تفاصيل.. الاحتفال بمولد سيدي إبراهيم الدسوقي بكفرالشيخ
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
يبحث الكثيرون عن تفاصيل مولد إبراهيم الدسوقي بكفر الشيخ، حيث تحتفل الطرق الصوفيه بمولد العارف بالله سيدي إبراهيم الدسوقي بمدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، وسط أجواء روحانية ومظاهر احتفالية مميزة.
وتستقبل مدينة دسوق خلال أسبوع المولد ما يقرب من مليوني زائر، من داخل مصر وخارجها، وسط استعدادات مكثفة من كافة الجهات المعنية لضمان تنظيم الاحتفالات على أعلى مستوى من الانضباط والأمان.
وتمتد الفعاليات على مدار 7 أيام، حيث تتنوع ما بين حلقات الذكر والإنشاد الديني، والموائد العامرة بالكرم والضيافة التي تميز أهل دسوق في هذه المناسبة السنوية
وأكد وكيل وزارة الأوقاف أن احتفالات مولد إبراهيم الدسوقي بكفر الشيخ تمثل صورة حضارية لمصر، تعكس قيم التسامح والمحبة والرحمة، وتبرز الجانب الروحي والإنساني للشعب المصري.
واستشهد بحديث النبي صلي الله عليه وسلم : ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفّتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده رواه مسلم.
الدعوة إلى إحياء روح الذكر والسكينة
وأشار وكيل الأوقاف إلى أن إقبال الناس من مختلف الأماكن على مولد إبراهيم الدسوقي بكفر الشيخ يعكس بقاء أثر الصالحين في القلوب، مؤكداً أن ذكر الله حياة للروح، وهو ما أوضحه مدير الدعوة الدكتور عبد القادر سليم، الذي استشهد بحديث النبي صلي الله عليه وسلم: مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت. رواه البخاري.
وأضاف أن مجالس الذكر في هذا المولد المبارك تروي القلوب وتغرس فيها الطمأنينة وتبعث فيها السكينة.
سيدي إبراهيم الدسوقي.. سيرة عطرة ومكانة رفيعة
يُعد سيدي إبراهيم الدسوقي أحد أقطاب التصوف الأربعة في مصر، وُلد بمدينة دسوق عام 653 هـ، واشتهر بالعلم والزهد والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.
سيدي إبراهيم الدسوقي
الجدير بالذكر أن سيدي إبراهيم الدسوقي هو أحد أقطاب التصوف الأربعة في مصر، وُلد بمدينة دسوق سنة 653هـ، وعُرف بالعلم والزهد والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وأسس الطريقة الدسوقية التي انتشرت داخل مصر وخارجها، وقد ظل يدعو إلى تهذيب النفس والتمسك بالأخلاق المحمدية، مما جعله قبلة للمحبين وطلاب العلم حتى يومنا هذا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاحتفال بمولد سيدي إبراهيم الدسوقي سيدي إبراهيم الدسوقي مولد إبراهيم الدسوقي بكفر الشيخ إبراهيم الدسوقي بكفر الشيخ سیدی إبراهیم الدسوقی
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.