من بين ثمار الإبداع المتناثرة هنا وهناك، تطفو على السطح قطوف دانية، تخلق بنضجها متعة تستحق التأمل، والثناء، بل تستحق أن نشير إليها بأطراف البنان قائلين: ها هنا يوجد إبداع..
هكذا تصبح "قطوف"، نافذة أكثر اتساعًا على إبداعات الشباب في مختلف ضروبها؛ قصة، شعر، خواطر، ترجمات، وغيرها، آملين أن نضع عبرها هذا الإبداع بين أيدي القراء، علّه يحصل على بعض حقه في الظهور والتحقق.
يُحكى
أنَّ عملاقًا أصبح قزمًا،
وبات يُعلن بلاءه
في أنحاء القرى.
أيّامَها
كان الهواءُ مُشبَعًا بالعطرِ الأسود
ثم انطلق القمر
في رحلة
عند منتصف الشمس،
وأخذ الدبوس
من طرف كاحل الزهرة،
لينبت في عيون الأرض
تمثالًا متقزِّمًا،
يتنفس غبار الخيبة.
سأل أصحاب أبواب الجنة
عن طريقِ رحمة الأرض،
فبات سكانها
متعلقين
بخيط وتيد،
وأُنزلت عليهم سكينٌ حادّة،
تلمع في قلوبهم،
لتذبح كلَّ ما تبقّى
منهم
على حدة
حينها،
صار الأمر بيد الله،
وتحوّلت مشاريعهم إلى قِسمة،
ونصيب
وباتوا يتخطّون
أزماتِ القَزَم،
ليكتبوا على قبره:
«مرَّ من هنا عملاقٌ… أصبح قزمًا.»
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
مركز الملك سلمان للإغاثة يعايد منسوبيه بمناسبة عيد الأضحى
أقام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم حفل معايدة لمنسوبيه بمناسبة عيد الأضحى، بحضور معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة.
وقدم الدكتور الربيعة التهنئة للجميع بالمناسبة, سائلًا الله تعالى أن يُديم على هذا البلد أمنه واستقراره في ظل حكومة القيادة الرشيدة -أيدها الله-.
وقال معاليه: “إننا نجتمع في هذا اليوم بعزيمة العطاء والإنجاز التي عودتمونا عليها كل عام، مبينًا أن المركز أصبح علامة فارقة تعكس صورة مشرقة لوطن غال هو المملكة العربية السعودية، منوهًا بالدعم الكبير الذي يحظى به مركز الملك سلمان للإغاثة من القيادة الرشيدة التي حرصت أن ينقل المركز القيم الراسخة للمملكة المستمدة من ديننا الإسلامي إلى العالم أجمع، حيث أصبح المركز بتوفيق من الله تعالى مرجعًا إنسانيًا وصل إلى (113) دولة عبر تنفيذ (4,386) مشروعًا”.
وحث معاليه منسوبي المركز على مضاعفة الجهد والعمل بكل تفان وإخلاص وإبداع وتجديد من أجل خدمة الفئات الأكثر احتياجًا في العالم وتطوير بنية العمل الإنساني، وترجمة رؤية المملكة 2030 بما يخدم مصالح الوطن.
وتبادل الجميع التهاني والتبريكات بهذه المناسبة، سائلين المولى -عزّ وجل- أن يعيده على المملكة وبلاد المسلمين بالخير والبركة.