وزير الثقافة يوجّه بإعداد برنامج شامل والتعاون مع المدارس والجامعات وتسيير القوافل الثقافية إلى القرى والنجوع

محافظ سوهاج: تطوير القصر يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة للثقافة باعتبارها إحدى ركائز التنمية المستدامة

افتتح الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، واللواء الدكتور عبد الفتاح سراج، محافظ سوهاج، قصر ثقافة الطفل بسوهاج التابع للهيئة العامة لقصور الثقافة، وذلك بعد الانتهاء من أعمال التطوير ورفع الكفاءة، ليعود القصر منارة جديدة للإبداع والمعرفة تخدم أطفال وشباب المحافظة.

وتفقد وزير الثقافة أرجاء المبنى المقام على مساحة إجمالية تبلغ 640 مترًا مربعًا، ويتكون من ثلاثة طوابق تضم مكتبة الطفل التي تحتوي على أكثر من 2000 كتاب في مجالات متنوعة من إصدارات قطاعات وزارة الثقافة المعنية بالنشر، إلى جانب قاعة أنشطة، وقاعة نادي أدب الطفل، ومرسم، وقاعة بروفات مجهزة.

ووجّه وزير الثقافة بأهمية الإعداد لبرنامج ثقافي وفني متنوع يخدم أبناء سوهاج، وتنفيذه بصفة دورية داخل القصر، مؤكدًا ضرورة بذل المزيد من الجهد، والعمل على وضع تصورات إبداعية مبتكرة لتنفيذ الأنشطة الثقافية والفنية بشكل فعّال يُحفّز الطاقات الإبداعية لدى الأطفال، ويساهم في تحقيق مستهدفات الدولة لبناء الإنسان المصري.
كما شدّد على أهمية الاستعانة بالخبرات والمدربين المؤهلين، والتنسيق مع المدارس والجامعات ومؤسسات المجتمع المحلي لتوسيع قاعدة المستفيدين من خدمات القصر، إلى جانب تسيير قوافل المسرح المتجول والمكتبات المتنقلة إلى القرى والنجوع انطلاقًا من قصر ثقافة الطفل لاكتشاف المزيد من المواهب وتقديم خدمات ثقافية نوعية لأبناء المحافظة.

وأكد الدكتور أحمد فؤاد هَنو أن افتتاح قصر ثقافة الطفل بسوهاج يأتي استكمالًا لجهود الوزارة في تنفيذ برنامجها لتطوير وتحديث قصور الثقافة على مستوى الجمهورية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية التي تضع بناء الإنسان في مقدمة أولوياتها.
وأشار إلى أن هذا الافتتاح يُجسد إصرار الدولة المصرية على تقديم خدمات متكاملة تنمويًا وثقافيًا لأبناء المحافظات كافة، عبر تفعيل الأدوات والأساليب الإبداعية التي تسهم في بناء الشخصية المصرية، وخلق أجيال تمتلك وعيًا حقيقيًا بقيمة الوطن والحفاظ على مقدراته.
وأوضح أن قصر ثقافة الطفل يُعد قيمة إنشائية ومعرفية تُتوج جهود وزارة الثقافة في تحديث البنية التحتية للمنشآت الثقافية، ويُسهم في تحقيق العدالة الثقافية لجميع فئات المجتمع، مؤكدًا أن القصر بما يضمه من مرافق وتجهيزات حديثة يمثل إضافة نوعية للبنية الثقافية في صعيد مصر، ويساهم في اكتشاف وتنمية المواهب الشابة ودعم الأنشطة الإبداعية للأطفال.

من جانبه، أكد اللواء الدكتور عبد الفتاح سراج، محافظ سوهاج، أن افتتاح قصر ثقافة الطفل بعد التطوير يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة للثقافة باعتبارها إحدى ركائز التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن القصر سيساهم بشكل فاعل في إثراء الحياة الثقافية بالمحافظة، ويُعد منصة للتعبير عن إبداعات أبناء سوهاج في مجالات الفنون والآداب والمسرح والموسيقى وغيرها من المجالات الإبداعية.

