كوريا الجنوبية تطلب من ترامب السماح لها بالحصول على وقود لغواصاتها النووية
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
سول"وكالات":طلب الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونج اليوم الأربعاء من نظيره الأمريكي دونالد ترامب الحصول على الوقود من أجل الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية، كما تعهد بتعزيز الإنفاق الدفاعي لتعزيز القدرات العسكرية للبلاد.
وذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء أن لي أدلى بهذه التعليقات خلال قمتهما في مدينة جيونجو بجنوب شرق كوريا الجنوبية، حيث تطلب سول مراجعة اتفاقيتها الثنائية بشأن الطاقة النووية مع واشنطن لكي تحظى بمزيد من المرونة فيما يتعلق بإعادة معالجة الوقود النووي المستخدم وتخصيب اليورانيوم.
وقال الرئيس الكوري الجنوبي" أتمني أن تأخذ قرارا بالسماح لنا بأن نحصل على إمدادات من أجل الغواصات النووية".
وأشار لي إلى أن الغواصات التي تعمل بالديزل لديها قدرات ملاحة محدودة أسفل المياه، مما يقيد قدرة الجيش الكوري الجنوبي على تعقب الغواصات الكورية الشمالية أو الصينية.
ويشار إلى أنه يمكن لكوريا الجنوبية حاليا تخصيب يورانيوم بنسبة أقل من 20% بموافقة أمريكا فقط، كما أنه يحظر عليها إعادة معالجة الوقود النووي المستخدم.
وفي شأن آخر، ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إلى أنه لن يلتقي بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونج-أون، خلال زيارته إلى كوريا الجنوبية هذا الأسبوع، بحسب ما أوردته وكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية.
وجاءت تصريحات ترامب بعد ساعات من وصوله إلى مدينة جيونججو في جنوب شرق البلاد، لحضور اجتماعات منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك)، وعقد قمة مع الرئيس الكوري الجنوبية لي جيه ميونج.
وقال ترامب في مستهل قمته مع لي في متحف جيونججو الوطني: "أعرف كيم جونج -أون جيدا. ونحن على وفاق. ولم نتمكن حقا من الاتفاق على توقيت".
وقد أثارت زيارة ترامب لكوريا الجنوبية، يومي الأربعاء والخميس، تكهنات باحتمال اجتماعه مع كيم لاستئناف الدبلوماسية الشخصية بينهما بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية.
وقد التقى الزعيمان ثلاث مرات خلال ولاية ترامب الأولى، وكان اللقاء الأول في سنغافورة في يونيو 2018، ثم التقيا بفيتنام في فبراير 2019، وفي قرية الهدنة "بانمونجوم" في يونيو من العام نفسه.
وقد وصفت بانمونجوم بأنها المكان الأكثر ترجيحا لعقد القمة الرابعة، بحسب "يونهاب".
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.
وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".
وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.
وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.
وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".
وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".