقلابا، وإنما ضمن الأطر القانونية ووفق الدستور، في حين تعهد بتقديم "اللصوص والفاسدين" للقضاء.
وأضاف في تصريحات للجزيرة، أن المرحلة الانتقالية قصيرة جدا وستكون عامين، وتعهد للشعب بملاحقة "الفاسدين واللصوص" وتقديمهم للقضاء، مبديا ثقته في خروج مدغشقر من الوضع الذي تعيشه الآن.
وبينما اعتبر راندريانيرينا الاتحاد الأفريقي منظمة دولية لها الحق باتخاذ ما تراه مناسبا معربا عن جاهزيتهم للحوار، أوضح أنهم (المجلس العسكري الذي يحكم البلاد) منفتحون على الدول كافة ويرغبون في الشراكة مع الجميع.
ولفت راندريانيرينا إلى أن سياق التغييرات التي جرت في مالي وبوركينا فاسو والنيجر لا ينطبق على مدغشقر.
ونفذ الجيش انقلابا هذا الشهر، بعد فرار الرئيس المعزول أندريه راجولينا من البلاد إثر احتجاجات قادها شبان على مدى أسابيع. وعقب ذلك بأيام أدى راندريانيرينا اليمين رئيسا مؤقتا.
وقال راندريانيرينا، إن لجنة بقيادة الجيش ستتولى حكم البلاد مدة تصل إلى عامين إلى جانب حكومة انتقالية قبل إجراء انتخابات.
وعيّنت الحكومة، أمس الثلاثاء، وزراء جلّهم من المدنيين، ومنهم بعض المنتقدين البارزين للرئيس المعزول.
وتضم حكومة رئيس الوزراء الجديد هيرينتسالاما راجاوناريفيلو، 25 مدنيا و4 عسكريين أو شبه عسكريين.
كما عينت الحكومة عددا من المسؤولين الأمنيين في وزارات القوات المسلحة، والأمن العام، وتخطيط الأراضي، والدرك.
وتمثل هذه التعيينات لحظة حاسمة في ظل الاضطرابات السياسية في مدغشقر حيث يعمل الجيش على إحكام قبضته بينما يواجه صعوبات اقتصادية وانقسامات سياسية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
النواب الأمريكي يوافق على مشروع قرار لوقف التحرك العسكري ضد إيران
أقر مجلس النواب الأمريكي اليوم الخميس، بفارق ضئيل، مشروع قرار لوقف العمليات العسكرية في إيران.
ووجه المجلس تحذيرا للرئيس الأمريكي، للمرة الثانية، من الدخول في الحرب، وجاءت الموافقة بواقع 214 صوتا مقابل 208، فيما سيطرح مشروع مماثل على مجلس الشيوخ في وقت لاحق اليوم.
وجاء مشروع القرار الذي يعد رمزيا، رسالة إلى ترامب، الذي قال لموقع أكسيوس، إنه اقترب من توجيه ضربة كبيرة لإيران، لكنه لم يتخذ القرار بعد.
وأضاف: "أدرس شن هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى. أنا على وشك اتخاذ القرار نحن على أتم الاستعداد لذلك".
وقال ترامب إن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين إذا طلبت منها ذلك، لكنه أضاف لسنا بحاجة إلى أي طرف لشن عملية جديدة ضد إيران".
وتابع أن "انضمام إسرائيل إلى الضربات سيترتب عليه عواقب"، ملمحا إلى رد إيراني محتمل ضد الاحتلال.
وأضاف: "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".