ميسي يتحدث عن اعتزال بوسكيتس وألبا وبوسكيتس: "خسارة كبيرة"
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أكد أسطورة كرة القدم الأرحنتينية ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي الأمريكي، أن اعتزال جوردي ألبا وسيرجي بوسكيتس يمُثل خسارة كبيرة له.
وقال ميسي في تصريحات نقلتها صحيفة "آس" الإسبانية: "بصراحة، الأمر صعب للغاية، أولًا لأنك ترى أنك جعلت حياتك المهنية بأكملها لكرة القدم، وأن من حولك بدأوا بالرحيل، وتدرك أن وقتك سيأتي قريبًا لا محالة".
وأكمل: "لطالما كانت علاقتنا داخل الملعب وخارجه جيدة للغاية، كنا قريبين جدًا وتشاركنا الكثير من اللحظات ليس في الملعب فقط بل أيضًا مع عائلاتنا".
وأتم: "فقدان الأصدقاء يعتبر خسارة كبيرة داخل الملعب وخارجه وبالطبع هذه أيضًا أوقات عصيبة بالنسبة لهم، لأنه ليس سهلًا أبدًا على أي فرد أن يترك شيئًا أحبه وعاش من أجله".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ميسي بوسكيتس ألبا انتر ميامي الامريكي
إقرأ أيضاً:
“ألمانيا أصبحت مكلفة للغاية”.. ميرتس يعلن أزمة تنافسية تضرب أكبر اقتصاد في أوروبا
ألمانيا – أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن ألمانيا أصبحت مكلفة للغاية كموقع لممارسة الأعمال التجارية، وأنها فقدت قدرتها التنافسية على المستوى العالمي.
وجاء ذلك في كلمة ألقاها ميرتس خلال منتدى الاقتصاد الألماني الشرقي، والتي بثتها قناة “فينيكس” التلفزيونية.
وقال: “نحن في ألمانيا نواجه مشكلة تتعلق بالقدرة التنافسية السعرية. حتى لو لم يكن من السهل على الجميع سماع ذلك، فإن ألمانيا أصبحت مكلفة للغاية. في العديد من المجالات، لم نعد قادرين على المنافسة، لأننا لم نعد نستطيع مجاراة المناطق الأخرى في العالم التي تنافسنا من حيث الأسعار”.
وأوضح المستشار الألماني أن بلاده بحاجة ماسة إلى استعادة جاذبيتها لرجال الأعمال والمستثمرين، مشيرا إلى أن ذلك يتطلب إجراء تغييرات في عدة مجالات حيوية، تشمل ضريبة الشركات، وتكلفة مصادر الطاقة، والبيروقراطية، والنفقات الإضافية المرتبطة بتكاليف العمالة، والتحول الرقمي.
وشدد ميرتس على ضرورة العمل أيضا على زيادة القدرة التنافسية على المستوى الأوروبي، مؤكدا أن التحديات التي تواجه ألمانيا تتطلب استجابة شاملة تلامس مختلف القطاعات الاقتصادية.
وفقدان ألمانيا لقدرتها التنافسية جاء تتويجا لأزمة هيكلية ضربت الصناعة الألمانية منذ أكثر من ثلاث سنوات، حيث اعتمد النموذج الصناعي الألماني لعقود على الغاز الروسي، الذي كانت تشتريه بأسعار مغرية.
ومع فرض العقوبات الواسعة على روسيا في 2022، وانهيار خطوط أنابيب “السيل الشمالي” اضطرت الشركات الألمانية إلى استبدال الغاز الروسي الرخيص بغاز مسال أمريكي أغلى بعدة مرات ما أثر على القدرة التنافسية للشركات الألمانية.
المصدر: RT + نوفوستي