إعلام فلسطيني: الاحتلال نفذ 10 غارات جوية على المناطق الشرقية لمدينة خان يونس فجر اليوم
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أعلن إعلام فلسطيني، أن الاحتلال نفذ 10 غارات جوية على المناطق الشرقية لمدينة خان يونس فجر اليوم، وفقا لنبأ عاجل عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”.
وقال الرئيس الأمريكي ترامب، إن قطاع غزة عاد لوقف إطلاق النار.
وأضاف أن الاجتماع مع الرئيس الصيني كان رائعا، وسنعمل مع الصين على الملف الأوكراني، ونجري محادثات مع روسيا بشأن نزع السلاح النووي.
وأوضح أننا سنحدد لاحقا مواقع التجارب النووية التي سنجريها، ومن المناسب أن نجري اختبارا للأسـ.ـلحة النووية في ظل قيام الآخرين بذلك.
ولفت إلى أن الرئيس الصيني سيزور أمريكا وأنا سأزور بلاده أبريل المقبل، ولم نتطرق لملف تايوان في اللقاء مع الرئيس الصيني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إعلام فلسطيني الاحتلال غارات جوية خان يونس غزة
إقرأ أيضاً:
استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين جنوب غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استشهد فلسطيني وأصيب عدد آخر بجروح، اليوم الثلاثاء، إثر قصف نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي شمال مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر فلسطينية.
وأوضحت المصادر أن الهجوم استهدف خيمة للنازحين في المنطقة التي تضم أعدادًا كبيرة من الأسر التي اضطرت إلى النزوح من مناطق أخرى داخل القطاع نتيجة العمليات العسكرية المستمرة، ما أسفر عن سقوط شهيد وعدد من المصابين تم نقلهم إلى المرافق الطبية لتلقي العلاج.
وتواصل الطواقم الطبية وفرق الإسعاف جهودها للتعامل مع المصابين وتقديم الرعاية اللازمة لهم، في وقت تواجه فيه المنظومة الصحية في قطاع غزة ضغوطًا متزايدة نتيجة استمرار العمليات العسكرية وارتفاع أعداد الضحايا والمصابين.
وتعد منطقة المواصي من المناطق التي لجأ إليها آلاف الفلسطينيين خلال الأشهر الماضية بحثًا عن ملاذ أكثر أمانًا، إلا أنها شهدت خلال الفترة الأخيرة حوادث قصف متكررة أسفرت عن سقوط ضحايا بين المدنيين.
ويأتي هذا القصف في ظل استمرار العمليات العسكرية والتصعيد الميداني في قطاع غزة، حيث تتواصل الغارات والهجمات في مناطق متفرقة من القطاع، وسط تحذيرات متزايدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية وتزايد الاحتياجات الإغاثية للسكان.
وتحذر منظمات إنسانية ودولية من تدهور الظروف المعيشية داخل القطاع، خاصة مع استمرار النزوح الداخلي ونقص الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية والغذاء والمياه.
في المقابل، تتواصل الجهود الدبلوماسية والإقليمية الرامية إلى احتواء التصعيد وتوفير الحماية للمدنيين، في ظل مطالبات دولية متكررة بضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.
وتبقى الأوضاع في قطاع غزة محل متابعة دولية واسعة، مع استمرار المخاوف من اتساع نطاق الأزمة الإنسانية وتفاقم تداعياتها على السكان المدنيين.