تكريم العطاء وحديقة جديدة: احتفال الزوراء يكشف أسرار التنمية البيئية
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
30 أكتوبر، 2025
بغداد/المسلة: في قلب العواصم الحديثة، تبرز المساحات الخضراء كرمز للتوازن بين الإنسان والطبيعة. و هذه الجهود ليست مجرد زراعة، بل استثمار في صحة الأجيال وصمود المدن أمام التحديات البيئية.
و شهد متنزه الزوراء احتفالاً بهيجاً بيوم المهندس الزراعي، برعاية أمين بغداد المهندس عمار موسى كاظم، الذي أعرب عن فخره العميق بإنجازات هؤلاء الأبطال الصامتين.
و حضر الفعالية قيادات أمانة بغداد، بما في ذلك المدير العام لدائرة العلاقات والإعلام، مما أضفى طابعاً رسمياً يعكس الالتزام المؤسسي.
وبرزت إحصاءات العام الحالي كدليل حي على التقدم: زراعة 166,764 شجرة وشجيرة، تغطي 114 دونماً داخل العاصمة.
و هذه الأرقام ليست مجرد أرقام، بل تحول ملموس للواقع الحضري، حيث حول المهندسون الأراضي المهملة إلى واحات خضراء توفر الراحة والجمال لسكان بغداد. أكد الأمين أن المساحات الخضراء تشكل درعاً طبيعياً ضد التقلبات المناخية، محافظة على توازن النظم البيئية.
و عززت الشراكات الدولية هذا الزخم، خاصة مذكرات التفاهم مع مدن صديقة، التي أثمرت افتتاح حديقة القاطع التركي في الزوراء بالتعاون مع بلدية غازي عنتاب. كما تعهدت الأمانة بدعم كامل للمهندسين، من خلال تهيئة بيئة إبداعية تدفعهم نحو المزيد.
و أضفى التكريم لمسة تحفيزية: فازت بلدية الرشيد بالمركز الأول في زراعة أكبر عدد من الأشجار، تلتها الصدر الأولى، ثم الأعظمية، ومناصفة الصدر الثانية وبغداد الجديدة. صاحبت الاحتفالية بازار نابض للمنتجات الزراعية والشتلات، يعكس الإنتاج المحلي. وفي الأفق، حملة ضخمة في تشرين الأول ستزرع 250 ألف شجرة، خطوة جريئة نحو بغداد أكثر اخضراراً وصحة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
صلاة تذكار في لوساكا بزامبيا لراحة نفسَيِ فلورينيكا وإدوارد شامولينجي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ببركة الأنبا يوحنا، مطران زامبيا وموزمبيق، أُقيمت صلاة تذكار لراحة نفسَيِ عبدَيِ الله «فلورينيكا سافا شامولينجي» و«إدوارد كونستانتين شامولينجي»، وذلك في رعية القديسين باسيليوس وديمتريوس التبشيرية بالعاصمة الزامبية لوساكا
وشهدت الخدمة حضور عدد من أبناء الرعية والمشاركين في العمل التبشيري، حيث رُفعت الصلوات من أجل راحة نفس المنتقلين، وسط أجواء روحية سادها الوقار والصلاة.
تقدير لمبادرات العطاء والمحبةوأعرب المركز التبشيري عن عميق امتنانه وتقديره لعائلة الدكتور شامولينجي، لما أظهروه من كرم ومحبة من خلال تقديم الطعام والملابس لجميع الحاضرين في المناسبة، في لفتة إنسانية لاقت تقديرًا واسعًا بين المشاركين.
وأكد القائمون على الرعية أن مثل هذه المبادرات تعكس روح المحبة المسيحية والتكافل بين أبناء المجتمع، وتشكل نموذجًا عمليًا للعطاء والخدمة.
الصلاة من أجل العائلة وإحياء الذكرىكما رُفعت الصلوات من أجل عائلة الفقيدين، طالبين أن يمنحهم الله التعزية والسلام، وأن يكون مثال العطاء الذي قدموه مصدر إلهام لآخرين من المحسنين وأبناء المجتمع.
وأشار الأب برودروموس كانكو، كاهن الرعية، إلى أن ذكرى المنتقلين ستظل حاضرة في صلوات الكنيسة، مؤكدًا أن «ذكراهم مؤبدة» في قلوب المؤمنين وفي حياة الخدمة.
رسالة روحية عن المحبة والخدمةواختُتمت الخدمة في أجواء من الصلاة والتأمل، حيث أكدت الرعية أن مثل هذه المناسبات لا تقتصر على إحياء الذكرى فقط، بل تحمل رسالة روحية عن أهمية المحبة والعطاء وخدمة الآخرين، باعتبارها جوهر الحياة المسيحية ورسالتها في العالم.