وزير خارجية ألمانيا يزور دمشق ويتعهد بدعم مشروط للحكومة السورية
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أعلنت وزارة الخارجية الألمانية، أن الوزير الجديد يوهان فاديفول سيُجري اليوم الخميس أول زيارة له إلى سوريا منذ توليه مهامه في مايو/أيار الماضي، وذلك بالتوازي مع تعهده بتقديم دعم للحكومة السورية في جهود إعادة الإعمار.
وقال فاديفول، في بيان، إن الشعب السوري بعد سقوط "الأسد المستبد"، دخل في مرحلة جديدة، ونريد الآن مساعدته على تولي زمام مستقبل بلاده.
وبيّن أن ألمانيا ستقدم مزيدا من الدعم للحكومة السورية في جهود إعادة الإعمار، لكنه اشترط أن تضمن دمشق للسكان الكرامة والأمن، معتبرا ذلك أساسيا لتنشأ سوريا حرة وآمنة ومستقرة.
وطالب فاديفول الذي يزور الأردن قبل توجهه إلى دمشق في زيارة لم يعلن عنها لدواع أمنية، الحكومة السورية بإشراك جميع المواطنين بغض النظر عن الجنس، أو الانتماء الديني، أو العرقي، أو الاجتماعي.
وأكد أن برلين تساهم في بناء أساس جديد للبلاد من خلال المساعدات الإنسانية، ودعم إزالة الألغام والذخائر، وكذلك عبر الاستثمارات الاقتصادية.
وأشار إلى أن سوريا تقع في جوار مباشر للاتحاد الأوروبي، معتبرا أن ما يحدث فيها له أيضا تأثيرات مباشرة وغير مباشرة عليهم في ألمانيا.
ولفت الوزير الألماني الذي من المقرر أن يلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع، إلى أنه سيتطرق أيضا إلى قضية اللاجئين السوريين الذين فروا إلى ألمانيا خلال سنوات الثورة.
وتعول الحكومة الألمانية على عودة أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين، للمساهمة في إعادة الإعمار، لكن الظروف غير المستقرة دفعت قلة فقط إلى العودة.
وبحسب بيانات السجل المركزي الألماني للأجانب، عاش في ألمانيا حتى نهاية أغسطس/آب الماضي نحو 951 ألفا و400 سوري، في حين بلغ عددهم حتى نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2024 نحو 974 ألفا و395 شخصا.
وبعد نحو عام من سقوط الرئيس المخلوع بشار الأسد، لا تزال الأوضاع في سوريا غير مستقرة، وتسعى السلطة برئاسة الشرع إلى تحقيق الاستقرار وبناء "سوريا للجميع".
إعلانوفي سبتمبر/أيلول الماضي أجريت أول انتخابات برلمانية بالرغم من الظروف الاقتصادية القاهرة وبعض موجات العنف التي تضرب البلاد بين الفينة والأخرى وتتسبب في سقوط قتلى.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية بنغلاديش يفوز برئاسة الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم وبأغلبية الأصوات، وزير الخارجية البنغالي خليل الرحمن رئيساً لدورتها الاعتيادية الحادية والثمانين والتي سيبدأ الجزء الرفيع من إجتماعاتها في الأسبوع الثالث من سبتمر المقبل.
ونال وزير الخارجية البنغالي 99 صوتا من أصل 190 صوتا، متقدماً على منافسه أندرياس س. كاكوريس، مرشح إدارة قبرص الرومية، الذي حصل على 91 صوتاً.
وفي بيانه أمام أعضاء الجمعية العامة، في أعقاب إعلان نتائج التصويت وفوزه، لفت الرئيس المنتخب للجمعية العامة الى أن المنظومة الدولية تقف أمام تحديات متنامية في ظل استمرار النزاعات والأزمات حول العالم.
أخبار ذات صلة
وحذر من أن هذه التطورات الجارية قد تؤثر سلباً على ثقة الشعوب وعلى قدرة المنظمة على الاضطلاع بدورها.
وأكد عزمه العمل مع الدول الأعضاء لتعزيز فعالية الأمم المتحدة وتبني نهج شامل يدعم جهود حفظ السلام والاستجابة للتحديات العالمية الراهنة.
من جانبها، هنأت رئيسة الجمعية العامة الحالية أنالينا بيربوك الرئيس المنتخب، وأعربت عن قناعتها بأن خبرته الدبلوماسية الطويلة وسجله في العمل متعدد الأطراف سيشكلان رصيدا مهما خلال قيادته لأعمال الدورة القادمة للجمعية العامة، والتي يتولى رئاستها رسمياً في سبتمبر المقبل.
المصدر: وام