كما أكد اللواء خالد اللبان، مساعد وزير الثقافة لشئون رئاسة الهيئة العامة لقصور الثقافة، أن افتتاح قصر ثقافة الطفل بسوهاج بعد أعمال التطوير يأتي في إطار استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى توفير بيئة ثقافية ومعرفية ملائمة للنشء، تتيح لهم التعبير عن مواهبهم في بيئة آمنة ومحفزة على الإبداع، تمهيدًا لبناء جيلٍ واعٍ يمتلك أدوات المعرفة والجمال، وقادر على المشاركة الفاعلة في بناء مستقبل وطنه.
وأوضح أن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًا بثقافة الطفل بوصفها الأساس في تشكيل الوعي الجمعي، وتسعى من خلال تطوير قصور الثقافة بالمحافظات إلى توسيع نطاق الأنشطة الإبداعية وترسيخ قيم الانتماء والمواطنة عبر الفنون والمعرفة.

ووجّه اللواء خالد اللبان الشكر لوزير الثقافة على دعمه المستمر لجهود تطوير مواقع الهيئة العامة لقصور الثقافة، مؤكدًا أن هذا الدعم أسهم في تسريع وتيرة العمل ورفع كفاءة الأداء بالمواقع الثقافية، مشيرًا إلى أن الوزارة تستعد خلال الفترة المقبلة لافتتاح عدد من المواقع الثقافية الجديدة ضمن خطة شاملة تستهدف تعزيز البنية الثقافية في مختلف محافظات الجمهورية.

جاء ذلك بحضور كل من:الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، مستشار رئيس الهيئة للشئون الفنية والثقافية،جمال عبد الناصر، مدير عام إقليم وسط الصعيد الثقافي،
أحمد فتحي، مدير فرع ثقافة سوهاج،
إلى جانب مسؤولي جهاز مشروعات الخدمة الوطنية القائمين على تنفيذ المشروع:
العميد أحمد عادل توفيق والمهندس محمد عصام حامد

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

كيف غيرت ثورة 23 يوليو وجه مصر: من القصر إلى الجمهورية؟


بقلم الدكتوره /جمالات عبدالرحيم 

قبل 23 يوليو 1952 كانت مصر "مملكة" يحكمها ملك واحد وعيلة واحدة ونظام كامل مبني على خدمتهم. 
بعد 23 يوليو اصبحت  "جمهورية" يحكمها الشعب نظرياً، والدولة بتخدم المواطن. 
التحول هذا ما كان  تغيير اسم بل. كان تغيير جذري في السلطة والمجتمع والاقتصاد.

1. من حكم الفرد... إلى حكم الدولة
قبل الثورة: عصر القصر
- الملك فاروق هو مصدر كل السلطات. يعين الوزارة ويحل البرلمان ويزور الانتخابات.
- الأحزاب 30 وزارة في 10 سنين. كلها بتتصارع على رضا القصر.
- بريطانيا هي اللي بتحكم من ورا الستار عن طريق القواعد والمعاهدات.

بعد الثورة: عصر الجمهورية
- 10 فبراير 1953: إلغاء الدستور الملكي. 
- 18 يونيو 1953: إعلان الجمهورية وتنحية الملك. .
- اتحلت الأحزاب واتعمل تنظيم سياسي واحد. السلطة انتقلت من القصر لرئاسة الجمهورية والجيش.

الفرق: القرار ما كان  طالع من "قصر عابدين" بل طالع من مؤسسات الدولة.

 2. من دولة إقطاع... إلى دولة عدالة اجتماعية
قبل الثورة
- 5% من الناس يملكون 65% من أراضي مصر. البشوات والبكوات.
- الفلاح أجير. يشتغل في أرض غيره وياخد ملاليم.
- تعليم وصحة للأغنياء فقط.

بعد الثورة
- قانون الإصلاح الزراعي 9 سبتمبر 1952: حد أقصى للملكية 200 فدان. واتوزعت 700 ألف فدان على 300 ألف أسرة فلاحين.
- مجانية التعليم: من ابتدائي للجامعة. ابن العامل اصبح  دكتور ومهندس.
- التأمينات والمعاشات والمصانع: الدولة دخلت كمشغل رئيسي. اتبنى السد العالي ومصانع الحديد والصلب والغزل.

النتيجة: اتكسرت طبقة "البشوات" واتولدت طبقة متوسطة كبيرة.

3. من التبعية... إلى الاستقلال
قبل الثورة
- الإنجليز في القناة من 1882. 80 ألف جندي إنجليزي.
- الاقتصاد تابع. القطن يتصدر  خام ونستورد قماش.

