تارا عماد تطلب التحقيق في حادث وفاة المصورين ماجد هلال وكيرلس صلاح
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
نعت الفنانة تارا عماد، المصورين الراحلين ماجد هلال وكيرلس صلاح، بعد سقوطهم من أعلى ونش أثناء تصوير أحد المشاهد، مطالبة بضرورة التحقيق وراء سبب وقوع الحادث الذي أدى إلى وفاتهم.
وكتب تارا عماد على حسابها الشخصي بموقع إنستجرام: "اللي حصل مش طبيعي! ومينفعش يعدي كده. لازم يكون في تحقيق، ولازم نعرف إزاي موقع تصوير ممكن يكون من غير أي وسائل أمان أو تأمين!
وتابعت: “حياة الناس مش لعبة ومش المفروض تبقى تمنها إهمال أو غلطة فنية إزاي بيتم السماح بتصوير في أماكن خطيرة من غير إجراءات امنية".
واختتمت: “حياة الناس مش هدر واللي حصل لازم يتفتح فيه تحقيق عاجل وواضح”.
يُذكر أن المصور ماجد هلال كان من أبرز المصورين الشباب المعروفين باحترافيتهم وحسن أخلاقهم، وقد ترك رحيله حالة من الحزن بين أصدقائه وزملائه في الوسط الفني والإعلامي.
وكشفت مي زوجة الفنان خالد الصاوي، سبب وفاة المصورين ماجد هلال وكيرلس صلاح، والذين توفيا خلال الساعات الماضية، حيث كان الثنائي يصوران إحدى المشاهد بمدينة بورسعيد، إذ سقط الثنائي من أعلى ونش خلال استقلالهما الرافعة أحمال بدون حماية.
قالت «مي»، عبر «فيس بوك»: «كانوا بيصوروا في بورسعيد حاجة لشركة معينة وطلبوا منهم يطلعوا على الونش ومكنش في حماية، وقعوا من على الونش وهما بيصوروا وحاليًا في طريقنا للمشرحة».
وأضافت: «تحقيقات الجهات المختصة شغالة حاليا، وأصحاب الشركة اللي كلفوهم بالتصوير ده مش اختفوا فور الوفاة ما حصلت، ومش لاقيين الكاميرات ولا كروت المصورين».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنانة تارا عماد ماجد هلال كيرلس صلاح إنستجرام خالد الصاوي تارا عماد ماجد هلال
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.