اليونيسف: 130 ألف طفل في الفاشر معرّضون لانتهاكات خطيرة
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
حذّرت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) كاثرين راسل، من تعرّض ما يُقدَّر بنحو (130) ألف طفل في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور لخطر الانتهاكات الجسيمة، وسط حصار منذ أكثر من (500) يوم وسط قصف متواصل واقتتال عنيف ونقص حاد في الغذاء والمياه النظيفة والأدوية.
وجددت اليونيسف دعوتها إلى وقفٍ فوري لإطلاق النار، وضمان وصولٍ إنسانيٍ آمن ودون عوائق، وحماية المدنيين، وخاصة الأطفال، وتأمين ممرات آمنة للأسر للمغادرة وفق القانون الدولي الإنساني، مع محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
أخبار متعلقة مع تصاعد العنف في الفاشر.. تحذير أممي من احتمال حصار مدينة الأبيضالسودان.. الأمم المتحدة تتهم "الدعم السريع" بارتكاب فظائع في الفاشرالسودان.. القوة المشتركة تتهم "الدعم السريع" بإعدام ألفي مدني أعزل في الفاشرمن جهة أخرى، ناشد برنامج الأغذية العالمي جميع الأطراف حماية الأرواح وضمان استمرار تدفق المساعدات الغذائية والتغذوية الطارئة، مؤكدًا التزامه الراسخ بمواصلة دعم الشعب السوداني وتمكين الوصول إلى المساعدات الحيوية رغم التحديات التشغيلية والأمنية الراهنة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس واشنطن اليونيسف الفاشر مجازر الفاشر الوضع في الفاشر السودان الحرب في السودان
إقرأ أيضاً:
دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
غزة - صفا
أكدت دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.
وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".
وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.
وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.