بعد الثورة
- اتفاقية الجلاء 1954: خروج آخر جندي إنجليزي.
- تأميم قناة السويس 1956: اصبح دخل القناه   للمصريين وليس  للشركة الأجنبية.
- سياسة عدم الانحياز: مصر اصبحت  بتقرر بنفسها وتسلح من أي دولة تختارها. فااصبحت قائدة العرب وأفريقيا.

 4. من جيش الملك... إلى جيش الشعب
قبل 1948 الجيش كان مهزوم بـ "أسلحة فاسدة". 
بعد الثورة اتبنى جيش وطني عقيدته الدفاع عن الجمهورية مش عن القصر. وده ظهر في العدوان الثلاثي 1956.

 الخلاصة

ثورة 23 يوليو نقلت مصر 3 نقلات كبار في يوم واحد:

1.  سياسياً: من "ملكية دستورية شكلية" لـ "جمهورية رئاسية"
2.  اجتماعياً: من "مجتمع إقطاعي طبقي" لـ "مجتمع بيحاول يحقق عدالة"
3.  قومياً: من "دولة محتلة تابعة" لـ "دولة مستقلة صاحبة قرار"
وان التاريخ قد اثبت الاسباب التي ظهرت نية الاحتلال الانجليزي السيءه في هزيمة مصر أو استعباد جيشها وشعبها لان أمريكا والمانيا وفرنسا 
وراء تمكين الاحتلال الاسراءيلي في ارض فلسطين 
المحتله .
وكانت الصدمه الكبري سنة 1948 الجيش المصري 
كان مهزوم بسبب الاسلحه الفاسده وقيادات فاسده 
وبعد الثوره اتبني جيش وطني عقيدته الدفاع 
عن الجمهوريه وليس عن القصر وهذا الشيء الذي 
ظهر في العدوان الثلاثي علي مصر .سنة 1956 وفي عهد الرءيس جمال عبدالناصر قد ظهر العدوان 
علي مصر وكان السبب المباشر كان تاميم قناة السويس الي الملاحه في 26 يوليو 1956
وقد امم عبدالناصر القناه من اجل ان يبني السد العالي بااموال القناه بعد أمريكا وبريطانيا ما سحبوا التمويل .
فا الدول التي هاجمت مصر 
اسراءيل دخلت سيناء يوم 29 اكتوبر 
وبريطانيا وفرنسا ضربوا بور سعيد والمدن 
بالقنابل يوم 5 نوفمبر ونزلوا المظلات

ومازال الي الان يوجد احتلال يتربص لمصر 
والشرق الاوسط ومازالت أمريكا وانجلترا وحلفاؤهم
يدعمون الاحتلال الصهيوني ويفلتون من الجراءم الدوليه التي مازالوا يرتكبوها في حق الشعب الفلسطيني  ويعلنون تطبيعات واتفاقيات بالضغط
علي حكام الخليج والدول الاخري بحجة محاربة الارهاب أو تحت شعارات اخري لكي يكسبوا 
الشارع العربي وبالتالي تسقط مصر وتصبح معزوله 
عن العرب اولا .
أما حرب ترامب علي ايران مجرد سيناريو 
من زمان من اجل اسقاط الانظمه التي لا تنسجم 
مع الانظمه الاجنبية التي تريد الاحتلال الاسراءيلي 
ان يظل في التوسعات الاستيطانيه الي الابد
وياليت الشعوب العربية لا تنشغل بالاتفاقيات التي
يتزعمها النظام الامريكي الاسراءيلي الاجنبي
لان مازال الي هؤلاء أمل كبير في تحقيقه بعد 
الانجازات الكبيره التي قام بها الزعماء الوطنيبن في مصر المحروسه .

مقالات مشابهة

  • «ثقافة قنا» تحتفي بذكرى ثورة 23 يوليو بعروض الفنون الشعبية وورش فنية للأطفال
  • بفعاليات متنوعة.. قصر ثقافة الأقصر يحتفل بذكرى ثورة 23 يوليو
  • قصور الثقافة تحتفل بذكرى ثورة 23 يوليو في العريش بعروض موسيقية واستعراضية
  • ماس كهربائي.. حريق يلتهم شقة بسوهاج
  • هكذا علّق وزير الثقافة على إدراج قلاع جبل عامل على لائحة التراث العالمي المُهدّد
  • فعاليات ثقافية وفنية بشمال سيناء احتفاءً بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • كيف غيرت ثورة 23 يوليو وجه مصر: من القصر إلى الجمهورية؟