يوكيتش يسطّر رابع «تريبل دابل» في موسم «السلة الأميركي»
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
لوس أنجلوس (أ ف ب)
أخبار ذات صلةحقّق النجم الصربي نيكولا يوكيتش رابع ثلاثة أرقام مزدوجة «تريبل دابل» على التوالي، في مستهل الموسم الجديد من دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، ليقود دنفر ناجتس إلى فوز عريض على نيو أورليانز بيليكانز 122-88.
وبات يوكيتش، الفائز ثلاث مرات بجائزة أفضل لاعب في الموسم، إلى جانب أوسكار روبرتسون في عام 1961 وراسل وستبروك في 2020، اللاعبين الوحيدين الذين بدأوا موسماً بـ 4 «تريبل دابل» متتالية.
وأنهى الصربي اللقاء بـ 21 نقطة مع 12 متابعة، وعشر تمريرات حاسمة، رغم جلوسه على دكة البدلاء في الربع الأخير، بعد أن حسم فريقه النتيجة مبكراً.
وقال يوكيتش الذي عزّز سجله إلى 168 ثلاثة أرقام مزدوجة في مسيرته، ليحتل المركز الثالث تاريخياً خلف وستبروك (203) وروبرتسون (181): «أنا أحاول فقط أن ألعب بالطريقة الصحيحة، وآمل أن يأتي كل شيء في طريقي».
من جهة أخرى، قاد أوستن ريفز فريقه لوس أنجلوس ليكرز إلى فوز صعب بسلّة قبل 1.1 ثانية من نهاية اللقاء، وذلك على حساب مينيسوتا تمبروولفز 116-115 على أرض الأخير.
وفي ظل غياب ليبرون جيمس، والسلوفيني لوكا دونتشيتش بسبب الإصابة، ارتقى ريفز إلى حجم المسؤولية مسجلاً 28 نقطة مع 16 تمريرة حاسمة.
وواصل شيكاغو بولز الذي يحقّق أفضل انطلاقة له منذ عام 2021 عروضه القوية، رافعاً رصيده إلى 4 انتصارات بالعلامة الكاملة، بفوزه على ضيفه ساكرامنتو كينجز 126-113.
وكان الليتواني الأصل ماتاس بوزيليس أفضل مسجّل لبولز بـ 27 نقطة، فيما أضاف الأسترالي جوش غيدي 20 نقطة مع 12 تمريرة حاسمة، والمونتينجري نيكولا فوتشيفيتش 13 نقطة، و14 متابعة.
وأنهى بوسطن سلتيكس بقيادة جايلن براون صاحب الثلاثين نقطة سلسلة الانتصارات الثلاثة المتتالية لكليفلاند كافالييرز، متفوقاً عليه 125-105.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دوري السلة الأميركي لوس أنجلوس ليكرز
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.