ضربة موجعة: الإصابة ستُبعد بيدري عن برشلونة لأكثر من شهر
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
تلقى نادي برشلونة ضربة موجعة جديدة بإعلان غياب نجم خط وسطه، بيدري لمدة شهر على الأقل بسبب إصابة عضلية. وتأتي هذه الإصابة لتزيد من عمق الأزمة التي يعاني منها الفريق بسبب كثرة الغيابات في صفوفه.
اقرأ ايضاًتعرض بيدري لتمزق في العضلة ذات الرأسين الفخذية في ساقه اليسرى، وذلك بعد المجهود الكبير الذي بذله في مباراة الكلاسيكو الأخيرة يوم الأحد الماضي.
وبسبب هذه الإصابة، سيغيب النجم الإسباني عن قائمة طويلة من المباريات الهامة، وهي:
إلتشي (كان سيغيب عنها بالفعل بسبب الإيقاف)كلوب بروج (دوري أبطال أوروبا)سيلتا فيغوأتلتيك بلباوتشيلسي (دوري أبطال أوروبا)ألافيسأتلتيكو مدريد (على الأرجح)عيادة برشلونة تكتظ بالنجومبانضمام بيدري، ارتفعت قائمة المصابين في النادي الكتالوني إلى ثمانية لاعبين، مما يضع المدرب هانزي فليك في موقف لا يحسد عليه. وتضم القائمة حاليًا كلًا من: بيدري، ليفاندوفسكي، رافينيا، داني أولمو، جوان غارسيا، أندرياس كريستنسن، غافي، ومارك أندريه تير شتيغن.
ويبدو أن المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي هو اللاعب الوحيد الذي قد يعود للمشاركة يوم الأحد القادم، حيث بدأ التدريب مع المجموعة بالفعل. بينما يواصل داني أولمو وجوان غارسيا تقدمهما في عملية التعافي، لكن النادي لا يرغب في تسريع عودتهما. ومن المتوقع أن يكون رافينيا متاحًا للمشاركة بعد فترة التوقف الدولي.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محرر ومترجم في موقع "البوابة الإخباري" منذ عام 2018، مختص بنقل وتغطية أهم الأحداث والأخبار في الساحة الرياضية، سواء العالمية أو العربية، وأركز على تقديم محتوى يلبي اهتمامات عشاق كرة القدم في كل مكان، مثل مواعيد المباريات، التشكيلات المتوقعة، التحليلات، وأخبار سوق الانتقالات والكواليس.
Sports Editor and Translator with "Al-Bawaba News" since 2018. specialize in covering and delivering the most...
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.