تطبيق O Gold ينال جائزة “أفضل تطبيق استثماري في الذهب متوافق مع الشريعة الإسلامية” خلال حفل توزيع جوائز التكافل وإعادة التكافل العالمية 2025
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
حاز تطبيق “أو جولد” (O Gold)، التطبيق الإماراتي الرائد للتملك الجزئي للذهب والفضة، على جائزة “أفضل تطبيق استثماري في الذهب متوافق مع الشريعة الإسلامية” خلال حفل توزيع جوائز التكافل وإعادة التكافل العالمية المرموقة 2025. وقد تسلّم الجائزة أحمد عبد التواب، الرئيس التنفيذي لشركة O Gold، خلال الحفل الذي عُقد بالتزامن مع المنتدى العالمي السابع للتكافل وإعادة التكافل 2025، الذي نظمه مركز الهدى للصيرفة والاقتصاد الإسلاميين (CIBE)، في فندق دوسيت ثاني بدبي، الإمارات العربية المتحدة.
تُكرّم هذه الجائزة التزام O Gold بتقديم حلول استثمارية أخلاقية وشفافة وسهلة المنال. تتيح المنصة للمستثمرين العاديين امتلاك كميات جزئية من الذهب والفضة، ابتداءً من درهم إماراتي واحد فقط، مما يُحوّل سوق الذهب بفعالية من سوق تقليدي للقيمة إلى أداة استثمارية ديناميكية وفعّالة في العصر الرقمي. تضمن عروض المنصة، بما في ذلك ميزة “أرباح الوكالة الذهبية” الفريدة، أن تكون جميع الأرباح مدعومة بأصول وخالية من الفوائد.
وصرح بندر العثمان، مؤسس O Gold: “يشرفنا للغاية نيل هذه الجائزة المرموقة من بنك الهدى الإسلامي الدولي والمنتدى العالمي السابع للتكافل وإعادة التكافل”. وأضاف: “يُثبت هذا التكريم جهودنا في دمج التكنولوجيا المتقدمة مع القيم الأساسية للتمويل الإسلامي، ونفخر بتقديم حلول متوافقة مع الشريعة الإسلامية لأكثر من نصف مليون مستخدم على تطبيق O Gold. تلتزم O Gold بإنشاء منصة قوية وآمنة وأخلاقية تُعزز الشمول المالي والثقة من خلال ملكية المعادن الثمينة المتوافقة مع الشريعة الإسلامية”.
وقد أشادت لجنة تحكيم المنتدى بدمج O Gold لفرص الادخار والاستثمار والتأجير الأخلاقي المدعومة بالذهب، واعتبرته مساهمة كبيرة في قطاع التمويل الإسلامي الأوسع. ومن خلال دعمها للشفافية ودعم الأصول والممارسات الأخلاقية، ترسي O Gold معيارًا جديدًا لكيفية مساهمة التكنولوجيا المالية في تعزيز قطاعي التكافل والتمويل الإسلامي عالميًا.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: مع الشریعة الإسلامیة
إقرأ أيضاً:
الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينما
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن السينما خلال الفترة الأخيرة ساهمت في التأثير سلبًا على بعض القيم والأخلاق، موضحًا أن بعض الأعمال أصبحت تمجد المجرم وتقدمه بصورة جذابة أمام المشاهد، وأحيانًا تظهره في صورة شخصية خفيفة الظل.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفيلم إذا كان موضوعه جيدًا، فإنه قد يكون أفضل من ألف محاضرة تُقدم للمواطنين، لأن تأثير الفيلم يكون أقوى وأكثر وصولًا للجمهور.
ولفت إلى أن بعض الأفلام تسببت في إفساد الأخلاق، عندما سيطر عليها القطاع الخاص غير المسؤول، معتبرًا أن جزءًا من المشكلات التي يعاني منها المجتمع بسبب بعض الأعمال الفنية يرتبط بدور المنتج واختياراته.
وأشار إلى أن هدف بعض المنتجين أصبح تحقيق الأرباح فقط، مؤكدًا ضرورة إنتاج أعمال فنية ذات قيمة ورسالة، يكون لها تأثير إيجابي في المجتمع.