صرح الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، بأن الحدث العالمي والتاريخي لافتتاح المتحف المصري الكبير، والمقرر له يوم السبت الموافق 1 نوفمبر 2025، بحضور ملوك ورؤساء وقادة العالم، يمثل تتويجاً حقيقياً لجهود الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم ملفات التنمية المستدامة والشاملة بالدولة المصرية.

توجيهات جامعة طنطا 

وشدد رئيس جامعة طنطا، خلال ترؤسه لاجتماع مجلس الجامعة اليوم، الخميس، على أن الحضور الدولي الرفيع المستوى يعكس بوضوح استعادة مصر لمكانتها الدولية على جميع الأصعدة، وأن جهود التنمية في مصر تسير بشكل متوازٍ ومستدام في جميع المجالات، وتنعكس في حجم المشروعات القومية التي يتم افتتاحها بشكل مستمر.

الداخلية تكشف تفاصيل جريمة ذبح حمير داخل أراضِ زراعية بالغربيةالبلك: الصحف الغربية أشادت بقدرة المصريين على إنجاز مشروع المتحف المصري الكبيرمدير آثار الأقصر يتفقد أعمال بعثة جامعة بازل السويسرية بمقابر عبد القرنة لدراسة التاريخ الخفي لجبانة طيبة الغربيةقوات الحماية المدنية بالغربية تنقذ حياة قطة عالقة بالمواسير الصرف الصحي بسمنودالغربية تتزين للاحتفال بافتتاح المتحف المصري الكبيرفانس: شعرت بالإهانة بسبب تصويت الكنيست لضم الضفة الغربية خلال زيارتي لإسرائيلالغربية تتربع على عرش “حياة كريمة” بنسبة تنفيذ تتجاوز 97.24% لمشروعاتهاآليات الاحتلال تقتحم بلدات جنوب جنين بالضفة الغربيةبالأسماء.. حركة المحليات لرؤساء مجالس المدن والأحياء بالغربيةشاب يعتدي على مسن داخل مسجد بالغربية لخلافهما على آذان الفجر | فيديو

وأضاف حسين أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد صرح ثقافي، بل هو رمز لعظمة الحضارة المصرية القديمة، ويؤكد مكانة مصر كمركز إشعاع حضاري عالمي. 

وأكد أن هذا الإنجاز المعماري والثقافي الضخم هو دليل على قدرة الدولة المصرية الحديثة على تحقيق أضخم المشروعات بأعلى المعايير العالمية.

دعم الأسر والعائلات 

وفي سياق تعظيم الاستفادة من هذا الحدث القومي التاريخي، أعلن الدكتور محمد حسين أن جامعة طنطا ستقوم بتنظيم فعاليات توعوية خاصة لجميع منسوبيها وطلابها، موضحا أنه سيتم تجهيز شاشات مجهزة للبث المباشر في قاعة المؤتمرات بمبنى إدارة الجامعة، وستستمر هذه الفعاليات على مدار يوم الافتتاح التاريخي، مع الاستعانة بأعضاء هيئة التدريس المتخصصين من كلية الآداب في مجالات الآثار والتاريخ لتقديم شرح تفصيلي عن المتحف المصري الكبير، وأهميته الحضارية والتاريخية، والدور الذي يلعبه في حفظ التراث الإنساني وتعزيز الهوية المصرية، وذلك بالتزامن مع البث المباشر، لتوعية الطلاب والمجتمع الجامعي بأهمية هذا الإنجاز، ودوره في تعزيز الهوية الوطنية ودعم ملف السياحة الثقافية المصرية عالمياً، ودعا رئيس الجامعة جميع منتسبي طنطا للمشاركة الفاعلة خلال هذا اليوم.

طباعة شارك اخبار محافظة الغربية فعاليات احتفال المتحف المصري توعية الشباب

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: اخبار محافظة الغربية فعاليات احتفال المتحف المصري توعية الشباب المتحف المصری الکبیر جامعة طنطا

إقرأ أيضاً:

أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية

 

 

 

تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.

ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.

وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.

ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.

و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.

وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.

وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.

وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.

وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.

وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.

وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.

ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.

ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام


مقالات مشابهة

  • تجديد حبس 3 متهمين في قضية إعادة بيع تذاكر المتحف المصري الكبير
  • القبض على المتهمين بسرقة عقار تحت الإنشاء في الغربية
  • المهرجان القومي للمسرح المصري يعلن تفاصيل افتتاح دورته الـ 19 بعرض سفر
  • المهرجان القومي للمسرح المصري يكشف تفاصيل افتتاح دورته الـ19
  • المهرجان القومي للمسرح المصري يعلن تفاصيل حفل افتتاح الدورة التاسعة عشرة
  • رئيس جامعة المنوفية يتابع مشروعات التحول الرقمي
  • رئيس جامعة المنوفية: التحول الرقمي ركيزة أساسية لبناء جامعة ذكية قادرة على مواكبة التطورات العالمية
  • رئيس الدولة ونائباه يهنئون الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27