7.2 آلاف طن من المساعدات الإماراتية تصل مصر لنقلها إلى غزة
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
أبوظبي - وصلت إلى ميناء العريش المصري، الخميس، سفينة إماراتية تحمل أكثر من 7 آلاف طن من المواد الغذائية والإيوائية والطبية، لنقلها إلى قطاع غزة الذي يعاني أزمة إنسانية كارثية.
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية "وام"، إن "سفينة الإمارات الإنسانية التي تحمل 7200 طن من المواد الغذائية والإيوائية والطبية وصلت إلى ميناء العريش بجمهورية مصر العربية، تمهيداً لنقلها إلى قطاع غزة لتلبية الاحتياجات العاجلة هناك".
وذكرت الوكالة أن هذه الخطوة تأتي في إطار "الجسر الإنساني الذي تسيره دولة الإمارات لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق".
ويعاني قطاع غزة أوضاعًا إنسانية كارثية منذ أكثر من عامين جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي دمّرت معظم البنية التحتية، ودفعت أكثر من مليوني فلسطيني إلى حافة المجاعة، وفق تقارير أممية.
وأضافت الوكالة: "تحمل السفينة التي تأتي ضمن عملية الفارس الشهم 3، مساعدات غذائية مختلفة، بالإضافة إلى مساعدات إيوائية وطبية، بهدف تخفيف حدة الأزمة التي يعاني منها سكان قطاع غزة".
و"الفارس الشهم 3"، حملة إنسانية أطلقت في 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2023 بتوجيه من الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، بهدف إيصال المساعدات الغذائية والطبية إلى المناطق الأكثر تضررا في غزة جراء الإبادة الإسرائيلية.
وأشارت الوكالة، إلى أن عمليات الشحن والتنسيق تمت بالتعاون بين عدد من الهيئات والمؤسسات الخيرية والإنسانية في الإمارات، "في تجسيد لتكامل الجهود الوطنية وسرعة الاستجابة لتقديم الدعم الإغاثي العاجل للمدنيين في القطاع".
وبحسب الأمم المتحدة، فإن نحو 80 بالمئة من سكان القطاع يعتمدون على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتهم الأساسية، وسط نقص حاد في الغذاء والدواء ومياه الشرب، وانهيار شبه كامل للمنظومة الصحية.
ورغم بدء سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري الذي تتضمن بنوده إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، لم تسمح تل أبيب إلا بدخول كميات شحيحة لا تلبي احتياجات القطاع التي تصل إلى 600 شاحنة يوميا.
وفي 21 أكتوبر الجاري، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن إسرائيل سمحت فقط بدخول 986 شاحنة مساعدات إلى قطاع غزة منذ بدء سريان وقف إطلاق النار، بينها 14 شاحنة غاز طهي و28 شاحنة سولار.
وفي 10 أكتوبر الجاري، دخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ، ضمن خطة من مراحل وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ورغم وجود بعد الخروقات من جانب إسرائيل للاتفاق إلا أنه أنهى إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بدعم أمريكي في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت هذه الإبادة 68 ألفا و643 قتيلا فلسطينيا، و170 ألفا و655 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
المصدر
المصدر: شبكة الأمة برس
كلمات دلالية: إلى قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين جنوب غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استشهد فلسطيني وأصيب عدد آخر بجروح، اليوم الثلاثاء، إثر قصف نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي شمال مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر فلسطينية.
وأوضحت المصادر أن الهجوم استهدف خيمة للنازحين في المنطقة التي تضم أعدادًا كبيرة من الأسر التي اضطرت إلى النزوح من مناطق أخرى داخل القطاع نتيجة العمليات العسكرية المستمرة، ما أسفر عن سقوط شهيد وعدد من المصابين تم نقلهم إلى المرافق الطبية لتلقي العلاج.
وتواصل الطواقم الطبية وفرق الإسعاف جهودها للتعامل مع المصابين وتقديم الرعاية اللازمة لهم، في وقت تواجه فيه المنظومة الصحية في قطاع غزة ضغوطًا متزايدة نتيجة استمرار العمليات العسكرية وارتفاع أعداد الضحايا والمصابين.
وتعد منطقة المواصي من المناطق التي لجأ إليها آلاف الفلسطينيين خلال الأشهر الماضية بحثًا عن ملاذ أكثر أمانًا، إلا أنها شهدت خلال الفترة الأخيرة حوادث قصف متكررة أسفرت عن سقوط ضحايا بين المدنيين.
ويأتي هذا القصف في ظل استمرار العمليات العسكرية والتصعيد الميداني في قطاع غزة، حيث تتواصل الغارات والهجمات في مناطق متفرقة من القطاع، وسط تحذيرات متزايدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية وتزايد الاحتياجات الإغاثية للسكان.
وتحذر منظمات إنسانية ودولية من تدهور الظروف المعيشية داخل القطاع، خاصة مع استمرار النزوح الداخلي ونقص الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية والغذاء والمياه.
في المقابل، تتواصل الجهود الدبلوماسية والإقليمية الرامية إلى احتواء التصعيد وتوفير الحماية للمدنيين، في ظل مطالبات دولية متكررة بضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.
وتبقى الأوضاع في قطاع غزة محل متابعة دولية واسعة، مع استمرار المخاوف من اتساع نطاق الأزمة الإنسانية وتفاقم تداعياتها على السكان المدنيين.