الصحة العالمية: 421 وفاة في غزة بسبب سوء التغذية عام 2025
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أفادت منظمة الصحة العالمية، أن 421 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم في قطاع غزة بسبب سوء التغذية الناجم عن “حرب التجويع” الإسرائيلية خلال العام 2025. وتشمل الحصيلة 113 طفلاً، مما يعكس تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.
وأوضحت المنظمة أن الوضع الصحي في غزة شهد تدهوراً غير مسبوق، مع نقص حاد في الغذاء والرعاية الطبية بسبب الحصار المستمر والقيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية.
وأضافت أن الأطفال هم الأكثر تضرراً من هذه الأزمة، وأن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى المزيد من الوفيات، خاصة بين الفئات الضعيفة.
من جانبها، دعت المنظمة المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عاجلة لضمان وصول الغذاء والمستلزمات الطبية إلى السكان في غزة، محذرة من أن استمرار الوضع على ما هو عليه سيؤدي إلى عواقب كارثية.
في وقت سابق، دعت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” إلى فتح جميع معابر غزة البرية الخمسة لضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وكافٍ.
كما أكّد المتحدث باسم “أونروا”، عدنان أبو حسنة، أن المساعدات الحالية لا تكفي لتلبية احتياجات السكان الذين يبلغ عددهم 2.3 مليون نسمة، وأن حركة الشاحنات ما زالت محكومة بالقيود بسبب الركام والإغلاق.
وكانت الأزمة الإنسانية في غزة قد وصلت إلى ذروتها في يوليو 2025، حيث أُفيد بتزايد حالات الوفاة بسبب الجوع، في وقت تزداد فيه صعوبة الحصول على المواد الأساسية مثل الطحين.
حماس: الحديث الأمريكي عن ثبات وقف إطلاق النار في غزة يتجاهل الخروقات الإسرائيلية
أكدت حركة حماس اليوم الخميس، أن التصريحات الأمريكية التي تتحدث عن ثبات وقف إطلاق النار في قطاع غزة تتجاهل بشكل متعمد الخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف الحرب.
حازم قاسم، الناطق باسم الحركة، قال في تصريح له: “التصريحات الأمريكية التي تتحدث عن رد محدود من إسرائيل واستهداف عناصر من حماس، تتجاهل الواقع على الأرض الذي يشهد استشهاد 46 طفلاً و20 امرأة.”
وأضاف قاسم أن هذه التصريحات “تغفل الحقائق الميدانية التي تؤكد استمرار الخروقات الإسرائيلية للهدنة.”
وكان نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، قد أكد في وقت سابق أن الهدنة ما تزال صامدة رغم الهجمات المتبادلة والاتهامات بانتهاكها من الجانبين. وأوضح فانس قائلاً: “نعم، هناك بعض المناوشات، ونحن نتوقع أن ترد إسرائيل إذا تم استهداف جنودها، لكننا نعتقد أن الهدنة ستظل قائمة.”
من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عودة وقف إطلاق النار في غزة، رغم تصاعد العنف والقتلى.
وتزامن هذا التصريح مع تقرير من الدفاع المدني في غزة، ذكر أن أكثر من 110 فلسطينيين قتلوا في أقل من 12 ساعة جراء القصف الإسرائيلي، بينهم 46 طفلاً و20 امرأة.
وقال الرائد محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة: “أكثر من 70% من الشهداء هم من النساء والأطفال، في ظل انهيار كامل للإمكانات، ودمار شامل، والجثث ما زالت تحت الأنقاض.” وتساءل بصل: “أين الضامنون؟ أين الوسطاء؟ أين العالم الذي وعدنا بالسلام؟”
القصف الإسرائيلي استهدف العديد من الأماكن الحيوية في غزة، من بينها منازل، خيام للنازحين، مدارس تحولت إلى ملاجئ، وساحات عامة، ما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في القطاع.
رئيس الوزراء القطري: بعض الخروقات لوقف إطلاق النار في غزة كانت متوقعة في ظل هشاشة الوضع الميداني
وصف رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ما حدث في غزة يوم أمس بأنه “مخيب للآمال”، في إشارة إلى الخروقات التي شهدتها الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس.
وقال آل ثاني أمام مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك، إن بعض الخروقات كانت “أمراً متوقعاً في ظل هشاشة الوضع الميداني”، مشيراً إلى أن الدوحة عملت على احتواء الموقف من خلال التنسيق المستمر مع الشركاء الدوليين.
وأوضح آل ثاني أن قطر تواصل متابعة التحديات التي تواجه وقف إطلاق النار في غزة، مؤكداً أن واشنطن ما تزال ملتزمة بالاتفاق رغم التصعيد الأخير. وأضاف أن حماس أبدت استعدادها للتخلي عن حكم قطاع غزة في خطوة دعمًا لجهود تثبيت وقف إطلاق النار.
وقال آل ثاني: “التواصل بين قطر والطرفين كان مكثفًا خلال الساعات الماضية بهدف الحفاظ على الهدوء”، لافتًا إلى أن الجانبين يعترفان بأهمية استمرار وقف إطلاق النار.
وأضاف أن “مهمتنا اليوم هي التأكد من إنهاء الحرب وتنفيذ ما تم التوافق عليه في شرم الشيخ”، في إشارة إلى الاتفاق الذي تم التوصل إليه برعاية إقليمية ودولية لوقف العمليات العسكرية وإطلاق مسار سياسي جديد في غزة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس بعد تصعيد جديد من قبل الجيش الإسرائيلي، حيث ارتفعت حصيلة القتلى في غزة إلى 110 ضحايا، بينهم 46 طفلاً و20 امرأة، نتيجة للقصف الإسرائيلي المستمر منذ مساء الثلاثاء. كما أعلنت وزارة الصحة في غزة أن عدد القتلى جراء خروقات القوات الإسرائيلية منذ إعلان وقف إطلاق النار بلغ 211 قتيلاً.
وكانت إسرائيل قد أعلنت عن عودة وقف إطلاق النار مع حركة حماس يوم الأربعاء، بعد أن شهدت الأيام الأخيرة قصفاً جوياً ومدفعياً مكثفاً على قطاع غزة رداً على هجوم استهدف جنودها. فيما نفت حماس أي علاقة لها بإطلاق النار الذي أدى إلى مقتل أحد الجنود الإسرائيليين.
يُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل تم التوصل إليه في 10 أكتوبر الحالي، بوساطة مصر وقطر وتركيا ورعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويشمل مراحل متعددة بما في ذلك تبادل الأسرى.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أحداث غزة أطفال غزة أمراض في غزة إسرائيل تقصف غزة إغاثة مدينة غزة اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الجوع في غزة وقف إطلاق النار فی غزة قطاع غزة آل ثانی فی وقت
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
كشفت منظمة الصحة العالمية عن توثيق 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين العاملين في المجال الطبي وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الصحية.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات التي طالت الخدمات الصحية، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أبو بكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 332 آخرين، فيما تعرضت 17 مستشفى لأضرار جزئية، بينما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً خارج الخدمة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 130 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء داخل لبنان، محذراً من احتمال ارتفاع هذا العدد في ظل أوامر الإخلاء الأخيرة التي شملت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
وتقول السلطات اللبنانية إن خروقات الاحتلال اليومية للاتفاق تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية ودور عبادة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3 الاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحاً.
وتحذر منظمات أممية وحقوقية من أن استمرار استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويقوض قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للسكان، خصوصاً في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.