منظمو مهرجان وهران يكسبون رهان الاحترافية .. تنظيم جزائري بمواصفات عالمية
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
شهدت مدينة وهران هذا العام نسخة غير مسبوقة من مهرجانها السينمائي الدولي للفيلم العربي في طبعته الثالثة عشرة، أبهرت الجمهور المحلي والعربي على حد سواء، ليس فقط من خلال الفعاليات الفنية، بل عبر تنظيم احترافي حطµم كل التوقعات.
لأول مرة في تاريخ المهرجان، استطاع المنظمون ضمان smooth traffic flow داخل المدينة، إذ لم تشهد وهران أي انسداد لحركة السير، وتمكن المشاهير من الوصول إلى المهرجان عبر دفعات منظمة، مع تهيئة مقابلات صحفية سلسة واحترافية.
الزميلة فرح ياسمين كانت محط الأنظار في مقابلات Red Carpet مع نجوم المهرجان، إذ أظهرت احترافية عالية وسلاسة في الحوار، مدعومة بغرفة الكنترول التي كانت ترافقها في كل كبيرة وصغيرة، وتزودها بالمعلومات والصور الحية للبث على الشاشة. هذا التنسيق المكثف قدم صورة مشرقة عن الإعلام الجزائري، من خلال الانفتاح على Languages & Dialects المختلفة، وخلق جو من الراحة والتفاعل مع الضيوف.
أما على مستوى التكريمات، فقد كان اليوم الأول مميزًا، تم فيه تكريم نجمة الجماهير نادية الجندي، إلى جانب غسان مسعود. في مشهد يعكس روح المهرجان العالمي وتقديره للفن بكل أشكاله.
التقديم والتنشيط كان موفقًا من خلال بلال العربي، الذي أضفى على الحدث لمسة Global Hosting، جعلت الجمهور يعيش تجربة سينمائية بامتياز، ونال إشادة واسعة من المتابعين، معتبرين طريقة تقديمه للحفل بالمميزة.
الأزياء أيضا لم تغب عن الحفل الافتتاحي، إذ تألقت النجمات العربيات بأزياء مبهرة، بتوقيع المصمم العالمي كريم أكروف، ما أضاف بعدًا جمالياً للحدث.
كما أسهمت تقنيات الإضاءة والصوت المتقدمة في خلق أجواء سينمائية حقيقية. مع اهتمام كبير بكل تفاصيل الكاميرات ولقطات Close-Up وWide Angle التي أضفت على البث الحي Dramatic Effect، وأثارت حماسة المشاهدين على منصات التواصل الاجتماعي والتلفزيون.
بكل المقاييس، كانت هذه النسخة من مهرجان وهران a flawless orchestration بين التنظيم، الفن، الإعلام، والجمهور. لتضع المدينة على خريطة المهرجانات العالمية وتثبت أن الجزائر قادرة على تقديم تجربة فنية من الطراز الرفيع بالاضافة للإخراج الذي كان جد موفّق.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
العلمين الجديدة تتحول إلى «جوهرة البحر المتوسط» ووجهة سياحية عالمية متكاملة
تشهد مدينة العلمين الجديدة طفرة سياحية وعمرانية غير مسبوقة، جعلتها واحدة من أبرز المقاصد السياحية على خريطة مصر والعالم، بعد أن تحولت من منطقة كانت تُعرف سابقًا بـ”مدينة الألغام” إلى نموذج حضاري متكامل لـ”مدينة الحياة”، وفق ما أكده الدكتور مهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة.
وأوضح هاف الله، خلال “صباح الخير يا مصر”، أن المدينة أصبحت اليوم وجهة مفضلة للسياح من مختلف الجنسيات العربية والأفريقية والأجنبية، إلى جانب الزائرين من داخل مصر، لتتحول إلى “جوهرة البحر المتوسط” ومركز سياحي متكامل يجمع بين السياحة والترفيه والتنمية العمرانية الحديثة.
إشغال مرتفع وفنادق محجوزة بالكاملوكشف رئيس الجهاز عن تحقيق نسب إشغال تجاوزت 70% خلال فترة عيد الأضحى، مع توقعات بصيف استثنائي خلال موسم 2026.
وأشار إلى أن معظم الفنادق والوحدات السياحية أصبحت محجوزة بالكامل قبل بداية الموسم، في مؤشر على الإقبال المتزايد على المدينة.
وأوضح أن جهاز المدينة يعمل على تجهيز الممشى السياحي وتطوير البنية التحتية والخدمات المختلفة، إلى جانب الإسراع في تنفيذ عدد من المشروعات السكنية والسياحية.
كما يجري العمل على زيادة الطاقة الاستيعابية من خلال استكمال عدد من الوحدات والمنشآت الفندقية الجديدة لتلبية الطلب المتزايد.
وأشار خلف الله إلى وجود تنسيق كامل بين مختلف الوزارات والجهات المعنية، خاصة في مجالات الأمن والمرور والخدمات، بما يضمن انسيابية الحركة وتقديم تجربة سياحية متكاملة داخل المدينة.
وأكد أن هذا التعاون ساهم في تعزيز جاهزية المدينة لاستقبال الأعداد المتزايدة من الزوار.
فعاليات دولية مرتقبة على أرض العلمينواختتم رئيس الجهاز بالإعلان عن استعداد المدينة لاستضافة مجموعة من الفعاليات والمعارض والمهرجانات الدولية خلال الفترة المقبلة، بما يعزز مكانتها على خريطة السياحة العالمية ويعكس صورة مصر الحضارية والتنموية.