دشَّن وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ عددًا من مشاريع بناء وترميم وتشغيل وصيانة المساجد والجوامع في محافظات منطقة الباحة، بلغت قيمتها الإجمالية أكثر من 74 مليون ريال.
يأتي ذلك ضمن جهود الوزارة في العناية ببيوت الله وتهيئتها بما يليق بمكانتها، تنفيذًا لتوجيهات القيادة الكريمة التي تولي المساجد عناية خاصة من حيث الإنشاء والتجهيز والصيانة.

قطاعات الشؤون الإسلامية في الباحةجاء ذلك خلال الحفل الرسمي الذي أقيم بمقر فرع الوزارة بمنطقة الباحة بالقاعة الرئيسة، بحضور أصحاب السعادة والفضيلة وكلاء الوزارة ومديري العموم لفروع الوزارة بمناطق المملكة، ومديري الإدارات بالمحافظات ومنسوبي ومنسوبات الفرع.
أخبار متعلقة آل الشيخ: بناء مساجد وجوامع بـ 400 مليون ريال في حائلمرشح "الشؤون الإسلامية" يفوز بمسابقة القرآن الكريم في كازاخستانبعد تعيينه مفتيًا للسعودية.. من هو الشيخ صالح الفوزان؟ .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } تدشين مشاريع بأكثر من 74 مليون لقطاعات الشؤون الإسلامية في الباحة - اليوم
ويأتي تدشين المشاريع ضمن برنامج زيارة معاليه التفقدية التي يقوم بها حالياً للوقوف على احتياجات المنطقة من الخدمات التي تقدمها الوزارة ممثلة بفرعها بالمنطقة في كافة الاختصاصات التي تضطلع بها وفق رسالتها السامية، ضمن الجولات الميدانية المتواصلة التي ينفذها معاليه تنفيذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة – أيدها الله – لتفقد قطاعات الوزارة بمختلف مناطق المملكة، والوقوف على احتياجاتها ومتابعة سير العمل ميدانيًا.
كما قام معاليه بجولة تفقدية لمرافق الفرع وأقسامه والتقى بالموظفين والموظفات بمكاتبهم، واستمع إلى ملاحظاتهم ومقترحاتهم، مؤكدًا أن هذا اللقاء يأتي في إطار حرص الوزارة على تعزيز التواصل مع منسوبيها في الميدان، وتلمّس احتياجاتهم ومتطلباتهم العملية.دعم متواصل من القيادةوخلال اللقاء، رفع معاليه شكره وتقديره للقيادة الرشيدة – حفظها الله – على ما توليه من رعايةٍ واهتمامٍ ببيوت الله والعاملين في مجالي الدعوة والإرشاد.
وأكد أن هذا الدعم المتواصل من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – مكَّن الوزارة من أداء رسالتها السامية في خدمة بيوت الله والعناية برسالتها، ونشر قيم الوسطية والاعتدال في المجتمع.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } تدشين مشاريع بأكثر من 74 مليون لقطاعات الشؤون الإسلامية في الباحة - اليوم
وبيّن معاليه أن هذه الزيارة تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة الكريمة بالوقوف ميدانيًا على احتياجات فروع الوزارة، والاستماع لمنسوبيها، ومتابعة سير العمل عن قرب، بما يسهم في تطوير الأداء والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين.خدمة الدين والوطنكما حثّ معاليه جميع منسوبي ومنسوبات الفرع ومديري الفروع بمناطق المملكة على مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، والحرص على الإخلاص والإتقان، وتجويد الخدمات المقدمة لبيوت الله وروّادها.
وأشار إلى أهمية استشعار المسؤولية في أداء المهام وتعزيز الانتماء المؤسسي، بما يواكب تطلعات القيادة الرشيدة ويعكس رسالة الوزارة في خدمة الدين والوطن.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: حائل الشؤون الإسلامية الباحة مشاريع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المساجد والجوامع الشؤون الإسلامیة فی الباحة من 74 ملیون article img ratio

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • «الشؤون الإسلامية» توزع هدية خادم الحرمين للحجاج المغادرين عبر منفذ الرقعي
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • وزارة النقل تتابع تنفيذ مشاريع التحديث الاقتصادي في القطاع
  • جمال الدين: تهتم اقتصادية قناة السويس بالتعاون مع الشركات السويدية بقطاعات المواني واللوجستيات
  • حزب الإصلاح يشارك ببرنامج سيادة القانون والشباب
  • تدشين فعاليات إحياء ذكرى يوم الولاية بمحافظة الحديدة
  • أمين البحوث الإسلامية يجتمع بأعضاء مراجعة طباعة المصحف ويشدِّد على صون كتاب الله
  • أمين البحوث الإسلامية يجتمع بأعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف ويشدِّد على صون كتاب الله
  • «الشؤون الإسلامية» تنفذ أكثر من 145 ألف نشاط دعوي و7.2 ملايين رسالة توعوية حتى 14 ذو الحجة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش